Monday, August 18, 2008

استقالة مشرف بعد اتهامة بالخيانة العظمى وهى الانقلاب على حكومة ديمقراطية منتخبة

استقالة مشرف عبرة لمن لايتعلمون
كان السودان تحكمة حكومة ديمقراطية منتخبة من الشعب كان لها اخطاء لكن اينما ذهبت ترى لمعة لاتنسى فى عيون السودانيين جميعا رغم خلافاتهم. متى ستتحركون يا اصحاب الحق لماذ
لاتحاكمون من انقلب عليكم
....................................


.كم افتقدك يا صديقى
لعبنا الكرة معا اغلبك احيانا واغلب لك كثيرا لكى ارى فرحة الانتصار فى عينيك وعندما تغيب الشمس نجرى لحظات بين الاشجار ونمشى دقائق واعود الى البيت وقد غسلت همومى معك كنت اقرب صديق فى اصعب سنوات عمرى غاب الجميع اما ضغطا او خوفا اوحزرا لم افهم اخر نظراتك اولم اكن اصدق ان تتركنى فى الوقت الذى احتاجك فية نمت فى مكانك وعندما سرت بجوارك لم تمشى ورائى كما اعتدت رحلت فى هدوء رنجو.. كم افتقدك ياصديقى








ابراهيم عيسى يحدد الوجيعة

نوبة صحيان مخجلة

؟أظنك تعرف هذا المصطلح (المنزل الآمن)، غالباً سمعته في فيلم عن المخابرات، أو قرأته في رواية، لكن يبقي أن هذا المصطلح يُستخدم في عالم المخابرات والتجسس لتعريف منزل (أو مكان) برئ المظهر، بعيد عن الشكوك والشبهات، يتم استئجاره أو امتلاكه، بواسطة جهاز مخابرات ما؛ لإدارة ما يتعلَّق بعملية بعينها، أو بعدة عمليات، أو للقيام بمهام سرية خاصة، تحتاج إلي التخفّي والأمان التام، إلي الغموض الشديد، أو كوسيلة للقاء أو إخفاء عميل سري، بعيداً عن عيون الخصم..، الغريب أن هذه الفكرة التي اعتمدتها أجهزة المخابرات نقلتها أجهزة الأمن السياسي في دول العالم الثالث، ولعل مصر من مخترعي هذا التحول الذي نقلت معه البيت الآمن من عالم وحياة التجسس إلي دوائر الموالاة والتأييد للحكومة ونظام الحكم، من خلال اختيار وزرع شخصيات من هذه الأجهزة الأمنية والسياسية أو متعاونة معها أو عميلة لديها بشكل مخفي وسري في بيوت آمنة، البيوت الآمنة هنا بالمعني السياسي، هي تلك التنظيمات والأحزاب والصحف غير المحسوبة علي الدولة، وهي مستقلة أو معارضة، وتستخدم الأجهزة كذلك وسيلة أخري من وسائل المخابرات وهي العميل النائم، والعميل النائم هو الرجل الذي يعمل لحساب هذه الأجهزة، ولكنه لا يقوم بأي نشاط علي الإطلاق، ولا يتلقي أي أوامر من اللي مشغلينه ويكتفي بتثبيت مكانه، وتعميق علاقاته الطبيعية مع البشر، وتلميع صورته حتي تأتي اللحظة التي يحتاجون فيها إليه ولو بعد سنة أو عشر سنوات فيأمرونه بالتحرك والقيام بمهمة فيفعلها فوراً، هناك عشرات من هؤلاء العملاء النائمين والبيوت الآمنة في مصر وغيرها، حيث يأمن لهم المواطن ويتعامل معهم باعتبارهم مستقلين أو معارضين بعيدين عن يد الدولة ووسائلها وأهدافها، بينما هذه الشخصيات التي تم زرعها كقيادات في هذه الأحزاب أو أعضاء فاعلين أو أفراد هامشيين إنما يأتمرون بأمر الأجهزة الأمنية ويعملون وفق تعليماتها وهم الذين يقومون بالانشقاقات مثلاً داخل الأحزاب والانقلابات علي بعض فصائلها وقياداتها، وهم المنوط بهم مدح الحكومة والدفاع عنها في مواقف معينة حتي تتاجر الحكومة برضاهم وموافقتهم كنماذج للمعارضة أمام الأجانب، ومن هنا تري بعضاً من هؤلاء رافضاً سياسة الدولة، ونافراً عروقه، ورافعاً صوته أحياناً ضد المسئول فلان وعلان، وكل هذا ضمن مخطط تأمين دور السيد المعارض أو المستقل للقيام بالدور المطلوب منه في الوقت المحدد له، و كما تختلف طبيعة المنازل الآمنة في عالم التجسس من مكان إلي آخر وفقاً للموقع، ولطبيعة الشخص الذي سيتم استقباله فيه، أو الأعمال التي ستدار داخله، إذ قد يكون مجرَّد شقة صغيرة من حجرة واحدة، في حي شعبي بسيط، أو فيلا بالغة الأناقة، فاخرة الأثاث، أو من الفنادق ذات الخمسة نجوم، في أرقي أحياء العاصمة..وفي بعض الأحيان، يكون هناك أكثر من منزل آمن، في المكان الواحد، أو ربما في المنطقة الواحدة أيضاً، بحيث يكون بعضها ملاذاً احتياطياً للبعض الآخر، أو تكوِّن فيما بينها شبكة لحماية بعضها البعض، أو لتأمين كل الزوايا الصالحة، للتنصُّت أو المراقبة..فإنها هي بالضبط في عالم السياسة والأحزاب والتنظيمات والصحف، فلكل بيت آمن طبيعة ومهمة وميزة مختلفة، ولكل بيت مكانة، ولكل نائم مكان، فالموجود في بيت حزبي معارض يمكنه قيادة الحزب عندما يطلبون منه أو يعمل علي تدمير الحزب وقت اللزوم والذي يتواجد في تنظيم يساري يمكنه تفجير الخلافات فيه أو فضحه أو كشفه أو إدارته لتوجهات يريدها. والعميل النائم في البيت الآمن مثل التنظيم الديني قد يكون دوره مقصوراً علي تحديد الأولويات الخاطئة والأهداف الهامشية أو تشويه صورة التنظيم إو إذاعة أسراره، مما يمنح كلامه مصداقية المنتمي للداخل وليس المعادي من الخارج، وفي عالم الصحافة تتعثر طول الوقت في بيوت آمنة وفي شخصيات مزروعة، حتي تعتقد أن وزارة الداخلية قد انتزعت اختصاص وزارة الزراعة!
نشرت فى جريدة الدستور


.

Wednesday, August 6, 2008

منذ عشر سنوات امام 2000 صحفى فى واشنطن قلت ان الشعب السودانى قادر على استعادة الديمقراطية بدون تدخل اجنبى



الصورة مع بيتر ارنت وكارول سمسون الذين اقتنعا بوجهة نظرى بان اى تدخل فى السودان خط احمر
..................................................................................................
life goes on
we can never go back and correct our mistakes
but look at the bright side
we cant go back and foul up the things we did right.either
.................................................................................................................
اخرقصائد عاشق فلسطين محمود درويش
.انبياء غزة
لولا الحياء والظلام لزرت غزة دون ان
أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشياأعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسىمهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراًهل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: (الله أكبر) أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين ؟أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّلما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيينوما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد ؟لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً .. وخمرتنا لا تُسْكِرلا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفةلأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام من يدخل الجنة أولا ً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ ؟بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة، ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟قُلْتُ: لا يدافع وسألني: هل أنا + أنا = اثنين ؟ قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد