Tuesday, November 23, 2010

http://twitter.com/search?q=srmoussa

http://twitter.com/search?q=srmoussa

Saturday, November 20, 2010

اياك تخاف لحظة ندم -قول يا فلم

قول يا قلم قول..قول يا قلم قول..قول يا قلم..إياك تخاف لحظة ندم..وأصرخ ولم الناس.....وافتح لنا الكراس..صفحة قصاد عينا..نقرا ضمايرنا..قول قول..قول يا قلم قول..


إجعل كلامى أنامل..تمسح جبين العرقانين..وإزرع سطورى سنابل تطرح ف أرض الفلاحين..وأبدر حروفى قنابل. تصبح حصاد الجبارين..وأصرخ ولم الناس.وافتح لنا الكراس..صفحة قصاد عينا..نقرا ضمايرنا..قول قول.. قول يا قلم قول..


عدِّى من الأبواب..أكيد هناك أحباب..هتلاقى ف الأصحاب كتير أغراب..خدهم معاك للنور..خدهم وعدّى بحور..وأصرخ ولم الناس.. وافتح لنا الكراس..صفحة قصاد عينا..نقرا ضمايرناقول.. قول قول.. يا قلم قول..


لون وشوش الناس بلون النيل..وإجعل فى صوت الفاس غنا ومواويل..وافتح عيون الفجر ماتشوفش تانى ليل..وأصرخ ولم الناس.. افتح لنا الكراس صفحة قصادعينا..نقرا ضمايرناإياك تخاف لحظة ندم..قول قول.. قول يا قلم قول

Tuesday, November 9, 2010

قول يا قلم -لنقرأ ضمائرنا

غمست سنك ف السواد يا قلم علشان ما تكتب شعر يقطر الم مالك جرالك ايه يا مجنون؟ و ليه رسمت وردة و بيت و قلب و علم !!!عجبى

Monday, October 18, 2010

من خدع صناع القرار فى مصر ؟

لا اعلم هل صناع القرار فى مصر يعلمون ان هناك سيناريوهات اخرى تحتاج البحث والتحليل لانقاذ السودان اولا وهو حل سيحافظ ايضا على ممصالح مصر فى السودان-ام ان هناك من قصد ادخال مصر فى متاهة بحيث لا تعلم كيف تخرج منها وهى تبحث عن حل
بعد الانفصال سوف تجد مصر نفسها امام واقع اخر فى الشمال وان التحالفات التى ستتكون ستوضح من المسئول عن خداع مصر ان اللذين يتقاضون الملايين من مصر ليس لهم مصلحة الا تلك الملايين
والحقيقة ان الحكومات عجزت عن تلبية مطالب الشعوب فى البلدين والشعوب هى التى تدفع الثمن والذين يكشفون الحقيقة لا يجدو سوى المدونات للتعبير عن رايهم ويطاردون فى عملهم؟

الاستاذ سلامة احمد سلامة يكتب--السودان على الحافة

عندما تكتب الصفحة الأخيرة فى تقسيم السودان وانفصال الجنوب عن شماله فى غضون الشهور القليلة المقبلة، فسوف يكون السؤال المطروح بشدة هو مدى مسئولية الحركة الإسلامية التى استولت على الحكم فى الخرطوم بعد انقلاب 1981 بزعامة البشير، وأحالت الحكم فى السودان إلى سلسلة متوالية من الفشل الذريع، الذى أفضى إلى تفكك هذا البلد العربى الشقيق. فلم تكد تهدأ مشكلة دارفور حتى اشتعلت الحركة الشعبية الانفصالية فى الجنوب. وأوشك السودان أن يتفكك جغرافيا إلى دويلات، وتنتقل عدواه إلى مناطق الجوار كما حدث فى الصومال.

وإذا كانت الضغوط الدولية وظروف الأمر الواقع قد أملت على حكومة البشير أن تقبل بنتيجة الاستفتاء الذى سيجرى فى أوائل يناير المقبل، بعد سنوات من الحروب ومئات الألوف من القتلى، إلا أن المشاكل المعلقة بعد توقف الحرب الأهلىة لم تصل بعد إلى حلول مرضية. ويخشى أن تتسع أسباب الفرقة والخلاف بين حكومة الخرطوم والجنوبيين على عدد من هذه المشكلات، بينها تقاسم الثروة النفطية فى منطقة أبيى، وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب. بل إن ثمة خلافات شديدة حول من له حق التصويت فى الاستفتاء فى بعض المناطق القبلية مازالت تعوق إجراء الاستفتاء.

ويزيد من صعوبة الموقف أن وجود القوات الدولية بات يمثل عنصرا من عناصر التعقيدات فى الموقف. حيث تساند أمريكا والدول الأوروبية مطالب الجنوبيين فى مجلس الأمن بزيادة عدد القوات الدولية وإقامة منطقة فاصلة أو عازلة بين الشمال والجنوب. فإذا عرفنا أن السياسة الأمريكية عمدت منذ إدارة بوش إلى تمكين الجنوبيين من تحقيق مطالبهم الانفصالية وزودتهم بالمال والعتاد. وانفقت ما يقرب من ستة مليارات دولار طبقا لتقرير نشرته مجلة نيوزويك أخيرا لتصبح أكبر مانح لجنوب السودان، أنفقت فى إمدادات السلاح وفى بعض مشروعات لبناء مدارس وطرق ومبانٍ حكومية، لأدركنا خطورة المشروعات والتدخلات الأمريكية التى تكرر أخطاءها فى كل مكان من فيتنام إلى أفغانستان. ومع ذلك فقد عجزت حتى الآن عن إعداد الكوادر البشرية وتجهيزها لإدارة البلاد حين تبدأ مرحلة الاستقلال.

وبعبارة أخرى فقد عجزت حكومة البشير عن المشاركة الحقيقية مع الجنوبيين، وتركت فراغا سياسيا وإستراتيجيا فى الجنوب، برفضها مبدأ تقاسم السلطة وحرمان الجنوب من أية مشروعات للنهوض والتقدم. فلم تنشئ مطارا ولا مدرسة ولم تشق طريقا واحدا فى هذه المناطق.. مما أدى إلى تعميق المطالب الانفصالية وازدياد النزوع للخروج على الوطن الأم. وضاعف من النزعات الانفصالية تجاهل حكومة الخرطوم والحركة الإسلامية التى يقودها البشير لتعددية المجتمع السودانى واختلاف الأعراق والأقليات والديانات فيه ومحاولة فرض التشريعات الإسلامية بالقوة، مما تسبب فى إضعاف الوحدة الوطنية وفتح الطريق أمام التبشير والتدخلات الأجنبية.

كثير من الحكام العرب لم يفهموا معنى قيام الوحدة على أساس من التعددية وقبول التنوع فى الأفكار والعقائد والقوميات. فى الوقت الذى يتجه فيه العالم إلى القبول بحق الاختلاف والاحتفاظ بالهوية تجنبا للمنازعات والحروب وحفاظا على القوة الذاتية للشعوب. وقد أدى الفشل فى استيعاب هذه الحقيقة إلى انفصال التشيك وسلوفاكيا، وإلى تفكك يوجوسلافيا، وانهيار الاتحاد السوفييتى وظهور قوميات تسعى إلى الاستقلال. وهو المصير الذى يخشى أن ينتهى إليه الوضع فى السودان..

عندما تنهار الأمم وتسقط الأنظمة وتتفتت الدول وتتبدد أوصال الوحدة والزعامة، يصبح من العسير محاسبة الزعماء والقادة الذين قادوا بلادهم إلى هذا المصير إلا أمام محكمة التاريخ. ويصبح من الصعب إعادة الالتئام بين ما تكسر من أجزاء الوطن وقومياته المبعثرة. وهو ما يهدد أجزاء كثيرة من الوطن العربى فى العراق ولبنان واليمن. وهو المصير الذى يجعل السودان تقف على حافة مستقبل مجهول. والذى يتحمل مسئوليته نظام البشير وتتحمل نصيبا منه سائر الدول العربية ومصر أكثر المتضررين من نتائجه. فقد رفض البشير كل النصائح التى وجهت إليه ووقف فى وجه تكتل دولى كان ومازال يتربص بالسودان وثرواته. ولم يفعل شيئا لكسب ولاء الجنوبيين وإشراكهم فى السلطة.. التى مهما فعل فلن تدوم له إلى الابد
جريدة الشروق 18- اكتوبر 2010!!

Friday, October 15, 2010

لماذا تتجاهلون السيناريو الرابع ؟

إذا وقعت الحرب فى السودان علينا أن نتحرك الآن فى مصر بأقصى سرعة ممكنة، لأنه بعد أقل من مائة يوم سيكون علينا مواجهة واحد من ثلاثة سيناريوهات متوقعة بعد إجراء الاستفتاء المفترض أنه سيتم فى 9 يناير المقبل ليحسم فيه سكان جنوب السودان مصيرهم.

حتى وقت قليل مضى كنا نعتقد أن هناك سيناريوهين فقط... الأول أن يختار سكان الجنوب الوحدة وهو احتمال لا يزيد على 5٪، أو يختاروا السيناريو الثانى السيئ بالنسبة لنا وهو الانفصال، وهذا الاحتمال هو المرجح للأسف من قبل غالبية سكان وقادة الجنوب.. وأوروبا وأمريكا وبلدان أفريقية كثيرة مؤثرة، والآن هناك السيناريو الثالث الكارثى أو الكابوسى وهو الحرب بين الشمال والجنوب.

نتمنى ولانزال أن يختار سكان الجنوب خيار الوحدة، ولكن ولأن السياسة لا تعرف التمنيات، فقد بات مؤكدا أنهم سيختارون الانفصال، خصوصا أن رئيس حكومة الجنوب سيلفا كير أعلن بوضوح أنه سيصوت لصالح الانفصال.

حكومة الخرطوم لمحت ذات مرة مؤخرا إلى أنها لن تقبل نتائج الاستفتاء إذا لم يلتزم بالقواعد المتفق عليها، خصوصا ما يتعلق بآلية عمل اللجنة الوطنية للاستفتاء، ورد سيلفا كير بأنه سينظم استفتاء خاصًا لسكان الجنوب دون تنسيق مع الشمال وهو ما ترفضه الخرطوم، ثم تطورت الأمور إلى اتهامات متبادلة، وحديث عن حشود عسكرية متبادلة على خط حدود عام 1956 الفاصل بين الشمال والجنوب.

هذه التطورات المأساوية تشير إلى أن خيار الحرب لم يعد مستبعدا بين الشمال والجنوب ليذكرنا بالحرب الدامية بينهما منذ عام 1983 حتى توقيع اتفاق السلام فى مدينة نيفاشا الكينية فى 2005 والذى أنهى حربا وحشية استمرت 20 عاما.

إذا حدثت الحرب لا قدر الله.. فهل نحن فى مصر مستعدون لآثارها وتداعياتها؟!.. هل فكرنا فى تقدير تأثيرها على تدفق مياه النيل إلينا.. هل فكرنا فى تأثيرها على المشروعات المصرية هناك.. أو على تدفق كثير من اللاجئين إلى مصر؟

هل فكرنا فى تأثيرها على بقية السودان.. وماذا لو فكر إقليم دارفور فى الانفصال ايضا... إلى آخر عشرات الأسئلة التى تؤثر على صميم أمننا القومى؟!

اللاعبون الأجانب فى ملف السودان الآن صاروا كثر.. من أمريكا إلى إسرائيل، ومن الصين إلى إثيوبيا، ومن فرنسا إلى بلدان الجوار.

كان مفترضا أن نكون اللاعب الأكثر تأثيرا هناك بحكم أشياء كثيرة.. من اللغة والدين إلى التاريخ والعلاقة الخاصة نهاية بالحفاظ على مصالحنا خصوصا ضمان تدفق مياه النيل. الواقع سيئ وليس هذا وقت الحساب ومن المسئول عن تراجع تأثيرنا وهواننا على أنفسنا وعلى الآخرين... الآن علينا أن ندرس ونفكر ونضع خططا لكل السيناريوهات، حتى لا تتم مفاجأتنا مثلما يحدث فى كل القضايا.


عماد الدين حسين
جريدة الشروق

Wednesday, October 6, 2010

لماذا لا تنضم دولة جنوب السودان للجامعة العربية؟

Saida Ramadan لقد اقترب موعد الاستفتاء وأوشك جنوب السودان أن يقرر مصيره مع احتمالات كبيرة ـ للأسف ـ بأن يصوت أبناؤه لصالح الانفصال, بينما العالم يتجه إلي التقارب والتكتل ونحتاج نحن في وادي النيل

إلي مزيد من التضامن فإذا بنا نواجه محاولات تقسيم السودان أ...كبر الدول الإفريقية مساحة والتي ربما تصبح أيضا من أكثرها ثراء, فحتي الحدود التي وضعها الاستعمار بعد تقسيماته المشبوهة لم نستطع المحافظة عليها وأصبحنا أمام ظرف صعب يحتاج إلي مراجعة وتأمل, ولكن يثور التساؤل المشروع حول عروبة السودان كله نتيجة الممارسة التاريخية والجوار الحضاري والامتزاج الإنساني ففي شمال السودان بضعة ملايين من أبناء الجنوب وفي جنوب السودان أيضا مئات الألوف من أبناء الشمال, والآن دعنا نناقش الأفكار التالية:
أولا:إننا ندرك جيدا الخلافات العرقية التي يتحدث عنها السودانيون بالتمييز بين شماله وجنوبه وكأنما الشمال عربي والجنوب إفريقي, ولكننا ندرك في الوقت ذاته أن وجود السودانيين من مختلف الأعراق والديانات قد صهرهم جميعا في بوتقة واحدة عبر القرون, لذلك فإن الجوار العربي قد طرح عروبة السودان كله كحقيقة سياسية منذ الاستقلال ومازلت أتذكر حماس الزعيم الجنوبي الراحل جون جارانج نشر المدارس العربية في الجنوب ورغبته في أن تكون العربية لغة أساسية لأبناء الإقليم, وقد قال لي شخصيا إنه لا يعنيه أن يحكم الجنوب منفصلا, ولكنه يطمع الي حكم السودان متحدا ومازالت علامات الاستفهام تحيط بحادث الطائرة الذي أودي بحياة ذلك القائد الذي لم يكن انفصاليا بقدر ماكان وحدويا, كذلك فإنني أتساءل حول ظروف دول أعضاء في الجامعة العربية مثل الصومال وجيبوتي وجزرالقمر فلماذا تزيد عروبتهم عن عروبة جنوب السودان بمنطق التماس التاريخي والاحتكاك الحضاري والحياة المشتركة, وهل القضية دينية أم عرقية؟ وهل نسينا أشقاءنا الأكراد الذين يعيشون في إقليم يضمهم في شمال العراق تحت رايات قطر عربي كبير؟ إنني أقول ذلك إلي جانب تساؤلات أخري مشروعة حول دولة إفريقية أخري مثل اريتريا التي لم ترحب بالانضمام إلي جامعة الدول العربية, رغم أن عروبة أهلها لاتقل عن عروبة دول إفريقية مجاورة انضمت للجامعة العربية, ولقد لفت نظري أثناء حضوري لقمة سرت العربية ماقاله الأمين العام للجامعة في خطابه حول أحقية دولة تشاد في عضوية الجامعة خصوصا وأن دستورها ينص علي أن العربية لغة رسمية.
ثانيا: إن معايير العضوية في المنظمات الدولية قد توسعت إلي حد كبير, ويكفي أن ننظر إلي منظمة المؤتمر الإسلامي علي سبيل المثال لنري أنها تضم دولا ذات أقليات مسلمة وليست كلها دولا خالصة الإسلام أو حتي تضم أغلبية مسلمة والأمثلة علي ذلك كثيرة. حيث تتهافت الدول الإسلامية علي عضوية تلك المنظمة التي تغلق أبوابها أمام دولة كبري مثل الهند التي تضم مايقرب من مائة وعشرين مليون مسلم لاتمثيل لهم في منظمة المؤتمر الإسلامي, بينما هناك دول تضم فوق أرضها بضعة آلاف من المسلمين وتحظي بعضوية المنظمة علي نحو يمكن أن يؤدي إلي وضع معكوس تماما.
ثالثا: إن انفصال جنوب السودان هو تعبير عن إرادة سياسية لأشقاء الجنوب لأن الاختلافات الدينية والفوارق العرقية لاتشكل مبررا له, إذ أنه لاتوجد في عالمنا المعاصر دماء خالصة لجنس معين, كما أن نسبة المسلمين والمسيحيين في الجنوب متقاربة حيث تقل عن الربع لكل منهما ويبقي نصف السكان علي الأقل وثنيون أو يدينون بديانات إفريقية قديمة, لذلك فإنني لا أجد غضاضة في دمج جنوب السودان في عالمه العربي شأن أكراد العراق أو أمازيغي الشمال الإفريقي.
رابعا: إن قيام دولة مستقلة في جنوب السودان يوجه ضربة قوية للوحدة الإقليمية في القارة كلها ويقدم نموذجا ترفضه روح القارة لأنه سوف يكون قابلا للتكرار إذ أن الحركات الانفصالية تتميز بانتقال العدوي السريعة, كما ان للاستفتاءات علي حق تقرير المصير بريقا خاصا يشد الانتباه فإذا سألت أية جماعة بشرية هل تريد ان تبقي جزءا من كيان أكبر أم تصبح إقليميا منفصلا؟ فإن الإجابة التلقائية سوف تكون هي الحماس للانفصال وايجاد كيان ذاتي فيه مواقع ومناصب لم تكن متاحة لهم من قبل, حتي إننا لانكاد نجد حاة لسقوط استفتاء علي حق تقرير المصير إلا في إقليم كويبك في كندا.
خامسا: إن انفصال الجنوب سوف يكون بداية لحركات مماثلة داخل الخريطة السودانية الكبري إذ يبدو واضحا أن استهداف السودان سوف يأخذ رحلة طويلة يتحرك فيها الطامعون في ثرواته, لكي يحققوا أطماعهم علي حساب الشعب السوداني الشقيق, فهناك من ينتظر في دارفور ومن يترقب في جبال النوبة ومن يتهيأ في كردفان كما أن الشعارات العنصرية وكذلك مبدأ اقتسام السلطة والثروة هذه كلها تعبيرات غامضة لها بريق ولكن ليس لها مضمون.. إنني أريد أن أقول من الملاحظات التي طرحتها أن مسألة قيام دولة جديدة في جنوب السودان الذي يضم أكثر من80% من الثروة النفطية للسودان الشقيق هو حدث استثنائي خطير يمكن أن يقاس عليه في المنطقة كلها ونحن نريد ان نحتضن تلك الدولة لأن إسرائيل قد تهيأت منذ سنوات طويلة لتلقفها وتوثيق العلاقة معها حتي تضعها شوكة في ظهر العرب وبؤرة للأنشطة الأمنية والعسكرية في قلب وادي النيل, كما أن مايجري يذكرني بما حدث عام1955 عندما صوت أشقاؤنا في السودان علي خيار الانفصال عن مصر وقيام دولة مستقلة مع تحول السياسي السوداني الكبير إسماعيل الأزهري وحزبه الاتحادي نحو الانفصال عن التاج الملكي المصري الذي ظلت سطوته قائمة في مصر الثورة لعدة سنوات حتي جاء صراع نجيب ـ عبد الناصر علي السلطة ليعطي مبررا جديدا يعزز فكرة الانفصال, وأنا أظن صراحة ودون مواربة أن أشقاءنا في الشمال خلال العقدين الأخيرين لم يقدموا النموذج الأكثر جاذبية لتعزيز خيار الوحدة, كما أنني أعترف أن الظروف الدولية لم تكن مواتية معهم بل وأضيف إلي ذلك إنني أتوقع لجمهوريتي الشمال والجنوب في السودان ودول الجوار الأخري مزيدا من الاضطراب والتوتر نتيجة ذلك الحدث الضخم الذي سوف يدفع ثمنه الجميع بغير استثناء, وقد يقول قائل الآن ماهذه الأماني الساذجة كيف ينضم الجنوب السوداني إلي العروبة طوعا وقد رفضها من قبل كرها؟ خصوصا أن دول الإيجاد ترقب بسعادة شديدة انضمام دولة إفريقية غير عربية لمجموعتهم حتي تسعد كينيا وتطرب أوغندا وترتاح إثيوبيا!؟ ألم أقل لكم إن الحدث أكبر مما نراه, وأن المستقبل يحمل لدول حوض النيل مانتوقع ومالا نتوقع.. ومع ذلك فإنني أقول في النهاية إن دخول جنوب السودان إلي الجامعة العربية إذا حدث سوف يقلل من خسائر الانفصال ويدعم السودان المتحد, ويكون تعزيزا لمصر وحوض النيل.

مقال د مصطفى الفقى
الاهرام 5 اكتوبر

Friday, October 1, 2010

قلبى معك ياسودان

عندما قيل للنائب الأول ورئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية الراحل جون قرنق، إن أصواتا هنا وهناك، أي في الشمال وفي الجنوب تنادي بالانفصال، رد على الفور ومباشرة: «من يرد الانفصال عليه أن يقاتل للحصول عليه»
هل غاب قرنق لامانة القوى بسودانيتة وحقة فى الحفاظ على الوطن الواحد-قالو ان الانفصال سيسقط الجنسية السودانية عن اكثر من خمسة ملايين سودانى جنوبى-وهل سيحدث ذلك مع ابناء الغرب ومع الشمال-هل يريد الرئيس البشير الانفراد بحكم الخرطوم وما سيتبقى لة؟ لم اتخيل عندما حزرت فى بداية انقلاب-الانقاذ- ان ما حزرت منة سوف يكون واقعا يوميا ويقطع جزء عزيزمن الوطن-لن تسامحكم الاجيال وسوف تعاد الوحدة من جديد بعد ان تذهبوا فى مزبلة التاريخ

Saturday, September 25, 2010

You heard me Obama? افتحو الابواب لكى يسمعنا الرئيس مبارك

You heard me Obama? - President Barack Obama on Wednesday to support the transitionPeaceful democracy in the Sudan, before the referendum in JanuaryMany fear that lead to violence....كنت
كتبت لة فى الموقع الخاص بةا وفى موقع المنظمة الدولية للاعلاميات ان
امريكا خدعتناو تجاهلت الحديث عن الديمقراطية فى السودان طبقا لاتفاقية السلام لقد سمعنى اوباما لماذا تغلقون ال...ابواب بيننا وبين الرئيس مبارك كبف امنحة صوتى وصوتى لا يصلة؟ افتحو الابواب
لماذا تعاقبونى بعد حصولى على الجنسية المصرية ؟

Wednesday, September 15, 2010

لقد خدعتنا امريكا-اين التحول الديمقراطى

العالم ينتظر الان موعد استفتاء الجنوب يناير 2011 طبقا لاتفاقية السلام التى وقعت بين الحكومة السودانية والحركة لشعبية -الدول التى ايدت الاتفاق على راسها الولايات المتحدة الامريكية-اكدت على البند الخاص بالتحول الديمقراطى فى الشمال ختى يجى الاستفتاء بناء على رغبة السودانيين جميعا شمالة وجنوبة-لكن منذ الاتفاق وختى الان نسى العالم التحول الديمقراطى الذى هو الدعامة الاساسيةللاستقرر فى السودان سواء ظل موحدا او فصل الجنوب والغريب والمدهش ان وزيرة خارجية امريكا تطالب الحنوب بتقديم تنازلات الى الحكومة السودانية وكان الاحرى بها مطالبة الحكومة الاتفاق مع باقى القوى السياسية فى الشمال التى لن تهدا الايتحقيق التحول الديمقراطى وستطول معارضتها الحكومة واتفاقياتها التى وقعت فى غياببها

واين االتحول الديمقراطى فى الشمال ؟

العالم ينتظر الان موعد استفتاء الجنوب يناير 2011 طبقا لاتفاقية السلام التى وقعت بين الحكومة السودانية والحركة لشعبية -الدول التى ايدت الاتفاق على راسها الولايات المتحدة الامريكية-اكدت على البند الخاص بالتحول الديمقراطى فى الشمال ختى يجى الاستفتاء بناء على رغبة السودانيين جميعا شمالة وجنوبة-لكن منذ الاتفاق وختى الان نسى العالم التحول الديمقراطى الذى هو الدعامة الاساسيةللاستقرر فى السودان سواء ظل موحدا او فصل الجنوب والغريب والمدهش ان وزيرة خارجية امريكا تطالب الحنوب بتقديم تنازلات الى الحكومة السودانية وكان الاحرى بها مطالبة الحكومة الاتفاق مع باقى القوى السياسية فى الشمال التى لن تهدا الايتحقيق التحول الديمقراطى وستطول معارضتها الحكومة واتفاقياتها التى وقعت فى غياببها

Sunday, July 25, 2010

هل من مقاتل من اجل وحدة السودان ؟

.هل المعارضة السودانية التى ترفض الانفصال تنتظر حتى يحصل الجنوبيين على حقهم ثم تتفرع الى الحكومة لاعادة السودانالواحد مرة اخرى

Sunday, July 18, 2010

رسالة الى الرئيس البشير

الرئيس القدوة
ماندلا الرئيس القدوة

Sunday, May 2, 2010

الى اين تحملنا ميلشيات الفكر؟

مقال رائع نشر بجريدة الشروق المصرية2مايو2010



فاروق جويدة -

اطبع الصفحة أزعجني كثيرا ما وصلت إليه لغة الصراع ولا أقول لغة الحوار بين أهل الثقافة في مصر الآن.. تحولت مواكب الفكر والعقل والإبداع إلى ميلشيات تستخدم كل ما لديها من إمكانيات الردع والتصفيات رغم أن أعظم ما في الفكر سماحته، وأجمل ما في الحوار لغته رقيا وترفعا.. وكان أعظم ما في مصر هذه النخبة التي شيدت هذا الدور الثقافي والحضاري لرائدة الثقافة العربية.

من يتابع الآن المعارك التي تدور بين من يسمون أنفسهم دعاة الفكر يجدها تعكس خللا في الرؤى.. وسقوطا في لغة الحوار واعتداء صارخا على كل قيم الفكر والثقافة.. لا ينبغي أن نختصر واقعنا الثقافي بكل تراثه التاريخي في تيارين لا ثالث بينهما وبعد ذلك نتصور أن ذلك يخلق مناخا صحيا في الفكر والإبداع.. حين نجد أنفسنا أمام خيارين كلاهما مر تتحول الأقلام إلى سهام.. ويصبح الصراع بديلا عن خلاف الرأي وهنا تفقد النخبة أهم مقومات وجودها في الوعي والفهم والرسالة.



صراع الدين والعلمانية

كان من الظلم للثقافة المصرية العريقة أن تختصر نفسها فى تيارين لا ثالث بينهما.. نحن أمام تيار يرتدى عباءة المعاصرة والحداثة والتنوير ويرفض كل الثوابت ويرى أن الهجوم على الأديان هو طريقة لفرض سيطرته الفكرية، بل والسياسية على واقعنا الثقافى.. وهذا التيار تسانده بقوة مؤسسات الدولة الثقافية فى السنوات الأخيرة..

أما التيار الثانى فهو يرتدى عباءة الدفاع عن الثوابت الدينية والأخلاقية ويقف وراء هذا التيار معظم المؤسسات الدينية والتربوية، بل والتعليمية فى أحيان كثيرة..

إن دعاة التنوير والحداثة يعتقدون أن التخلص من الثوابت هو أول خطوة نحو دولة عصرية قادرة على مواجهة أعباء المستقبل بينما يرى المدافعون عن الثوابت أن دعوات التنوير والحداثة لها أهداف سياسية واضحة وهى تمثل أصواتا لقوى أجنبية تسعى إلى تخريب هذه الأمة وتشويه جذورها الحضارية والثقافية.. بمعنى آخر، هناك تيار يدعو لدولة تحكمها الثوابت الدينية والأخلاقية التى لا غنى عنها فى أى مجتمع من المجتمعات وهذا يعنى باختصار شديد أننا أمام دعاة العلمانية وفصل الدين عن الدولة ودعاة الفكر الدينى بكل تراثه التاريخى والفكرى.

يظهر هذا التناقض الشديد بين تيارين فى المدرسة، حيث يتحدث المدرس عن الآخرة وعذاب القبر بينما يتحدث دعاة المعاصرة عن الشذوذ والحريات وحقوق الإنسان وعبدة الشيطان ولغة الجسد فى الإبداع.
كانت المعارك بين التيارين حتى وقت قريب تتسم بالسخونة الشديدة ولكنها كانت تحتكم أحيانا للعقل ولغة الحوار وآداب الحديث.. ومنذ سنوات بدأت رحلة التجاوزات التى سرعان ما تحولت إلى اتهامات ووجدنا أنفسنا أمام صراع حقيقى لا يستخدم أدوات الفكر وأساليبه ولكنه يلجأ إلى كل ما هو مشروع أو غير مشروع لهزيمة التيار الآخر..

لقد وصل الصراع بين دعاة العلمانية ودعاة الدولة الدينية إلى ساحات القضاء ولم يعد غريبا أن يصدر حكم قضائى يدين قصيدة شعرية أو يتهم كاتبا بالتهجم على الدين.. وأصبحت ساحات القضاء مجالا واسعا للخصومات الفكرية والدينية تصدر فيها الأحكام وتفرض فيها الغرامات..

وقد شجع على هذا المناخ المغالاة فى الهجوم على الدين أو الدفاع الشديد عن المفاهيم العلمانية.. وإذا كانت المجتمعات الأخرى قد شهدت هذه الصراعات بقوة فى أزمنة مضت إلا أن المجتمع المصرى كان يتسم دائما بأن هناك مناطق فكرية تستطيع أن تجذب الغالبية من أصحاب الفكر وهى الوسطية التى تميز بها الفكر المصرى عبر العصور.. كانت هناك كتائب دينية وأخرى علمانية وبينهما مساحة عريضة تقدر ثوابت الدين بكل تأثيرها ولا ترفض الفكر المعاصر بما فيه من منظومة الحداثة.. كانت الشخصية المصرية تميل كثيرا إلى تلك المنظومة الوسطية التى لا تتعارض إطلاقا مع أصول العقائد الدينية والبحث عن مفاهيم معاصرة فى الحريات والدولة المدنية وفتح الآفاق لعقل الإنسان وفكره بما فى ذلك حق الاختلاف والحوار والاعتراف بالآخر.


تيار التنوير يستقوي بالسلطة والعلاقة بالخارج

كانت أمام التيار التنويرى فرص واسعة فى علاقته بالسلطة وقد استخدم أدواتها الثقافية ومسئوليها لتحقيق أهدافه وكان فى مقدمتها تهميش كل ألوان الفكر الأخرى.. ودخل هذا التيار حظيرة الدولة وجنى الكثير من مكاسبها وتحول فى أحيان كثيرة إلى مجموعة من الأبواق التى تدافع بالحق والباطل عن بعض المفاهيم وبعض القرارات والكثير من الأخطاء وهنا اختلطت المصالح بالفكر وفقد هذا التيار الكثير من مكاسبه أمام حسابات خاصة ومكاسب سريعة.

لم يكتف هذا التيار بالسلطة وحدها وما تقدمه من أموال وجوائز وسفريات ومؤتمرات.. بل إنه حاول الاستعانة بقوى خارجية تحت ستار الحوار مع الآخر أو توحيد جبهات المواجهة ضد الإرهاب الفكرى ممثلا فى الدين..

واستطاع هذا التيار أن يكتسب دعما خارجيا غير مسبوق تجسد فى معونات كثيرة تقدمها الدول الغربية للأنشطة الأهلية وجمعيات حقوق الإنسان.. وحاول هذا التيار الاستقواء بهذا الدعم المعنوى والمادى خاصة مع موجات الترحيب المتلاحقة بفرسان هذا التيار على كل المستويات السياسية والفكرية.

ولا شك أن هذا التيار نجح فى إنشاء تشكيلات إعلامية وفكرية وثقافية جمعت بينها لغة المصالح أكثر مما جمعتها لغة الفكر والمبدأ.. بل إن هذا التيار وجد دعما كبيرا من السلطات الأمنية التى رأت أن من واجبها ومسئولياتها أن تكون شريكا فى هذه المواجهة الفكرية وليس الأمنية فقط وقد نجحت أجهزة الأمن فى استقطاب أسماء كثيرة فى الصحافة والإعلام ومؤسسات الفكر للقيام بهذا الدور الغريب..

وربما كان أخطر ما أسفرت عنه هذه العلاقة بين أهل الفكر وسلطات الأمن أن الأدوار كبرت وتجاوزت فى أحيان كثيرة منظومة الأمن الداخلية لتبحث عن سلطات أكبر وأوسع وأشمل وقد نكتشف فى يوم من الأيام أبعاد هذه العلاقة، خاصة فى مجالات الإعلام والفضائيات والنشر والصحافة، لقد تمددت هذه المصالح ووصلت إلى آفاق عالمية من خلال مؤسسات أمنية تسعى لتهجين الفكر واستخدامه فى معارك الأمن والاستقطاب والسياسة.


بالونات فكرية مثيرة للجدل

ولعل ذلك كله يفسر لنا هذه الأضواء السريعة والساطعة التى أحاطت بأسماء كثيرة ورأينا بالونات فكرية تثير الجدل وتحصل على الدعم وتتلقى الجوائز وتترجم أعمالها إلى كل اللغات.

إن صناعة هذه البالونات تدخل فى إطار منظومة أكبر على المستوى السياسى والفكرى والعقائدى.. كان من السهل أن تبدو فى الأفق أضواء فسفورية فى صفحات من الفكر المنحرف أو هدم المقدسات أو تجارة العرى والجنس، وكان من السهل رصد هذه الظواهر التى لم تخجل من الكشف عن نواياها وأهدافها..

وفى هذا السياق وجدنا الهجوم الضارى على الأديان كل الأديان.. ومحاولة تشويه كل الرموز الدينية والسياسية والفكرية.. ومناصرة تيار على آخر وتكوين تربيطات إنسانية بين أصحاب هذا الاتجاه ومحاولة الطعن فى مصداقية كل شىء ابتداء بالشواهد الدينية وانتهاء بالنصوص المقدسة، ورغم كل الإنجازات والمكاسب التى حققها هذا التيار على المستوى الرسمى المحلى بل والعالمى فإنه لم يستطع أن يحقق نفس الدرجة من الإنجاز على المستوى الجماهيرى بين المواطنين وبقى محدود التأثير فى قطاعات كبيرة من البشر.


الأصوليون يستندون للشارع

فى الجانب الآخر من المعركة يقف تيار آخر لا ندرى بماذا نسميه هل هو اتجاه دينى أو تراثى أو أصولى، والغريب أنه لا يدافع عن الإسلام وحده ولكنه يتصدى لكل من يحارب فكرة الأديان تحت دعوى ضرورة الفصل بين الدين والسياسة.. فى هذا التيار تجمعت أسماء كثيرة إسلامية وقبطية من الوسطيين والمتشددين.. كان هذا التيار يرى أن أخطر ما فى هذه المواجهة هو تشويه صورة الأديان نصا وفكرا وعقيدة، والتشكيك فى كل رموزها..

وقد استخدم هذا التيار وسائل عديدة فى هذه المواجهة.. أول هذه الوسائل تلك العلاقة الحميمة بين الشارع المصرى والأديان السماوية.. إن المصريين مؤمنون بالفطرة.. ويمكن أن تلقى التراب على أى شىء فى مصر إلا أن تهدر قدسية عقيدة أو مكان أو رمز من الرموز.. ولم ينجح تيار التنوير فى استقطاب الشارع المصرى بكل طبقاته، خاصة أن الطبقة الوسطى الذى كان من الممكن أن تكون أرضا خصبة لهذا التيار قد تراجع دورها وفقدت الكثير من رصيدها وتأثيرها ووجودها أمام فساد منظومة التعليم وتراجع قيمة الثقافة.

يمكن أن يقال إن المعركة بين التيارين لم تكن متوازنة لأن الشارع بطبيعة تكوينه يميل أكثر إلى الفكر التقليدى، وفى مقدمة ذلك موقفه من الأديان.

من أخطر المجالات التى نجح فيها هذا التيار المحافظ المدارس والجامعات.. لقد تخرجت أجيال كاملة فى كليات التربية التى عملت بالتدريس وكانت صاحبة الدور الأكبر فى نشر هذا التيار الدينى المحافظ فى فكر الأجيال الجديدة، وانتقل ذلك بالضرورة إلى الجامعات، وكانت هى الأرض الخصبة التى انتشر فيها فكر المحافظين.


الدولة تخلط بين عداء الإخوان والموقف من الدين

وبجانب هذا النجاح كان انتشار الفضائيات الدينية أخطر إنجازات هذا الفكر، خاصة أمام انتشار الأمية وحالة التردى التى أصابت واقع مصر الثقافى، والغريب فى الأمر أن هذا الصراع الدامى بين دعاة التنوير والمحافظين استخدم كل الأساليب المشروعة وغير المشروعة فى هذه المعركة بل إن الدولة وهى تخوض حربها ضد جماعة الإخوان المسلمين قد خلطت الأوراق ولم تفرق بين عدائها للإخوان وموقفها من الأديان.. سقطت المؤسسات الثقافية فى هذا الخطأ التاريخى حين وضعت نفسها طرفا فى لعبة تقودها أطراف خارجية لتشويه الثقافة العربية تاريخا وحاضرا ومستقبلا.

كان من الخطأ الشديد أن يصبح كل من له علاقة بالدين إرهابيا وأن تتحول الطقوس الدينية إلى اتهامات وإدانات وأن تتغير أحداث التاريخ فى المناهج الدراسية وأن يطالب البعض بحذف بعض الآيات القرآنية التى تتحدث عن عقائد أخرى، خاصة ما يتعلق ببنى إسرائيل من أجل اتفاقية السلام..

كان من الممكن أن نسعى إلى ترشيد الفكر الدينى المتطرف دون أن نهاجم ثوابت العقيدة، وكان من الممكن أن نسعى إلى استخدام العقل والدعوة لذلك بصورة أفضل ولكن البعض تصور أن الهجوم على الدين يعنى المعاصرة وأن تشويه صورة العقائد هو الحداثة، وظهرت بعض النفوس المريضة وكأن بينها وبين الأديان ثأرا قديما فاستخدمت كل أساليب الهدم والتدمير ضد الثوابت الدينية..

ومع ارتفاع نسبة الأمية ومع اتساع مساحات الخلل الفكرية والانحطاط الثقافى، كان الهجوم على الدين سلوكا وحشيا افتقد الأمانة والمصداقية والنوايا الحسنة، وقبل هذا افتقد الطرفان لغة الحوار التى ينبغى أن تكون هى المعيار السليم بين رأى وآخر وتدفقت أموال نفطية كثيرة على الفضائيات الدينية، وعلى الجانب الآخر تدفقت أموال غريبة كثيرة على دعاة التنوير والحداثة.. وكانت الثقافة المصرية هى الضحية.. وكان العقل المصرى أكبر الخاسرين..


الحوار والوسطية ضحية معارك الدين والتنوير

وأمام دعاة التنوير والحداثة والمدافعين عن التراث والثوابت دارت معارك طاحنة كان الضحية فيها اتجاه وسطى يؤمن بالحوار ولا يفتقد الثوابت ولا يتعارض مع الحداثة.. ولكن هذا الاتجاه تراجع مع الضغوط التى حاصرته من هنا وهناك.. وللأسف الشديد فإن المؤسسات الثقافية لعبت دورا غاية فى السوء فى إشعال هذه المعارك دفاعا وهجوما ودعما، وكانت الضحية فى كل الأحوال هى واقع ثقافى تشرذم وترهل وفقد أهم مقوماته وهى التنوع والحوار..

وأمام غياب النشاط السياسى وتراجع دور الأحزاب السياسية وأمام تحريم النشاط السياسى فى الجامعات المصرية.. وأمام الفراغ الدينى والفكرى بين الأجيال الجديدة استخدم كل فريق أدواته الإعلامية فى هذا الصراع ما بين الإعلام التقليدى من الصحافة والفضائيات والإعلام الحديث ممثلا فى الإنترنت وما بعده، وهنا اتسعت المواجهة ووصت إلى مناطق أبعد ما تكون عن الرأى والفكر والحوار..

أمام هذه الانقسامات والمعارك والتحديات والهجوم المتبادل غابت لغة الحوار واختفت تلك الأصوات العاقلة التى تملك القدرة على إعادة التوازن للمناخ الثقافى المتأزم، وللأسف الشديد فإن الأجهزة الثقافية المسئولة شجعت هذا التوجه حين أبعدت بعض التوجهات واستقطبت توجهات أخرى، وأصبح هناك ما يشبه القطيعة بين مثقفى الوطن الواحد..



أسلحة غير مشروعة في معارك فكرية

تحولت الثقافة المصرية إلى جزر أطلق عليها البعض الاتجاهات السلفية التى تقف وراء ثوابت الدين بينما انطلق اتجاه آخر، يتصور أن الدين هو الخطر الحقيقى على تقدم المجتمع.. ومع قضايا الإرهاب كان من السهل جدا أن تتحول المواجهة إلى حرب فكرية بين ميلشيات تتصور أن بقاء الآخر هو أكبر تهديد لها.
وحين غابت لغة الحوار المترفع القائم على العقل والمنطق زاد حجم المهاترات واتسعت درجة الاتهامات وتحولت الحياة الثقافية إلى خنادق فكرية وكل قطيع يسعى لتصفية الآخر وليس الحوار مع هذا الآخر.
وجدنا دعوات صريحة بتصفية كل تيارات فكرية تعادى جبهة التنوير..

ودعوات أكثر صراحة بتكفير الكثير من رموز هذا التيار والتشكيك فى ولائهم على المستوى الدينى والوطنى، بل وصل الأمر إلى إصدار الفتاوى وإسقاط الجنسيات والاستعانة بمؤسسات حقوق الإنسان العالمية.. لقد تحول هذا الصراع الدامى بين أصحاب الفكر من السلفين والتنويرين إلى ميلشيات حملت السلاح ضد بعضها، فهذا يطالب بتكفير ذاك وهذا يطالب السلطة بأن تكون أكثر حسما فى مواجهة دعاة الرأى من الإرهابيين..

وما بين الإرهاب والتكفير سقطت وسطية الفكر المصري التي قام عليها دور مصر الثقافي قرنا كاملا من الزمان، ومع سقوط هذه الوسطية سقطت النخبة المصرية في هذا الصراع الذي تدخلت فيه عناصر كثيرة، ابتداء بأجهزة الأمن والثقافة وانتهاء بالاستقواء بمؤسسات وأموال ومعونات خارجية. ولا شك أن هذا الصراع دخل بنا إلى مناطق غير آمنة على كل مستويات الفكر والأمن.

كان من أخطر نتائج هذا الصراع الدامي أن لغة المصالح تجاوزت كثيرا لغة الفكر، خاصة أن أموالا كثيرة تدفقت بين أنصار كل تيار. أموال الحكومات والمؤسسات والجوائز والأسفار والمنح والفضائيات والهبات القادمة من كل جانب.

تدفقت أموال من مؤسسات غربية كثيرة لدعم أنصار الحداثة.. وتدفقت أموال أخرى من مؤسسات عربية خاصة وحكومية ووصلت الأرقام والحسابات إلى مستويات خيالية، وهنا سقطت قدسية الفكر وسماحة الرأى ووجدنا عمليات تجنيد واستقطاب وشراء شملت أسماء كثيرة من أصحاب الفكر وأساتذة الجامعات..


تضاؤل فكري أضاع فرص الحوار

هنا أيضا تدخلت السلطة الثقافية تحت دعوى الدفاع عن الفكر وثقافة الوطن ودعاة التقدم ولكنها فى الحقيقة كانت تدافع من خلالهم عن سياسات خاطئة وأهداف مشبوهة وعمليات نهب للمال العام تسترت فى معارك الفكر والثقافة، وللأسف الشديد فقد سقطت فى مستنقع الدفاع عن هذه المواكب الفاسدة أقلام كثيرة كانت يوما محل تقدير واحترام ونزاهة، ولكن يبدو أن طوفان الفساد كان هو الأقوى.

إن صورة المثقفين المصريين سواء من وقفوا فى حظيرة الدولة من دعاة التنوير أو من استعانوا بسلطة الأديان تعكس حالة من حالات التراجع فى الفكر والحوار.. ولعل أخطر ما فى هذه المواجهة أن كل فريق من الفريقين المتصارعين لا يرى حقا للآخر فى البقاء.

إن كل فريق يسعى لتدمير الآخر تماما وليس الحوار معه وحين يسود منطق التصفيات بين أهل الفكر يختفى الحوار وتفسد النخبة.. وتسود الغوغائية ولا يسمع أحد صوت الآخر..
من ينقذ النخبة المصرية العريقة من ميلشيات المثقفين وحروبهم الوهمية ولغة المصالح التى أفسدت كل شىء؟!!

Friday, April 23, 2010

الصحفى والسياسى

الفارق بين الصحفى والسياسى
الصحفى لةرؤية سياسية يكتب فى السياسة مثل الصحفى الذى يكتب فى الرياضة وهوليس رياضى او الصحفى الذى يكتب فى الفن وهوليس فنان
صلاح جاهين قالوا السياسة مهلكة بشكل عــام / و بحورها يا بني خشنة مش ريش نعام / غوص فيها تلقي الغرقانين كلهــم / شايلين غنايم .. و الخفيف اللي عـام

Sunday, January 31, 2010

ومهما كان تحيا الديمقراطية فى اى مكان

سعيدة رمضان
ومهما كان تحيا للديمقراطية فى كل مكان
بأعلان حزب الامة ترشيح السيد الصادق المهدى رئيس الوزراء لحكومتين ديمقراطين اتخذت انتخابات الرئاسة السودانية طعما اخر يفتح شهية الناخبين-فهى المرة الاولى التى ينافس فيها رئيس وزراء حكومة ديمقراطية رئيسا جاء بانقلاب ضد حكومة- هى شجاعة من الاول -وخطوة ايجابية من الثانى الذى يمسك فى يدة كل وسائل الاعلام ومقدرات السودان
لقد عشت فترة الديمقراطية الاخيرة ولمست معنى الحرية على حياة الشعوب- ببساطة شديدة انها ترفع مناعة الانسان وتجعلة يواجة كل الصعاب ولم ولن انسى تلك اللمعة فى عيون السودانيين وهم يمارسون حرياتهم التى انتزعوها من حاكم جاء ايضا بانقلاب-يختلفو كثيرا لكن الهدف الاساسى هى التوصل الى حل لمشاكل البلد المزمنة والمسئول عنها حكومات متعاقبة سواء ديمقراطية او عسكرية
اثناء تواجد المعارضة السودانية بالقاهرة اقربت من حزب الامة الذى يتزعمة الصادق المهدى ويرجع ذلك الى سببين الاول ان الحزب اصدر بيانا يؤكد فية موافتة على فصل الدين عن الدولة كخطوة اولى للحفاظ على وحدة السودان اما الثانى فهو الاعداد لمجلة تعبر عن توجهات الحزب بل وتفتح صفحاتها الى باقى فصائل المعارضة
وقد سمح لى بحضور اجتماعات رئيس الحزب مع اعضائة كما حضرت مؤتمر الحزب الذى عقد فى اارتريا ولمست عن قرب مساحة الحريات التى يتمتع بها الاعضاء وهم يناقشون قضاياهم المصيرية وتقبل الزعيم الانتقدات التى توجة لة والانتقادات بين الاعضاء- ديمقراطية (كاملة الدسم )
وتشهد جريدة (العالم اليوم) ان مهنة الصحافة هى الاساس فى كتاباتى التى كانت تنقل كل الانتقادات وكان هذا هو سبب ابتعادى حتى لا افسد العلاقة الراقية التى جمعتنى مع الجميع خاصة وان مشروع المجلة توقف
تحية للزعيم الديمقراطى العنيد-والتى كانت مشكلتة الاساسية فى الفترتين التى حكم فيها السودان هى انة ديمقراطى جدا
وتجئ الانتخابات الرئاسية والسودان يواجة حربا فى دارفور وانفصالا فى الجنوب تطرح تساؤلات ما هو برنامج زعيم حزب الامة لحل مشكلة دارفور وهل الامام المهدى- يمكنة اتخاذ قرار ثورى بفصل الدين عن الدولة
واذا تعزر ذلك فى تصورى ان زعيم حزب الامة سوف يحافظ على علاقات طيبة مع دولة الجنوب ومع مصر
ومهما كان تحيا الديمقراطية فى اى مكان


-

Sunday, January 17, 2010

رئيس الوحدة

أفادت الأنباء أن مجموعة من الأحزاب المشاركة في الحكومة السودانية قد شرعت في إجراء اتصالات لتعزيز ترشيح الرئيس عمر البشير لفترة رئاسة جديدة عبر الانتخابات ــ لقد صدقت تلك الأحزاب نفسها واعتقدت أن الرئيس يحتاج إلي دعمها لتعزيز موقفه في الانتخابات المعروف نتائجها مسبقا وهي فوز ساحق يصل إلي 99%.
إن الأحزاب المتحالفة مع حزب المؤتمر الوطني أحزاب صغيرة منشقة من الأحزاب الرئيسية ومن الحركة الشعبية وأخذت المعونة التي تنفقها الحكومة علي »الديكور« وهي الآن تسدد الفاتورة.
لم تفيدنا الأنباء عن مرشح آخر من تلك الأحزاب الرئيسية التي سرق انقلاب الإنقاذ منها السلطة منهيا حكومة ديمقراطية جاءت بانتخابات حرة نزيهة بشهادة العالم ــ ربما لا تريد الاشتراك في التمثيلية المكررة المملة المعروف نتائجها مسبقا وهذا حقها لأن الظروف التي فازت فيها مختلفة.. لكنها فرصة المشاركة في معركة حتي لو كانت نتائجها معروفة ــ لكنها فرصة لتنشيط الشعب حتي يستيقظ من سباته العميق وينشط الدورة الدموية ويتذكر ما تم نسيانه عبر السنين والأحداث ــ ولكن بإعلان الحركة الشعبية ترشيح ياسر عرمان وهو من أوائل الشماليين الذين انضموا إلي الحركة وله علاقاته مع القوي السياسية السودانية خاصة بعد انقلاب »الإنقاذ« فقد وضعت حركة قرنق تلك الأحزاب أمام مسئولية تاريخية وهي تدعيم مرشحها لإثبات انها مع وحدة السودان خاصة الحزبين الكبيرين »الأمة« و»الاتحادي«.
هل تخيب نتائج الانتخابات ظن الكثيرين وكاتبة هذه السطور واحدة منهم ويقول صندوق الانتخاب كلمته ويصبح »عرمان« رئيسا للسودان الموحد.

Sunday, January 10, 2010

حواديت الاحفاد

منذ التحاقى بجامعة القاهرة واندماجى فى المجتمع السودانى , وانا اسمع حواديت من السودانيين تعكس التوتر بين البلدين خلال الحكومات المتعاقبة -على سبيل المثال اثناء اجراء حوار مع مسئول سودانى فى فترة الديمقراطية 1985- قال لى اهلك ويقصد مصر لا يعلمون ان السودانيين لا ينسون ويحكون لابنائهم- واحفادهم اى موقف تعرضو لة فى مصر وقال منذ اربعون عاما حضرت الى مصر بالباخرة منعونى من الدخول وقالو ان اسمى على قائمة الممنوعين من دخول مصر وبعد شهرين جئت الى مصر بالطائرة ولم يمنعنى احد وظللت احضر الى مصر كل عام حتى افتكرت نفسى بن بطوطة وقلت احضر بالباخرة الجديدة فوجدت اسمى مازال رغم كل السنيين فى قائمة الممنوعين من الدخول عدت الى الخرطوم وجئت بالطائرة واستمتعت باجازتى
وفى فترة (الانقاذ ) اتصل بى تليفونيا معارض من المطار غاضبا وقال لى اهلك طردونى منحونى 24 ساعة لاغادر وسوف اقول لابنائى واحفادى وارجع الاسباب ان رئيس جزبة طلب ذلك من السلطات طردة بعد ان اختلفا معا
واثناء حضورى ندوة عن حقوق الانسان فى السودان كانت فى الدور العاشر لعمارة -المصعد-معطل- والناس يواسون بعض اثناء صعودهم -وقبل التقاط الانفاس اعلن مسئول الندوة الغائها سألت لماذا؟ قال اهلك ارسلو لنا ومنعوها مع اننا اخذنا اذن -وكانت مئات الندوات عن حقوق الانسان فى السودان عقدت فى مصر من قبل ولكنها الحكومات عندما تتقارب يدفع الثمن الشعوب-وطبعا قالوا لى عاجبك اللى عملوة اهلك طلعو روحنا على السلم والغو الندوة
لم اتصور يوما ان ثمة تقرير لا اعرفة قد وضع فى ملفى يطاردنى فى كل خطوة وان عملية اغتيال الشخصية طالت مجتمعى بالتشهير والتخويف واننى اذا خرجت من مصر ربما لا استطيع العودة الى اهلى لا من ميناء القاهرة الجوى ولا من موانئ مصر البرية

Friday, January 1, 2010

اعلنت عليكم الاضراب

اعلنت عليكم الاضراب تم ابلاغ الاستاذ مكرم نقيب الصحفيين والاستاذان سعد هجرس وجمال عنايت -مطالب هى الاستجابة لطلب قدمتة منذ عامين للحصول عل التأمينات اللخاصة بفترة عملى فى جريدة العالم اليوم وه 19 عام -الاستاذ عما الدين ادين لاننى مؤمنة ياللة فلن افعلها اذا وجدونى ملقاة من شرفة جريدتكم فاننى امنحك هذا الشرف

Paid road declared a hunger strike - Professor Makram captain told journalists and professors saad hagrss and Gmal Enayat and are still the newspaper does not say the real Mamaervdon my request two years ago, turn right on the 19-year-DEPOSITS professor Emad El Din Adib I because I believe in Allah will not do and if I'm found dumped your office balcony I give you this honor