Monday, August 20, 2007
من يقراً خريطة التحالفات السياسية فى السودان يعلم ان التسامح هو كارثة هذا الشعب
قال غاندى : لااحب التسامح لكن ليس هناك ما هو افضل منة ومن يقراً خريطة التحالفات السياسية الان فى السودان يعلم ان التسامح هو الكارثة التى وراء كل مشاكل هذا الشعب الطيب .واذا علم غاندى كيف استخدمت القوى السياسية التسامح لتراجع عن راًية وطالب بالمحاسبة لكل من اخطاً فى حق السودان وعن نفسى اكرة التسامح ولكن ليس هناك ما هو افضل منة فهل استطيع ؟
Sunday, August 19, 2007
عندما صاح الوزير قائلا :نعم انا كلب

وقع شجار بين وزراء فى برلمان عربى قال احدهم للاخر انت كلب وبعد صمت رد الوزير قائلا نعم انا كلب نعم انا كلب مدافعا الكلب لايعض اصدقائة ولدية شفافيه غير موجودة لدى البنى ادميين من امثالك
الكلب لدية وفاء نادرنعم الكلاب لايتاًمرون على اصحابهم ولا يتحالفون
ضد اصدقائهم نعم انا كلب والكلاب
قليل
على الفراش ولا يدرون ما دائى
مقال كتبة انيس منصور
لي كلب مريض..طريح الفراش. وفي نظراته ضعف واستسلام. فهو لا يعرف ما أصابه ولا يدري ما علاجه. وهو مستسلم تماماً. ولكن لا بد انه يراني حريصاً على علاجه انتقل به من طبيب الى طبيب. ولكن نظرته الحزينة المقهورة هي التي توجعني..وأنا أيضاً مريض. طريح الفراش. ولكن أعرف ما عندي. وأكذب وأصدق ما يقوله الأطباء. ولا حيلة لي. ولا حول ولا صول ولا قوة. هم يقولون. وأنا لا أملك إلا السمع والطاعة..ولا أريد أن يموت كلبي. فقد مات لي كلب من قبل.. وحزنت عليه وعلى نفسي أيضاً. وعلى أنني ارتبط به وكيف لا أفعل بمن يحبني وأحبه. وأدعوه ويستجيب ويتمدد أمامي والى جواري.. مخلصاً صادقاً. فالكلاب لم تتعلم الكذب بعد من معاشرتها للانسان..والكلب أحسن حالا. فهو إذا مات فسوف احزن عليه كثيراً.. احزن على صديق كان ثم لم يعد.. على الذي يمشي ورائي وينام تحت قدمي وينتظرني بعد الطعام والشراب أن أسمح له بأن ينام وأن يصحو.. شيء واحد يغيظني من كلبي وأكاد احسده عليه.. فهو أينما وضع رأسه جاء النوم عميقاً.. ولو استطعت لفعلت مثله.. فهو يضع رأسه على جزمتي وينام.. ويضع رأسه عند قدمي وينام وأمام مكتبي وينام ليلا ونهاراً كيف؟.. إنها حكمة الله. إنها نعمة الله اعطاها للكلاب وحرم منها البشر. ويتمدد كلبي على الفراش امامي.. وأذكر قول الشاعر القديم:يا
ويح قومى ابلى بين اعينهم
على الفراش ولا يدرون ما دائى
فاذا مات حزنت علية
ولكن اذا مت انا فلا احد يحزن على
نشر فى صحيفة الشرق الاوسط السبت 27 اكتوبر 2007
Subscribe to:
Posts (Atom)