Friday, June 15, 2007

ضرب المصنع "شفاء " لنظام البشير . ماذا عن دارفور ؟

يبدو اننى كنت اغرد خارج السرب عندما كان عنوان مقالتى بعد ضرب مصنع الشفاء فى الخرطوم هو : ضرب

المصنع شفاء لنظام البشير لان التدخل الدولى فى السودان خط احمر رغم علمى بخطورة التفوق العسكرى الذى

اربك الجميع حكومة ومعارضة . المسئولون لم يعرفو الجهة التى جاء منها الصاروخ . فاتهموا دول الجوار التى

لجئوااليها الان وهم يواجهون المجتمع الدولى وتذكرت حديثى الصحفى مع الرئيس الاسبق نميرى وهو يجيب على

سؤالى عن ان طائرتة التى هدد بانها ستذهب للخرطوم بعد انتفاضة ابريل كانت ستضرب من القوات الجوية
السودانية فقال انها اى القوات لا تستطيع ان تقصف نملة فقلت انها مسئوليتك . وها هو السودان اليوم يواجهة

الممجتمع الدولى بسبب المذابح التى تقع فى اقليم دارفور التى بدأت قبل نظام الانقاذ لكنها تفاقمت الان ولذلك

فان مفتاح الحل فى ايدى الجميع وليس حكومة واحدة لان المواجهة الان اشرس من ضرب مصنع الشفاء

Friday, June 8, 2007

رسالة رقيقة الى السيد محمد عثمان الميرغنى واعتراف


نعم اعترف اننى كنت معك وانت تقول ان الحل هو اقتلاع نظام الخرطوم من الجزور نعم كان لك اسهام لا يمكن
انكارة فى مسيرة العمل المعارض ضد نظام الانقاذ ايضا كان لهؤلاء الذين اجتمعو فى الشارقة دور ومازالو ولا

ارى خلافات جوهرية بينك وبين الميثاق الذى وقعوة الم تقل ان الاقتلاع من الجزور هو الحل. ان انزال هذا الشعار الى ارض الواقع يحتاج الى وحدة الحزب الاتحادى اولا لانة حزب الوسط الذى بغيابة فقد السودان الكثير والمفيد
للحفاظ على وحدتة التى اوصاك عليها صديقنا الراحل جون قرنق .ان عودتك الى السودان اصبحت ضروري شرط
ان تتقدم حزبك موحدا فهو الضامن الوحيد لك من غدر الاصدقاء وما ادراك ما غدر الاصدقاء اناشدك من هذة المساحة الضيقة بعد ان اغلقت الصحف امامى فلا تنتظر ان تغلق الصحف امامك اقبل دعوات التوحيد فانت اتحادى حتى النخاع ولاجدال فى ذلك وعد الى الخرطوم وسط الذين استقبلوك وانت عائد بعد توقيع اتفاقية السلام واكمل معهم وبهم المسيرة فهم فى انتظارك فالنظام قد تم اقتلاعة بالفعل وينتظر دفنة بجهد سودانى. اما اتفاق القاهرة فان حزبك موحدا اكبر بكثير من هذة الاتفاقيات

رسالة الى السيد محمد عثمان الميرغنى زعيم الحزب الاتحادى الموحد

من سعيدة رمضان

الثامن من مايو
2007 الجمعة

Wednesday, June 6, 2007

يا من يدل خطوتى على طريق الضحكة البريئة لك السلام


كل صحفى فى فترات بعينها يتقمص شخصية الفنان يونس شلبى فى رواية امرأة واحدة لاتكفى التى جسد فيها

الاستاذ عماد الدين اديب الشكوك التى تقلق كل صحفى وهو يواجهة السلطة فقد كان يشك فى كل من حولة

فيرى لون شعر صفاء على انة علامة مميزة تنتمى بها الى احدى الاجهذة الامنية ,وسلوى.تهاجم الرئيس لكى


توقع بة وكانت الحالة انتابت الصحفى بعد اعتقالة . والاعتقال ليس فقد فى السجون يمكن ان تعتقل فى منزلك دون

ان ندرى واعترف . وهذا جزء من علاج الحالة .اننى مررت بهذة الشكوك وما زال هناك سؤال يراودنى عن العلاقة

بين محمد زميلى فى العمل وامال ربة المنزل وهما يستخدمان شفرة واحدة وهم لا يعرفان بعضهما ولماذا انا الوحيدة

من افراد عائلتى كلما خرجت الى الشرفة تهاجمنى نحلة . ولماذا كلما تحدثت فى التلفون اسمع صوت يقول هش هش

ولماذا يرن المحمول الخاص بى وهو مغلق على زوجى ولماذا يظهر اسمى فى تليفون صديقتى ويرد شخص اخر
.........................................................................

يامن يدل خطوتى على طريق الدمعة البريئة لك السلام

يامن يدل خطوتى على طريق الضحكة البريئة لك السلام

اعطيك ما اعطتنى الدنيا من التجريب والمهارة لقاء يوم واحد من البرائة

Tuesday, June 5, 2007

كنت ارتجف وانا استلم جائزة الشجاعة . لن ننسى موقف الصحف المصرية السلبى منها والايجابى


يذكر القارئ ان صحيفة الوفد كانت هى الصحيفة الوحيدة من بين جميع الصحف المصرية والتى حددت موقفها من انقلاب يونية 1989
ولن ينسى السودانيون المقالة المشهورة للمفكر خالد محمد خالد بعنوان ابطال اليوم التعس التى رفض فيها اغتيال الديمقراطية فى السودان مهما كانت سلبياتها . فوضح امامى ان الوفد هى المنبر الذى استطيع التنفس من خلالة .وطرقت باب الوفد وعرضت على الزملاء هناك والذين كنت اعرفهم من قبل فكرة اصدار صفحة عن السودان .وبعد اسبوع اخبرونى ان السيد فؤاد سراج الدين وافق . وبدأت .ومع ارتفاع التوزيع لعدد الاحد يوم صدور صفحة السودان عرف الزملاء فى الوفد اهمية الصفحة وعرف اخرون ايضا وبدأت المشاكل. ما يهمنى هنا هو الفارق بين الصحفى والسياسى وهو فارق فى الهدف وفى وسائل الوصول الية وكما قال الاستاذ محمد حسنين هيكل. وهو يفرق لصديق ظن ان هيكل سينشئ حزب سياسى .ويتحول من صحفى الى سياسئ قال
انة يعرف واصدقاؤنا .فى العالم. يعرفون ان هناك شيئا واحدا اريدة وهو ان اظل دائما صحفيا. ان الصحفى يكتب فى السياسة ولكن كتابتة فيها لاتعنى احترافة لها والصحفى الذى يكتب فى السياسة قد يتخذ لنفسة موقفا ولكنة فى ذلك يختلف عن السياسى المحترف. والصحفى يعتبر الموقف والدفاع عنة غاية.
ا بينما السياسى المحترف يعتبر ان الغاية هى السلطة لتنفيذ ما يعتقد فية
,وعندما وقفت امام 2000 من كبار الصحفين فى العالم شعرت برهبة شديدة
سلطة الصحافة لاتعلوها سلطة اخرى خاصة اذا التزم الصحفى بميثاق الشرف الذى يجعلة يكتب الحقيقة مهما كلفة ذلك



Sunday, June 3, 2007

خلى بالك من عقلك .سرقوا محمول جيهان السادات


حاولو سرقة عقلى وقلمى وقاومت. السرقة اصبحت سمة العصر من يريد ان يضعك فى سلتة فيدفع لمن يلاحقك
اخطر انواع الفساد هى فساد الضمائر خاصة اذا كان الفاسدون ملثمون
من سرق محمول جيهان السادات سيدة مصر الاولى السابقة التى حكمت فترة من ادق الفترات فىمصروعلى تليفونها اسماء شخصيات عالمية يارب ارحم عبيدك الفقراء الذين يسرقوهم فى وضح النهار. والضمائر اصبح ينخر فيها السوس اسالوا الاصدقاء الذين اعترفوا عن الطارق الملثم
الجمعة 13يولية

بينهم عقلاء لماذا لايقبل البشير اقترحاتهم ؟ .

الحديت الذى نشرتة جريدة السودانى مع الدكتور عمر عبد الرحيم مساعد الامين العام للعلاقات السياسية سابقا بالمؤتمر الوطنى يستحق اعادة النظر فى بعض قيادات المؤتمر الوطنى وايضا الرئيس البشير نفسة اذا قبل باقتراحاتهم فقد قال فى الحديث الذى نشر فى 26مايو:
..............................................................................
السودان في الظرف الحالي يواجه تحديات كبيرة على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي.. من الإشارات الى توترات في العلاقات المصرية السودانية، أو الخوف من توترات في العلاقات السودانية الليبية، او الاحتكاكات على الحدود بين السودان وإثيوبيا. وعلى المستوى الدولي ما يزال الأخذ والرد يدور حول جبهة دارفور، وما يترتب على سياسة السودان الخارجية من آثار سالبة.
على المستوى الداخلي... ما تزال نيفاشا تفرز افرازات سالبة، وحتى هذه اللحظة لم ينعم السودانيون في الجنوب أو الشمال بثمار وخيرات نيفاشا، حيث ما يزال الخلاف على أوجه حول البترول او الشركات التي تعمل فيه، مثل الخلاف الدائر بين شركة توتال والنيل الأبيض، أو حول ملف أبيي.. وحتى السلام الذي هلل له السودانيون كثيرا تبين أن المفاوضين (ممثلي الحكومة في نيفاشا) قد خدعوا وكأنهم قد وقعوا على (شيكات على بياض)، إذ تبين انهم قاموا بنقل حرب الجنوب من الأطراف الى قلب العاصمة القومية، حيث أصبحت العاصمة عبارة عن قنبلة موقوتة تنتظر ساعة الصفر، وقدم الدكتور عبد الرحيم اقتراحا الى الرئيس البشيروهو .


........................................................................................................
أرى، والشيء الذي أعلمه أن الرئيس مضروب عليه نوع من الحصار، لكنه يقبل الرأي الآخر إذا وجد من يقدمه إليه، ولكن في النهاية كيف يستطيع الناس أن يصلوا الى الرئيس؟ لأجل ذلك دعوت الرئيس، في بعض المقالات، أن ينظم لقاءً شهرياً غير محروس، (يعني لا فيه ناس أمن ولا أبواب) مع أساتذة الجامعات ومع الصحفيين والمفكرين في باحة القصر الجمهوري، الناس يحدثونه بكل ما يرون وهو يستمع لآرائهم مباشرة.
عندئذ الرئيس يكون مُبصراً.. وما تكتبه الصحافة اليوم شيء عظيم لكن من يقرأ..؟ كلهم (يلمون الجرائد ويقولون نقراها بكرة وعندما تأتي جرائد بكرة يقولون خلاص نقرأها بعد بكرة وهكذا)، لم يعد هناك من يسمع النصح، ولم تعد للصحافة قيمة عند المسؤولين

.....................................
.