
لقد تخرجت مع البشير فى دفعة واحدة فكيف كانت علاقتك بة؟
لقد كنا نعلم ارتباطة بحزب الجبهة الاسلامية وكان من المفترض ان يفصل من الخدمة بعد ثورة ابريل 1985 لكن الفريق سوار الذهب نظرا لتعاطفة الشديد مع حزب الجبهة اصدر قرار بنقلة من الخرطوم الى كردفان بدلا من فصلة
هناك قلق على مستقبل وحدة السودان خاصة بعد اتفاق القوة السياسية السودانية على حق تقرير المصير للجنوب الذى قد يؤدى الى فصل الجنوب فكيف يمكن معالجة ذلك؟
الوحدة من منظور التحالف هى السلام و التنمية و رفاهية الشعوب و لكى يتحقق ذللك لابد من دولة مدنية و مجتمع مدنى و مؤساسات مدنية و ما حدث خلال 40 عاما من الحرب ان هناك عددا من القوى الشمالية و الجنوبية ضاقت بالحرب و تطالب بالانفصال و لكنة مجموعات قصيرة النفس و لابد ان يأتى جيل يستطيع ان يحل المسألة بشجاعة و يحقق الوحدة من خلال السودان الجديد الذى يقوم على فصل الدين عن السياسه و الهوية السودانية و المساواة و العدل
سوار الذهب يحاول انقاذ البشير
مايو2007
اللقاء الذي اعدته لجنة جمع الصف الوطني لقادة الاحزاب السياسية على مائدة العشاء في منزل المشير سوار الذهب كان لقاء علاقات عامة وليس له محتوى سياسي وينحصر الغرض منه في عملية تطبيع اجتماعي وقد كان تقييم احد قادة حزب المؤتمر الوطني للقاء بانه غير ذي جدوى وانه لن يؤدي الى نتائج ملموسة هو التقييم الاقرب للصواب.
ان المدخل للتحول الديمقراطي هو اجراء انتخابات نزيهة وحرة وتحت اشراف دولي حتى نبدأ مسيرة التداول السلمي للسلطة ولا نجد في الجو ما يشير الى ان قضية الاعداد للانتخابات الحرة النزيهة يتصدر قائمة اولويات المعارضة ولا الحكومة وبدلاً من اضاعة الوقت فيما لا طائل وراءه في محاولات جمع صف وطني لن يجتمع فنلكرس الجهود لخلق الجو الصالح لانتخابات حرة ونزيهة وادخال التعديلات اللازمة على القوانين والممارسات وفتح الافق السياسي للتنافس الشريف من كافة القوى السياسية حتى تكتمل مسيرة التبادل السلمي للسلطة.
قالو عن المبادرة
ترك البندقية وامسك بالقلم فاعتقلوة مايو 2007
الجيش السوداني خمسون عاما من السياسة تأملات مهنية في انفجارات السبت بقلم العميد (م)عبد العزيز خالد البداية : في الساعة الرابعة وخمسون دقيقة من مساء السبت 7 ابريل 2007 وفي تزامن عجيب مع ذكري انتفاضة ابريل 1985 والتي انحاز فيها الجيش للشعب انفجرت دانات محملة على عربات أمام سلاح الأسلحة بالخرطوم .سمع سكان العاصمة وإطرافها أصوات انفجارات بل وشاهدوا اللهب بالعين وفي لحظات تناقلت الفضائيات صور الأحداث وبدأ الجميع البحث عن الحقيقة .. البعض ربط الانفجارات بذكري انتفاضة ابر يل 1985م وبدأ حلما عن احتمال انتفاضي بانحياز الجيش للشعب وآخرون ذهبوا إلى دور الحركات الدارفورية ونقل المعركة من الفاشر نيالا والجنينية إلى الخرطوم امدرمان وبحري وفي أذهانهم حادثة المهندسين بين الشرطة وفصيل السيد منى اركو مناوي ومعظمهم سرى فيهم هاجس الانفلات الأمني والاحتقان السياسي . وما بين ربكة المسئولين وذعر المواطنين غرس الحزن أنيابه في بعض الأسر وفقد بعضها (ضناها )كاملا وجزءا من اطرا ف جسده وبدلا من فسحة أمل فتح باب للعزاء، أحر التعازي للأسر التي فقدت ضناها وللجرحى الأمنيات بعاجل الشفاء. الرواية الرسمية :كان الراوي فيها وزير الدفاع المهندس عبد الرحيم محمد حسين والسيد المتحدث الرسمي الدكتور عثمان الاغبش :
أين الضرر إذا صدر بيان يقول أن الذخيرة التي تفجرت كانت في طريقها إلى جهات القتال إمدادا للقوات فمن حق القوات المسلحة أن تجلب احتياجاتها وان سبب الانفجار فني وتتحمل القيادة المسئولية إنسانيا وأخلاقيا وقانونيا بيان شجاع، واعتذار وتحمل للمسئولية، والوقاية من تكراره. مثل هذه الحقيقة تعد المصداقية وتولد الثقة بين الشعب وقواته، وهذا يحتاج إلى أن يبتعد عنها الهواة أصحاب المشاريع الحضارية وان يترك الجيش إلى المحترفين والمؤهلين. فرواية المهندس وزير الدفاع عن ووجود قنابل فسفورية مضيئة غريب فقنابل الإضاءة شيء والفسفورية شيء أخر فإذا كانت الأخيرة موجودة لحرقت أجساد المصابين حرقا ففي مثل هذه السرية الوهمية يتم تغييب بعض القادة المسئولين، ولربما تفاجأ بعضهم بخبر الحادث والرواية الرسمية مثل بقية المواطنين ولكن في أماكن سكنهم في إطراف المدينة يسمعون الرواية الشعبية.
الإنقاذ أدخلت الأرض كسلعة مثلها والبترول وينتظرون سانحة خروج القوات لبيعها (مستشفى العيون الذي استشهد فيه عبد الفضيل الماظ نموذجا )بمعنى أن المؤتمر الوطني سعى لتسويق أراضي الجيش بالمدن، وتقنين بيعها من داخل برلمان الشراكة. أيها الرفاق في قيادة الأركان المشتركة انظروا إلى الأرض حولكم ويكفي نظركم. نثق في قدرتكم على وضع خطة اسعافية تشمل إعادة توزيع القوات خارج المدن والاهم بناء جيش عصري بمنظور علمي يرتبط عضويا بالدستور والقوانين ويتميز بقدرات احترافية ومرونة تنظيمية أما الأراضي التي ينتظرها الصقور فيمكن الاستفادة منها بمشاريع لضباطكم وجنودكم .. الأراضي ملكم، ومسئوليتكم المحافظة عليها، نخاف أن يأتي يوم لا يرى فيه مواطن مدني أو عسكري النيل إلا على الخريطة لا تجعلوا من الأرض العسكرية سلعة فتفسد لكم الأرض .
...........................................................
انا وكل رفاقنا ياام حين ذوى النهار
بالحقد اقسمنا نهتف فى الضحى بدم التتار
اماة قولى للصغار ايا صغار
سنجوس بين بيوتنا الدكناء ان طلع النهار
ونشيد ما هدم التتار
صلاح عبد الصبور