Wednesday, November 19, 2008
حتى اشعار اخر للوحدة الاقلاع من القاهرة الى الجنوب مباشرة .الزيارة التاريخية للرئيس مبارك
كان الرئيس حسنى مبارك اول زعيم عربى يزور جنوب السودان فى لحظة تارخية لاتنسى لها دلالة واضحة كماكانت مصر اول دولة عربية تستقبل الزعيم السودانى جون قرنق وفتحت مصر جامعاتها ومدارسها امام ابناء الجنوب وهناك مناطق فى القاهرة تتخيل انك فى جوبا اثناء خروج بعض المدارس واذا كان لا امل فى الوحدة الان فسوف تجئ يوما على اساس العدل والمساوة_فقد فعلها اوباما جاء التغير
Thursday, November 13, 2008
استاذ سلامةاحمد سلامة . لاللتطبيل
حرمنى الهاكر من قرأة عمود اصوات واصداء لاستاذى صاحب القلم الذهبى محجوب محمد صالح والثانى من قريب للاستاذ سلامة احمد سلامة ومن فترة قلق الجميع لعمود كتبة الاستاذ سلامة اثناء فترة نقاهة من المرض وعاد فى برنامج العاشرة مساء بكل تفاؤل يؤكد انة لا يتوقع ان يكون رئيس تحريرالاهرام لانة لا يستطيع ان يقسوا على مهنةالصحافة علىحساب موضوعات ليس لها علاقة بالمهنة مؤكدا انة لايستطيع التطبيل لكنةراضى عن اختيارة نعم استاذنا انة زمن التطبيل وانا معك نرفع شعار لا للتطبيل
اما استاذىصاحب القلم الذهبى فقد اعادتنى كلماتة اثناء الفترة الديمقراطية الى مهنة الصحافة مرة اخرى ولكنى اصبحت كمرشال المديرية االذى رفض الايقالة وكل يوم يرتدى البدلة العسكرية ويذهب يجلس بجوار عملة حتى ميعاد الانصراف ويعودالى منزلة
الان كل يوم اكتب ما اريد ونهاية الاسبوع ارسم الصفحة واافكر كيف سيكون المانشيت الرئيسى واكتب عمود الرأى وعمود الاخبار واختار الكتاب الذين ساسمح لهم بمشاركتى واعيد قرأة الصفحة للاسف مازال عندى اخطاء مطبعية ولكنى اشفقت على مارشال المدرية ففى النهاية اعود الى منزلى واضع الصفحة فى درج مكتبى تحت عنوان لا للتطبيل
اما استاذىصاحب القلم الذهبى فقد اعادتنى كلماتة اثناء الفترة الديمقراطية الى مهنة الصحافة مرة اخرى ولكنى اصبحت كمرشال المديرية االذى رفض الايقالة وكل يوم يرتدى البدلة العسكرية ويذهب يجلس بجوار عملة حتى ميعاد الانصراف ويعودالى منزلة
الان كل يوم اكتب ما اريد ونهاية الاسبوع ارسم الصفحة واافكر كيف سيكون المانشيت الرئيسى واكتب عمود الرأى وعمود الاخبار واختار الكتاب الذين ساسمح لهم بمشاركتى واعيد قرأة الصفحة للاسف مازال عندى اخطاء مطبعية ولكنى اشفقت على مارشال المدرية ففى النهاية اعود الى منزلى واضع الصفحة فى درج مكتبى تحت عنوان لا للتطبيل
Tuesday, November 4, 2008
دعوة الرئيس احمد الميرغنى واخلاق السودانيين ا فى التضامن والتكافل ا
بعد انقلاب الانقاذ كتبت فى صفحة الاشقاء فى جريدة الوفد اناشد الحكام الشرعيين فى السودان اناشدهم الوقوف بجانبى بعد ان لاحظ المسئولين فى الصحيفة اننى اكتب بمفردى وليس هناك اى مسئول يدلى بأى تصريحات تدين الانقلاب . وفى اليوم التالى استدعانى السيد فؤاد سراج الدين واخبرنى ان السيد احمد الميرغنى قدم لى دعوة غذاءاليوم وامرنى الذهاب فورا الى الاسكندرية وكان اهل المنزل جميعهم فى انتظارى على رأسهم السيد احمد الميرغنى ودار بيننا الحديث الذى كان دعما لى واعطانى الامل والشجاعة لكى اكمل الطريق الف رحمة لرجل يتحلى باخلاق السودانيين فى التضامن الاجتماعى والتكافل
Subscribe to:
Posts (Atom)