Friday, December 28, 2007

السودان مقبرة الدبلوماسيين.احباط المبعوث الامريكى وفشل الحلول الخارجية

استقال المبعوث الامريكى فى السودان اندرو ناينوس من منصبه بعد خمسة عشرة شهرا دون ان يفهم حقيقة ورطة دارفور فأصيب بالاحباط ـ في الوقت الذى تتسلم فيه القوة المختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى مهامها رسميا من قوة الاتحاد الافريقى لحفظ السلام باقليم دافور يوم الاثنين 31 ديسمبر وفقا لقرار مجلس الامن بميزانية تبلغ 2.1 مليار دولار. اعتبرت استقالة المبعوث الامريكى من موقعه تمثل اشارة لعجز المجتمع الدولى من تحقيق قرارات الشرعية الدولية.
فى القاهرة اكد السفير الامريكى ان تغيير المبعوث الامريكى فى السودان لا يعكس تغييرا فى الموقف الامريكى وسياسة واشنطن تجاه السودان مؤكدا ان واشنطن تريد تواجد قوات دولية في دارفور لحفظ السلام وان تلتزم حكومة السودان بالقانون الدولى في ما يخص الموقف من دارفور والجنوب.
وهذا معناه ان ورطة دارفور ستظل مطروحة فى البيت الابيض وتظل ايضا تتنقل بين عواصم الاتحاد الاوروبى وروسيا والدول الافريقية والعربية.
استقالة المبعوث الامريكى تعيد للاذهان المقولة المشهورة ان من يعتقد انه يفهم السياسة السودانية اما نبىه او غبى.. فالخيوط في ازمات السودان متشابكة ومتداخلة بحيث يصعب فهمها.. ورغم توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان في الجنوب فإن انزال بنود الاتفاق علي ارض الواقع تواجهه كثير من التعقيدات والمناورات من الحكومة السودانية.. وآخر تلك المناورات اعلان الحزب الحاكم عن تحويل »جوبا« عاصمة الجنوب الي عاصمة ثانية للسودان.. الاقتراح فى ظاهره خطوة ايجابية وفى باطنه مناورة للقفز على المشاكل الحقيقية التي تواجه الخرطوم.. وهى ان العاصمة ليست قومية ولا يمكن ان تكون من ظل القوانين التي تحكمها والتي تجعل منها مدينة طاردة لغير الذين ينعمون بالحكم فيها بمن فيهم الشماليين انفسهم.. فهل تريد الحكومة ان تجعل من العاصمة جوبا نسخة اخرى من الخرطوم؟!
ورغم توقف الحرب في الجنوب فان الاتفاقية اصحبت مثالا يحتذى به للمجتمع الدولى الذي يريد حل مشكلة دارفور وهو ان مناورات الحكومة احد الاسباب التي تعطل التوصل لاي حلول.
الحكومة السودانية وصفت المبعوث المستقبل بانه متشدد فى تعامله معها وانه يتعاطف مع حكومة الجنوب وبالمقابل لا يثق كثيرا فى سياسة الحكومة السودانية وبالرغم من ان مهمة المبعوث اصلا من اجل النزاع فى دارفور لكنه اهتم بالانتهاكات التي تقوم بها الحكومة ضد اتفاقية السلام الشامل »نفاشا« التي وضعت حدا للحرب من الشمال والجنوب..
وتفيد الانباء بان المبعوث اقترح فكرة مثيرة للجدل حول ضرورة التعامل مع قبائل دافور بدلا من الحركات المسلحة التي لم يعد يعرف عددها وهذه هي احدى المشاكلات فى ازمة دارفور وهى ان الفصائل المسلحة لم يعد يعلم احد عددها وهى منقسمة فيما بينها وقد باءت المحاولات لتوحيدها بالفشل.
اما المشكلةالثالثة التى تأتى بعد مناورات الحكومة وانقسامات الفصائل الدارفورية فهى الاحزاب السودان التى فى يدها مفاتيح عرقلة الحل فى دارفور لتصفية حسابات مع الحكومة السودانية التي سرقت منها السلطة.. وهذه العلاقة المتوترة بين الحكومة السودانية والقوى السياسية تنعكس بالسلب على الاتفاقيات التي توقعها الحكومة فى غياب تلك القوى.. كما حدث فى اتفاقية نفاشا التي رفضتها بعض القوى بينما اخرون يقفون في مقاعد المتفرجين ولعل ما اشار اليه المبعوث المستقيل في هذا الصدد يؤكد ان الحلول الثنائية لا تجدى في القضايا الوطنية فقد قال ان هناك حدودا لقوة الولايات المتحدة وللاوروبيين ولقدرة الاسرة الدولية على النهوض ببلد يعانى من مشاكل خطيرة وقال: »يمكننا ان نساعد في العملية ويمكننا ان ندفع الناس باتجاه حل المشكلة ويمكننا ان نمارس شتى انواع الضغط لكن الواقع هو ان من يستطيع انقاذ السودان هو السودانيون انفسهم«.
وتتشابك خيوط ورطة دارفور وبجانب الاسباب المحلية هناك ابعاد اخرى اقليمية وهو موقع السودان الاستراتيجى المتمثل في الدول المجاورة للسودان.
لم يعد المجتمع الدولى يعلم حقيقة الاتفاقيات التي توقعها الحكومة السودانية مع دول الجوار هل ادت الى تحييد تلك الدول في ازمة دارفور ام ان الاجندات الخفية تتحرك من وقت لآخر ونفاجئ بتبادل لاطلاق النار بين السودان وتلك الدول وتبادل الطرفين الاتهامات وتغيب الحقيقة عن المجتمع الدولى، وتستمر الورطة بلا حل.
يحتاج احل ازمة دارفور لخطوة اولي هو توحيد الفصائل الدارفورية والمصالحة الوطنية بين الحكومة والقوى السياسية.

Friday, December 14, 2007

مواطنون يعيشون فى فم الذئاب.فى اليوم العالمى لحقوق الانسان

احتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الانسان. المنظمات حاولت تذكير الحكومات ان هناك انسانا له حقوق لابد من الحفاظ عليها قبل ان يطالبوا بواجباتهم تجاه بلدهم لان هذا هو المعيار الحقيقى للمواطنة.
لا استطيع نسيان سنوات عشتها وما زلت ومازال كثيرون يعيشونها فى فم الذئاب التي لها القدرة علي الخداع لمواجهة المخاطر التي تواجهها خلال معركتها مع الاخرين ان هدف الصحفى هو نشر الحقيقة والحقيقة بحكم تجربتى تجعل الذئاب يضيقون المساحة بين الفكين للضغط عليك ويسخدمون ادوات لانعرفها ولا نتخيلها ولديهم اسلحتهم التى تشعر بها تغوص فى جسدك دون ان نعرف من اين جاءت الطعنة بعد مرور ستة اشهر على انقلاب الانقاذ في السودان على الحكومة الديموقراطية جمعت المادة الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان وكانت العناوين هى:
تعاظم الانتهاكات اليومية لحقوق الانسان... السودان يشنق رجل اعمال... السلطات تقتل الطلاب فى حرم جامعة الخرطوم...ميلشيات خاصة لمواجهة الشعب السودانى... فصل من ينادى بالحرية... اعدام اصحاب الرأى... ارتفاع اعداد المعتقلين.. الانباء التي تأتى من السودان جعلتنى كل صباح ابحث في نشرات الاخبار عن الخبر الاول وهو: الشعب السودانى يخرج الى الشارع احتجاجا على ممارسات الحكومة والبوليس يرفض اطلاق النار على المتظاهرين والجيش ينضم للشعب، هل كانت رومانسية سياسية تحطمت علي ارض الواقع؟ ام ان صندوق الانتخاب هو الذى سيثور هذه المرة؟ ان المدخل الحقيقى للتحول الديمقراطى هو اجراء انتخابات نزيهة وحرة تحت اشراف دولى حتى تبدأ مسيرة التداول السلمى للسلطة وعلى الاحزاب السياسية الاعداد من الان للانتخابات والمطالبة بادخال التعديلات المطلوبة على القوانين وعلى الرئيس البشير الايفاء بوعده الذى تحدث عن ان تداول السلطة سيكون من خلال صندوق الانتخابات... المطلوب الان هو فتح الافق السياسى للتنافس الشريف لجميع القوى السياسية لكي تكتمل مسيرة التبادل السلمى للسلطة
متى يذهب الطارق الملثم؟
فى لقائنا الاخير يا صديقى وعدتنى بنزهة علي الجبل
اريد ان اعيش كى أشم نفحة الجبل
لكن هذا الطارق الشرير فوق بابى الصغير
قد مد من اكتافه الغلاظ جذع نخلة كبير
الطارق المجهول ملثم
من ديوان صلاح عبدالصبور.

Friday, December 7, 2007

لماذا يتعالى سلفا كير على العمل القومى ؟ كان قرنق سودانيا

النائب الاول يحزر سكان الجنوب من قبول الرشاوى للتصويت للوحدة

الوحدويون لا يرتشون

أكد المجتمع الدولى أن اتفاقية السلام الشامل التى وقعت بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لم تهدف فقط إلى وقف الحرب فى الجنوب وإنما أيضا إلى تهيئة مناخ فى البلاد يمكن من خلاله تطبيق الاتفاق فى إشارة واضحة إلى التحول الديمقراطى.
بعد مرور عام على اتفاقية السلام يونية 2006 حذر المسئول الأوروبى جان كرستوف بليا رئيس فريق العمل الخاص بإفريقيا فى الاتحاد الأوروبى من تخلى سلفا كير النائب الأول للرئيس السودانى ورئيس حكومة الجنوب عن العمل القومى وتركيزه على الجنوب أوجد المزيد من المصاعب للمجتمع الدولى لأنه يفتح الطريق للحزب الحاكم فى السودان لكى يواصل قيادته للبلاد وعلى طريق الأزمات.. وبالتالى فإن قيادة سلفا كير بهذا الأسلوب لن تحقق ضمانا للسلام فى السودان كله.
جاء تحذير المسئول الأوروبى فى حوار نشرته صحيفة سيتزن الانجليزية التى تصدر فى الخرطوم.
وبعد مرور عامين على توقيع اتفاقية السلام مازال سلفا كير يثير مخاوف المجتمع الدولى. فقد حذر سكان الجنوب يوم الأحد الماضى من أىة محاولات لرشوتهم من أجل التصويت ضد الانفصال فى استفتاء على تقرير المصير لجنوب السودان المتوقع إجراؤه فى 2011 وطبقا لما أوردته وكالة رويتر فإن كير قال للجنوبيين فى كائدرائية بجوبا عاصمة الجنوب »سيتم ارسال الأموال. بل إنها ارسلت بالفعل لشرائكم.. يريدونكم أن تصوتوا من أجل الوحدة«.
لقد وضع سلفا كير كل الذين ناضلوا من أجل الوحدة كمرتشين متناسيا الحلم الذى عاش وحارب وناضل ومات من أجله جون قرنق وهو الوحدة التى تتخطى حدود السودان من منطقة نمولى فى الجنوب إلى مدينة الإسكندرية فى مصر من خلال مشروع السودان الجديد الذى يوجد قوة دافعة نحو المركز لا طاردة منه. كان قرنق يدرك مخاطر. التفتت فى ظل التوجه الإقليمى نحو التوحيد والتوجه العالمى نحو تقوية التعاون بين فقراء العالم لمواجهة نتائج العولمة.
حقيقة أن الحزب الحاكم فى السودان لم يحقق أى اصلاحات سياسية تجعل الوحدة خيارا جاذبا للجنوبيين ولكن على الحركة التضامن مع السودانيين الشماليين الذين يرون أن الوحدة هى الخيار الوحيد لبقاء دولة السودان والسعى لتطبيق اتفاقية السلام الشامل بالضغط على الحكومة بكل الطرق لتحقيق التحول الديمقراطى طبقا لاتفاقية السلام لكى يشارك الجنوب فى الحكم على الصعيد القومى وبضمان حقوق المواطنة عبر القطر كله لجعل خيار الوحدة جاذبا.
ينص الدستور على أن مهمة جعل الوحدة خيارا جاذبا ملقاة على عاتق الحزب الحاكم على اعتبار أنه حزب الأغلبية وعلى الحركة أن تلعب دورا قوميا فى إحداث الاصلاحات المطلوبة بدلا من ان تتخذ موقفا سلبيا. خاصة أن المجتمع الدولى قليل الثقة فى الحزب الحاكم الذى يبدو انه ليس مهتما باتفاقية السلام الشامل كما جاء على لسان المسئول الأوروبى.

الصحفيون يحترمون جهاز مخابراتهم ويصادقون الشرطة1 ــ أثار جهاز الأمن القومى والمخابرات السودانية اعجاب الصحفيين بسبب لجوئه للقضاء كأى شخصية اعتبارية بلا احاسيس التفوق السلطوى فى أية خصومة مع الصحفيين.. وبجانب الإعجاب هناك تحفظ واحتجاج صدرا عن محجوب عروة رئيس تحرير صحيفة السودانى ونائبه نور الدين مدنى فقد رفضا دفع غرامة قدرها 20 مليون جنيه وهو مبلغ بسيط لأنه بالعملة القديمة التى فقدت قيمتها ولكنهما فضلا الحبس احتجاجا على الشكوى الصادرة من جهاز الأمن الوطنى والمخابرات ضد عمود كتب بالصحيفة انتقد اعتقال اربعة صحفيين كانوا فى مهمة صحفية لتغطية صدام دموى قتل فيه بعض المواطنين.. ويقارن الصحفيون السودانيون ما بين جهاز المخابرات الذى لا يتعامل بدون احساس سلطوى وبين جهاز الشرطة الذى بالرغم من انتقادات الصحف له فإن ضباطه دائما يقتربون من الصحفيين لتوضيح الموقف ولا يلجأون إلى القضاء.
قال لى الأستاذ محجوب محمد صالح رئيس تحرير جريدة الأيام إنه اعتاد على حمل كتاب معه وهو ذاهب إلى مقر الجريدة فى الصباح لأنه معرض فى أى لحظة لاستدعائه من قبل أجهزة الأمن وعندما يذهب إليهم يجدهم مجهزين له كرسىا يجلس عليه من الصباح حتى المساء لا يسأله أحد. الضباط يقومون بعملهم اليومى وهو يقرأ فى الكتاب وفى المساء يتم فك أسره ويعود للجريدة وقال إنه قرأ كتبا كثيرة فى فترة حكم الإنقاذ.
وسر اعجاب الصحفيين السودانيين بأسلوب أجهزة الأمن أن الأجهزة تستند فى الأصل على قانون سارى المفعول فى السودان وأن القضاة يستندون على تشريع قائم فى السودان أى أن القضية التى تواجهها الصحافة هى قضية مع المشرع.

Friday, November 23, 2007

هل قصد البشير احراج مصر ؟ لماذا اعلن الحرب على الجنوب فور عودتة من القاهرة ؟

إنهم يحاولون استغلال الورقة المصرية فى المعادلة السودانية المتشابكة

فور عودته من القاهرة وبعد عقد قمة مع الرئيس حسنى مبارك.. أمر الرئيس السودانى عمر حسن البشير بفتح معسكرات لتدريب قوات الدفاع الشعبى »مليشيات حزبه« والتى تساند الجيش السودانى فى كل ولايات البلاد.. استعدادا للحرب فى الجنوب فى تصعيد جديد وخطير للأزمة بين حزب المؤتمر الوطنى الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان التى سحبت وزراءها من الحكومة الاتحادية منذ خمسة أسابيع احتجاجا على رفض الحكومة تنفيذ بنود اتفاق السلام الموقع بينهما عام 2005.
ومطالب الحكومة طبقا لاتفاقية السلام هى حل قضية منطقة ابيى الحدودية وقبول الحكومة للتقرير الذى أعدته لجنة خبراء وافق عليها الطرفان.. لكن التقرير النهائى جاء لصالح الحركة فرفضته الحكومة.. وهي منطقة غنية بالنفط.. والمطلب الثانى هو انسحاب القوات المسلحة من مناطق الجنوب.
التوقيت الذى اختاره الرئيس السودانى فور عودته من القاهرة يعكس سوء نية لاحراج مصر خاصة أن الإعلام الحكومى السودانى لعب على تصريحات متحدث رسمى بالقاهرة قال فيها ان مصر مع عروبة السودان.
هاجم البشير الدول الراعية لاتفاق السلام فى خطبته وقال إن الطواغيت تحت بوتى مشيرا إلى حذائه.
ومن جانبها رددت الحركة الشعبية وطالبت بحل قوات الدفاع الشعبى وتسريحها باعتبارها مخالفة لما نص عليه اتفاق السلام بخصوص عدم وجود أى قوات خارج قوات الجيش الخاصة بالشمال والجيش الشعبى وهو الجناح العسكرى للحركة فى الجنوب والقوات المشتركة بين الطرفين.
ورغم كل هذه التصريحات المدوية التي تجعل المراقبين للأحداث يتخيلون ان الحرب ستبدأ بالفعل فإن الشريكين -فى تصورى- الحكومة والحركة متفقان ضمنيا على فصل الجنوب وما يحدث بينهما الآن هو تمهيد لفكرة الانفصال.. فهناك خلل فى اتفاقية السلام وهو أنها أسست على أساس تحقيق مطالب مستحيلة وهى تفكيك حكومة البشير.. وهى حكومة جاءت عبر انقلاب عسكرى وتحتكر السلطة والمال ولن تحل نفسها لمجرد التوقيع على أوراق »اتفاقية السلام«.
يبقى السؤال ولماذا وقعت الحكومة؟
ان الحزب الحاكم فى السودان عندما وقع على الاتفاقية راهن على أن الحركة الشعبية ستكون الشريك الذى ينفض يده عن الاتفاق عندما لا يلتزم الحزب الحاكم ببنودها.
وتبادل الاتهامات بين الحكومة والحركة لن يتوقف الحكومة تطالب الحركة الاعتراف بما حصلت عليه من اتفاقية السلام وستجد انها حصلت على معظم الاتفاق لكن باقان آمون الأمين العام للحركة الشعبية يؤكد ان السادة الحاكمين فى الشمال يعاملون الجنوبيين كعبيد وشبه العلاقة بين الشمال والجنوب بأنها تشبه ما تعرض له السود فى جنوب افريقيا وقال كان الأفضل تقليد تجربة مانديلا فى المحافظة على البلاد.. باقان آمون قال فى تصريحات نشرت على نطاق واسع إذا لم يصبح الجنوبيين سادة فى بلادهم »حيكسرو« السودان ليكونوا سادة فى جنوبهم وقال إذا قرر الاخوة فى الحزب الحاكم عدم تنفيذ اتفاقية السلام فيمكن أن يحدث انفصال مبكر.
الاتهامات المتبادلة فى ظاهرها خطيرة وتجعل المراقبون يتوقعين اندلاع الحرب فى الجنوب فى أية لحظة.. ولكن تصريحات الجنوبيين تؤكد انهم اصبحوا شماليين اكثر من الشماليين أنفسهم فقد تعلموا كيف يناورون لكى يحصلون على ما يريدون وهو الحصول على بترول الجنوب بكامله طبقا لاتفاقية السلام اذا اختار الجنوب الانفصال.. وأن يصبحوا سادة فى بلادهم.
يعلم السودانيون ان مصر مع وحدة السودان وانها مع السلام وضد عودة الحرب ولكن الرئيس السودانى يحاول استغلال علاقته مع مصر لصالح توجهاته.

الحرس القديم والجديد فى نقابة الصحفيين
العنوان مقتبس من جريدة الأهرام فهل قصدت الجريدة ما يطلق على الحزب الوطنى؟ انتهت انتخابات نقابة الصحفيين ونظرة على النتيجة والوعود.
مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين حاصل على 2389 صوتاً: وعد بحل مشكلة الصحفيين فى جريدتى »العالم اليوم« و»نهضة مصر«.. على الأقل البدء بالحاصلين على كارنيه النقابة فيما يخص بدل التكنولوجيا.
عبد المحسن سلامة حاصل على 1991 أعلى الأصوات فى تاريخ انتخابات مجالس النقابة وله مواقف وانجازات تحسب له فى إدارة مؤسسة الأهرام.. أهم وعوده هى: الاهتمام بالمهنة والارتقاء بها من خلال دعم الدورات التدريبية للصحفيين بمختلف أعمارهم وعقد اتفاقيات للمنح والبعثات مع الجهات المتخصصة فى هذا المجال تحت اشراف النقابة الكامل وبشفافية كاملة، مع الأخذ فى الاعتبار عدم قبول أية منح مشبوهة لها أغراض أخرى كالتطبيع ــ المرفوض شكلاً ومضموناً.
حاتم زكريا 1606 اصوات.. شعاره معا نحقق المستحيل بمجلس قوى متماسك ليساوى نقابة قوية.
عبير سعدى حصلت على المركز الأول تحت السن بمجموع 1333 صوتاً.. المهنة أولاً.
محمد خراجة 1313 صوتاً: وعد بقروض بقيمة 36 شهراً من إجمالى المرتب من البنك الأهلى.. والحقيقة أنه حقق وعوده فى المجلس السابق.
محمد عبد القدوس: أرجو ترشيد استخدام الميكروفون لأننا فى أشد الحاجة إليه فهناك من لا يسمعون صوتنا ولا يقرأون ما نكتب.
هانى عمارة: زيادة التخفيض فى شراكة القطارات لتصبح 50% بشكل حقيقى وشكراً على خطوط المحمول.
ياسر رزق: مشاركة النقابة فى وضع وصياغة مشروع القانون المقترح لحرية تداول المعلومات وتجريم حرمان الصحفى من حقه فى الحصول على المعلومات من مصادرها.
شكراً صلاح عبد المقصود: من أجل لائحة أجور عادلة ورعاية كريمة لشباب وشيوخ المهنة وإلغاء الحبس فى قضايا النشر.
يحيى قلاش.. يدينا معك
الحق طير طيار
لو سبته لحظة يفر
إيدك فى إيدى
نفتح المسكوت عنه
ونتحدى الخطر.
جمال عبد الرحيم: من أجل مواجهة الفساد بالمؤسسات الصحفية.
جمال فهمى: الرأى قبل شجاعة الشجعان.
علاء ثابت.. دائماً معكم.

Saturday, November 17, 2007

من اقنع مصر ان السودان الموحد يجب ان يكون عربيا ؟

.. الإعلان عن قمة مصرية سودانية - الأحد الماضى - وفى هذا الوقت جعلنى أذهب إلى مقر رئاسة الجمهورية فى مصر لعلنى استطيع توجيه سؤالى إلى الرئيس السودانى عمر حسن البشير الذى كلما كانت هناك أزمة فى السودان يحضر إلى الشقيقة مصر للتشاور وهذا شأن يحمد له خاصة وأن مصر وقفت إلى جانبه منذ توليه السلطة عام 1989 ورغم بعض التوتر الذى شاب العلاقات المصرية السودانية فى فترات كثيرة إلا أن مصر كانت دائماً تقف بجانب حكومة السودان اعتبار أنها تقف بجانب الشعب السودانى فى المحافل الدولية حتى تمنع أو تقلل من فرض عقوبات.
وفى الوقت الذى حضر فيه الرئيس البشير إلى مصر ذهب نائبه الأول سلفاكير رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى واشنطن.
شكك الرئيس البشير فى الزيارة التى يقوم بها نائبه الأول ورئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير للولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها رتبت مع مكتب الحركة الشعبية بواشنطن وليس مع السفارة السودانية، ومن جانبها وصفت السفارة الأمريكية بالخرطوم ما أشيع عن زيارة النائب الأول للرئيس إلى واشنطن بالتقارير الزائفة وقالت فى نشرة صحفية ان رحلة سلفا إلى الولايات المتحدة تمت بعلم حكومة السودان واخطرت بها وزارة الخارجية رسميا وكتابه فى الثامن من اكتوبر عبرمذكرة من السفارة الامريكية فى الخرطوم بالرقم 650 أفادت بتوجيه وزير الخارجية الامريكية الدعوة للنائب الأول.
وتستمر حملة التصعيد بين شريكى الحكم فى السودان فقد وصف حزب الرئيس عمر حسن البشير الشراكة مع الحركة الشعبية بأنها مثل »نعامة الملك« وهى حسب المثل السودانى التى تطلق كى تسرح بلا ضوابط، فيما وصف سلفاكير زعيم الحركة الشعبية هذه الشراكة بأنها مثل امرأة دميمة تحتاج لعملية تجميل.. وهدد كير المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان بتطبيق ما أسماه الخطة (ب) فى حال عدم الالتزام بتنفيذ المطالب.. ورفض كير التحدث عن تفاصيل هذه الخطة وتعهد أيضاً بمنازلة البشير فى الانتخابات القادمة.
ولم يتوقف سلفاكير على حد الهجوم والتهديد للحلفاء الحاليين - الحكومة السودانية - ولكنه أعاد ساعة الزمن للوراء وهاجم حلفاءه القدامى.. وفتح النار على الشماليين جميعا ولأول مرة يضعهم فى خندق واحد، فقال ان الصادق المهدى زعيم حزب الأمة لا يعترف باتفاقية السلام لأنها ثنائية فى حين يشير آخرون فى الحركة إلى أن المهدى قد عقد اتفاقية ثنائية مع الحركة نفسها ومع الحزب الحاكم.
وقال كير إننا نحترم الصادق المهدى كقائد وسوف نرد على أحاديثه.. وقال ان محمد عثمان الميرغنى زعيم الحزب الاتحادى الديمقراطى والحليف التقليدى للحركة انه باق فى الخارج وان حزبه منقسم بالداخل.
الاعلام السودانى الحكومى: حتى إشعار آخر.. الجنوب فى حالة انفصال على خلفية أزمة شريكى نقاشا.
ولأورل مرة فى تاريخ الإنقاد ومنذ 18 عاما ثلاثة أسابيع والبلد بلا حكومة والفوضى فى كل مكان.
تفاؤل مصرى؟

بسبب هذه الأسباب ذهبت لأسأل الرئيس السودانى اثناء زيارته للقاهرة. . ولسوء حظى لم يعقد الرئيسان مؤتمرا صحفيا.. واكتفى السفير سليمان عواد المتحدث الرسمى برئاسة الجمهورية بإلقاء بيان عن الاجتماع بين الرئيسين.. وبادرت بسؤالى ان ازمة الشريكين قائمة والاتهامات المتبادلة بينهما خطيرة.. والاجواء والاعلام فى الخرطوم تشير إلى أن الجنوب متجه نحو الانفصال ان لم يكن قد انفصل بالفعل بعد ان اصبح له عملة وعلم والجيش السودانى يوشك على الانسحاب من الجنوب، فهل تم بحث تلك الموضوعات بين الرئيسين؟
قال السفير سليمان عواد: انه لا ينبغى ان ننظر بهذه القتامة والتشاؤم إلى مستقبل السودان الواحد وهناك بوادر عديدة قد طرآت فى خلال الأيام القليلة الماضية تؤكد انفراج الأزمة التى وقعت بين الخرطوم وجوبا، بين الشمال والجنوب فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق السلام الشامل واضاف السفير ان الرئيس مبارك لا يألو جهداً فى التدخل وتربطه علاقات أخوة بالسودان شمالا وجنوبا وقال ان مصر تآمل أن يتم تنفيذ اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب بحسن نية وتأمل أن يتسع هذا الاتفاق ليشمل سلاما مماثلا فى دارفور وفى جبهة الشرق واضاف انه لا ينبغى ان نسبق الاحداث والحديث عن انفصال الجنوب، فإن اتفاق السلام الشامل يحدد اجراء استفتاء يتم عام 2011 ونأمل أن يظل السودان سوداناً عربيا موحدا.
يوم الاثنين 12/11 بثت وكالة الأنباء السودانية »سونا« خبر قمة الرئيس مبارك والبشير وقالت ان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية سليمان عواد أكد على أن الموقف المصرى الثابت هو مساندة وحدة السودان وعروبته.
وفى واشنطن قال سلفاكير حول ترسيم الحدود ان الحكومة قد دمرت الخرائط وحتى البحر فى الجنوب سمى بحر العرب وقال انهم اصطادوا الاسماك فيه وسموها أسماكاً عربية.. واضاف قبل ان نكون عربا أو افارقة فنحن سودانيون وهذا ما نريده. هذه هى المشكلة، الشماليون يتحدثون عن السودان العربى.. والجنوبيون يآملون فى السودان الموحد والفارق بين المعنيين هو لب الصراع فى السودان.. الهوية السودانية فالسودان الموحد لا يمكن ان يكون عربياً فقط.

السبت 8ديسمبر

مواقف بقلم: أنيس منصور
قال لي د‏.‏ بطرس غالي‏:‏ إن أكبر غلطة وأعظم خسارة تكبدتها مصر في الأعوام الخمسين الماضية‏:‏ ضياع السودان شقيقا وصديقا وجارا وامتدادا لحياتنا وحياته‏.‏ ويبدو أنها خسارة فادحة لدرجة أننا نحتاج الي قوي خرافية لكي نستعيده أو يستعيدنا‏!‏وكان د‏.‏ بطرس غالي قد نجح في أن يجعل لنا حضورا في قارة إفريقيا‏.‏ إيمانا منه بأننا أفارقة‏,‏ وان حياتنا في السودان وحياته في مصر أيضا‏.‏واوضح لنا جميعا الآن اننا غرباء عن السودان وغرباء في السودان‏,‏ وان مشاكل السودان تعنينا تماما مثل مشاكل البوسنة والهرسك مثل كل اعضاء الأمم المتحدة‏,‏ بينما الواقع يجب ان يكون غير ذلك‏,‏ فليس معقولا ان نكون ضيوفا علي مشاكل السودان‏.,‏ لا مستغرقين في همومه ولا مبالين بالتآمر عليه‏.‏وشاعرنا شوقي يقول‏:‏ فلا مصر استقرت ولا السودان داماولا نلوم الا أنفسنا‏.‏ ونحن علي يقين والسودان ايضا أننا لا نريد التدخل في شئون السودان ولا أطماع لنا فيه‏.‏ وإنما نريد المياه ان تنساب بلا عوائق ولا مؤامرات‏.‏أما مصر فقد استقرت والسودان لم يعد دولة محتلة من مصر‏.‏فمصر استقلت واستقرت‏,‏ والسودان ايضا‏.‏ولكن الغلطة التي تتفاقم هي المسافة التي بين الأخوين الشقيقين‏.‏لقد تباعدنا‏..‏ وكلما تباعدنا صغر حجمنا وتقطعت الوشائج بيننا واحتجنا الي وسيط وترجمان‏!‏وليس مستحيلا ان نقترب ونتقارب ـ أي نصبح أقرباء ثم أشقاء‏.‏ فهذا هو الوضع الصحيح والطريق القويم والكسب الحقيقي واستدراك ما فات‏,‏ واللي فاتنا يا حبيب القلب اكتر ـ كما تقول الست أم كلثــوم‏.‏

Friday, November 9, 2007

كلمة حق من عضو "اخوانى " منحتنى عضوية نقابة الصحفيين

عدالة الحزب الوطنى وتلفيق الاجهزة للتهم ومطارة الصحفيين
والدور السلبى لبعض الشخصيات المحسوبة على الحكومة

شهد الأسبوع الماضى ثلاثة موضوعات مهمة على رأسها مؤتمر الحزب الوطنى.. وقد توقفت أمام تصريحات الرئيس حسنى مبارك التى أكد فيها أن الجهد الأكبر والمصداقية هى شعار المرحلة القادمة لتنفيذ كل ما يصدر عن المؤتمر العام التاسع للحزب.. نعم الرئيس مبارك هو صاحب مقولة ان الصدق أقصر الطرق للاقناع.. ولكن القائمين على تنفيذ توجهات الحزب غالبا لا يستطيعون انزال القرارات إلى أرض الواقع وماذا عن البطالة؟! إن الشعار المهم الذى رفعه الحزب الوطنى حول تحقيق العدالة ا يجعلنا نأمل أن المرحلة القادمة ستحقق قدرا من طموحات المواطنين.
أما الموضوعان الآخران هما معركة الانتخابات فى نقابة الصحفيين والحكم الذى صدر بإدانة رجال شرطة قاموا بتعذيب مواطن.
فيما يخص انتخابات نقابة الصحفيين.. لم أجد فارقا كبيرا بين برامج المتقدمين لمنصب نقيب الصحفيين وبين الرسالة التى تقليتها من الأستاذ جلال عارف بعنوان »إذا كان هناك انجاز فأنتم أصحابه وصانعوه.. وإذا كان هناك تقصير فإليكم اعتذر«.
فقد وضع المجلس الذى تنتهى مهمته بعض الأولويات منها ضرورة التغيير داخل المؤسسات الصحفية واحترام القانون وقضية الأجور والمعاشات وموارد النقابة وقضايا الحريات وفى مقدمتها إلغاء الحبس فى قضايا النشر.
الجميع يشعرون بالخطر الذى يهدد مهنة الصحافة من الحبس، الأجور، الخدمات، الفساد الذى يزكم الأنوف فى الصحف.
عندما وقفت أمام لجنة القيد فى نقابة الصحفيين بدون أوراق عن فترة عملى لمدة عام لتوقفى عن الكتابة.. صاح الأستاذ إبراهيم حجازى المحسوب على الحكومة من أين جاء هؤلاء؟ و كان الكلام موجها لشخصى تلفت حولى لأجد عشرات من الصحفيين من هم فى عمر ابنتى ينظرون لى ثم ينظرون إلى الأستاذ إبراهيم حجازى الذى مازال يعلو صوته محتجا وينظر لمن حوله فى اللجنة بينما العضو الزميل الناصرى فى لجنة القيد الذى فوجئ بالموقف فقد ظل صامتا.. أما الزميل صلاح عبدالمقصود المحسوب على تيار الإخوان المسلمين فهو الذى سارع بقول كلمة الحق معددا الصحف التى عملت فيها بدءا بصحيفة »الوفد« مرورا بمجلة »روز اليوسف« وأخيرا وليس بآخر جريدة »العالم اليوم« التى أعمل بها الآن.
لقد أنقذتنى كلمة حق من عضو إخوانى رغم أننى امرأة سافرة فى نظرهم ولا ارتدى الحجاب لكن عبدالمقصود تجاوز كل الفروق الفكرية بيننا وأثبت أن النقابة يجب أن تضم كل التيارات الفكرية وان تكون الكلمة الأولى والأخيرة لمهنة الصحافة.
عدت إلى مقعدى بين الشباب وأنا أردد فى نفسى الجملة المشهورة: »أنا بنت ناس يا ناس لكن الزمن قاسى«.
أما موضوع رئيس اللجنة المحسوب على الحكومة فقد جعلنى أربط بين ممارسات سلبية كثيرة منذ أن حصلت على الجنسية المصرية تشير إلى أن ثمة أشخاصا فى الدولة غاضبين بعد حصولى على الجنسية المصرية ولهم يد طويلة.
إن العدالة التى دعا إليها مؤتمر الحزب الوطنى يجب أن تبدأ من المعركة الانتخابية لنقابة الصحفيين بأن ترفع الدولة يديها عن الانتخابات وتترك للصحفيين أن يختاروا نقيبهم ومجلسهم بدون أى تدخل فى سير المعركة فهذا هو أول محك عملى لشعار الحزب الوطنى.
أما التطبيق الأول لهذا الشعار فهو الحكم الذى أصدرته جنايات الجيزة فى قضية »كليب التعذيب« الذى أثار الرأى العام منذ شهور وقضت المحكمة بمعاقبة معاون مباحث بولاق الدكرور وأمين الشرطة بالحبس ثلاث سنوات مع الشغل عقابا على تعذيب عماد محمد وشهرته عماد الكبير.. فقد أكدت المحكمة فى حيثيات الحكم أنها اطمأنت إلى ثبوت جميع الجرائم المسندة للمتهمين بتعذيب المدعى بقصد إذلاله.
الحكم يجىء كتطبيق عملى للعدالة ونزاهة القضاء لأن المدعى عليه ذو نفوذ وكان من المستحيل فى الماضى أن يدان أصحاب النفوذ.
تحية للقضاء العادل.. تحية للشرفاء من أجهزة الأمن وهم كثرة وتحية للشرفاء فى كل المجالات خاصة فى مجال الصحافة.

التعذيب على الطريقة الصحفية

وعودة لقضية الحكومة الذى لاحقنى فى نقابة الصحفيين ومن أجل تطبيق العدالة.. ماذا عن التعذيب الذى يمارسه البعض ولا يترك آثارا على الجسد بل يترك آثارا محفورة فى النفس وبعد سنوات من الضغوط سواء داخل العمل وخارجه.
أطالب بالكشف عن التهمة الملثمة التى تلاحقنى وتقديمى للمحاكمة إذا كانت هناك أدلة بل وحبسى .فالحبس هنا أشرف وأفضل بكثير من أن تلاحقك تهمة تسد أبواب الحياة أمامك ولا تعرف ما هى.. وهى ليست أوهاما فالأدلة كثيرة والشهود موجودون.. أريد أن أعرف ما هى جريمتى؟ هل لأننى انتقدت بعض السياسات المصرية تجاه السودان وهل الانتقاد يضعنى فى خانة العداء لمصر أم أن أيادى سودانية طويلة تطولنى؟ أسئلة أضعها أمام الشرفاء من أجهزة الأمن ومن الصحفيين.

Monday, October 29, 2007

سلامة احمد سلامة يحدد الاسباب الحقيقية لازمة الصحفيين . يضغطون لمصادرة عقولنا؟

من أجل صحافة حرة
انتخبوا سلامة أحمد سلامة

لم تعد قضية حبس الصحفيين هي أهم برامج الأساتذة الذين قدموا أوراقهم للترشيح سواء علي مستوي رئاسة النقابة أو عضوية المجلس، فإن صدور أحكام بالحبس تأتي طبقا للقوانين وهنا يجب المطالبة أولا بتعديل القوانين المقيدة للحريات.
ولكن هناك ما هو أخطر من مسألة الحبس أقدمه للأستاذ مكرم محمد أحمد الذي قال إنه وافق علي الترشح لمنصب نقيب الصحفيين بناء علي طلب عدة صحفيين من بينهم الأستاذ سلامة أحمد سلامة، وأيضا آمل أن يضع الزميل رجاء الميرغني في برنامجه ما قاله الأستاذ سلامة في حديث نشر مؤخرا فهذا هو البرنامج المطلوب للحفاظ علي حرية الصحافة.
قال الأستاذ سلامة أحمد سلامة الكاتب الصحفي الذي يتمتع بمصداقية كبيرة لدي القراء في حديث نشرته جريدة الفجر 22 اكتوبر ان الصحافة في مصر مرت بمراحل متقلبة كثيرة، حرية تكميم نسبي، تأميم قائم، تكميم كامل يشرف عليه رقيب تعينه السلطة، تحرير نسبي ورقيب من ابناء المهنة. وأخيرا نوع من الانفراج من غير وجود قواعد حاكمة لهذا الانفراج وأضاف ان هذه التقلبات أدت في النهاية إلي ظهور جيل من الصحفيين لم يتضمن بعد قواعد المهنة، ولم يستطع أن يلم بأدواتها ويصنع نوعا من التألف والانسجام مع التغييرات التي حدثت سواء في الحياة أو في نظام الحكم وكل واحد يجتهد وهو وشطارته.
وحدد سلامة مراكز القوي التي تضغط علي الصحفيين في أجهزة الأمن، الحزب الوطني، شخصيات سياسية في مناصب رفيعة جدا، وهي تتحكم في مصادر المعلومات والأهم أنها تملك مفتاح السر الذي تمنحه للبعض فيعبر إلي المناصب الرفيعة والسلطة وأضاف: شيء طبيعي جدا أن يكون الصحفي علي اتصال بهذه المراكز ذات الصلة الوثيقة بالمعلومات لكن دون أن يقع في فخ »خدمة« أهدافها أو تستغله علي حساب الحقائق.
وقال سلامة إن في ظل هذه المراكز اصبحنا أمام ثلاثة أنواع من الصحفيين أولا: نوع يجري عليها ويكون مسنودا منها ليضمن الارتقاء والنمو.
ثانيا: نوع علي علاقة بها وفيه تبادل منفعة من آن لآخر.
ثالثا: نوع مستقل عنها لأنه عاجز عن تأسيس علاقة مريحة معها أو انه لا يريد هذه العلاقة أصلا وفي كل الأحوال هذه المراكز بشكل أو بآخر تؤثر علي الاداء المهني للصحفيين لأنها تعمل طوال الوقت علي ترويضه وتطويعه ليكتب ما تريد.
صحفيون تحت مقصلة التلفيق
كانت الساعة السادسة صباحا في أحد أيام عام 1976 بالخرطوم.. طرق باب منزلي السائق الذي اعتاد يوميا توصيلي إلي الجريدة لكنه جاء مبكرا فالميعاد دائما يكون التاسعة وقال وقد غطت وجهه ملامح غير مريحة: أنهم يطلبونك فورا.
توقعت أن هناك حدثا عالميا قد وقع ورئيس التحرير يجمع كتيبته.
وفي أقل من خمس دقائق كنت في السيارة السائق صامت وعابث ويسير في اتجاه آخر غير الذي نسلكه يوميا حتي وقف أمام مبني كبير وفخم علي خلاف المباني البسيطة التي حوله ووقفت السيارة ولم أنزل، أمرني السائق بالنزول والصعود إلي المبني استقبلني علي الباب شخص ساقني في صمت إلي داخل المبني وصعدنا معا وفتح لي باب غرفة عندما دخلت كانت دهشتي. أن هناك عدة زملاء صحفيين جالسين بعضهم يبدو أنه تم احضاره بنفس الطريقة لم يسعفه الوقت لتمشيط شعره.
وجلسنا جميعا لا نستطيع الحديث ولكننا نتبادل النظرات التي تسأل بدون إجابة أين نحن؟ وفي لحظة نادي أحدهم علي زميلتنا (ف . ع) دخلت غرفة ولم تمض دقيقة حتي حدث هرج ومرج وناس تجري ناحية الغرفة التي دخلت بها زميلتنا وحالة ارتباك واضحة علي الجميع، نظراتنا تسأل ماذا فعلوا بزميلتنا هل قتلوها؟
ومن هم هؤلاء.. وبعد خمس دقائق فتح الباب مرة أخري ونادي الرجل علي اسمي.
سرت في سرعة لاثبت للباقين انني شجاعة وعندما اقتربت من الغرفة كانت اصعب خطوة خطوتها في حياتي أن أدخل الغرفة ووجدت المفاجأة الرئيس الأسبق جعفر نميري واقفا ببدلته العسكرية ويبدو أن زميلتي قد لقنته الدرس فهو يبتسم ويقدم لي كوب ليمون.
سألت علي زميلتي قال: أعصابها ضعيفة والسيارة أوصلتها إلي منزلها.
خرجت الكلمات بصعوبة: لماذا نحن هناك؟.. قال : أمامي تقريران عنكم الأول يدينكم والثاني ينصفكم وبدأت اسئلته الكثيرة والسريعة وأنا أجاوب بهدوء وكان الموضوع أن هناك تقييما للصحفيين يرمي بنا وراء الشمس، ورغم كل التحفظات علي حكم الرئيس الأسبق نميري فلم يأخذ بالتقرير الأول وكلف آخرون بإجراء تقرير آخر وجاء علي عكس الأول ولذلك كانت المواجهة ضرورية.
كانت هذه واحدة من ثلاثة تلفيقات واجهتها خلال حياتي الصحفية.
أما التهمة الثانية فهي في فترة »الديمقراطية« الأخيرة وكانت جريدة الأيام قد عادت إلي أصحابها الحقيقيين وأصبحت صحيفة خاصة ليست تابعة للاتحاد الاشتراكي وكان يرأس تحريرها الأستاذ محجوب محمد صالح ومن القاهرة أرسلت حديث الشيخ حسن الترابي أمام الحزب الوطني في مصر الذي طالب فيه الحكومة المصرية بمساعدته لحسم الحرب في الجنوب عسكريا.
وجاء حديثي في وقت أجمعت فيه جميع القوي السياسية في السودان علي حل مشكلة الجنوب سياسيا وعندما نشر الخبر بدأت صحيفة »ألوان« الناطقة بلسان حال حزب الترابي الهجوم علي شخصي وشنت حملة لمدة أسبوع بعدها نشرت صحيفة الأيام خبرا يقول وافتنا مراسلتنا من القاهرة بالشريط المسجل عليه حديث الترابي فتوقفت الحملة
.أما التهمة الثالثة فمازالت تلاحقني في مصر ولكنها ملثمة

Saturday, October 27, 2007

متى تعود ابتسامة المصريين ؟ السودانيون يضحكون على اسماء الدلع

أثار خبر نشر في الصحف القومية هذا العام فضول القراء حول مشروع رصدت له الحكومة مبالغ كبيرة لكي يبدو الموظفين مبتسمين أثناء أدائهم لوظائفهم؟
كيف يمكن تحقيق هذا المشروع ــ لأن الابتسامة التي هي واحدة من أهم العناصر في لغة الجسد التي يملكها الإنسان ويتميز بها عن باقي الكائنات البشرية معقدة جدا ويجب أن تكون صادرة من القلب.
وهذه الابتسامة والتي قد تبدو سلوكا انسانيا بسيطا، هي في حقيقتها سلوكا معقدا، فهي تحتوي علي أنواع ومعان، فهناك الابتسامة الصادقة، الزائفة، الخجلي، المنافقة، الغامضة والقلقة.. ويؤكد الباحثون أن هناك 18 نوعا من الابتسامة ومن بين هذه الأنواع هناك نوع واحد فقط حقيقي ودافئ هو الابتسامة الصادقة.
ما الذي حققه مشروع الحكومة لإعادة الابتسام خاصة ان الباحثين أكدوا ان هناك صعوبة في تزييف الابتسامة.
الدكتور فاروق الباز في برنامج اتكلم خلال إجازة العيد قال إن أبناءه ــ وهم ليسوا محسوبين علي جهة معارضة ــ قالوا له انهم لاحظوا خلال زيارتهم الأخيرة إلي مصر أن الناس لا يبتسمون، وانهم يرون في الشوارع والمحلات وجوها عابسة لم يعتادوا عليها. وارجع الدكتور فاروق السبب في غياب ابتسامة المصريين إلي أن الناس فقدوا الأمل في المستقبل.
وأضاف: فقدوا الأمل في إيجاد فرص عمل لأبنائهم الذين صرفوا عليهم دم قلبهم وفقدوا الأمل في ملاحقة غول الغلاء الذي يطحنهم.
كان هذا هو رأي العلم في غياب ابتسامة المصريين ونحمد الله أن إعادة الأمل والابتسامة مرتبطة بتحقيق الخدمات التي يفتقدها المواطنون.
أما بالنسبة لابتسامة الموظفين والتي أنفقت الحكومة مبالغ كبيرة لإعادتها.. فإن دراسة انجليزية أكدت أن الموظفين البؤساء الذين لا يبتسمون يرجع ذلك إلي توترات العمل بينهم وبين رؤسائهم، إذ يؤدي هذا التوتر إلي عدة أمراض ــ تصيب المرؤوس بالطبع ــ تبدأ بآلام في المفاصل والظهر ثم آلام في المعدة والقولون وتنتهي بأزمات قلبية وخاصة إذا خرجت العلاقة بين المرؤوس ورئيسه إلي حسابات ليس لها علاقة بالكفاءة في العمل، وهذه العلاقة المتوترة في العمل تفرض علي الموظف ابتسامة مهذبة للمجاملة لارضاء الرئيس تعرف بالابتسامة الصفراء.
كان السودانيون يعرفون أن هناك توتراً في العلاقة بين الحكومة المصرية والحكومة السودانية إذا غابت ابتسامة ضابط الجوازات وضابط الجمرك التي اعتادوا علي رؤيتها بمجرد دخول مطار القاهرة.. والسودانيون يضحكون كثيراً الآن علىاسم الدلع للقوات الدولية الذى اصبح قوات الهجين ويبدو انهم شامتون في الحكومة السودانية التي تتعرض لضغوط دولية وداخلية.. أو أن شر البلية ما يضحك.

شاهد شاف الرئيس مبارك
بعد فترة انقطاع لعدة سنوات عن حضور المؤتمرات الصحفية للرئيس مبارك ــ بسبب تجميد كارنيه الرئاسة ــ حضرت المؤتمر الصحفي للرئيس مبارك مع الرئيس النمساوي يوم الاثنين الماضي. لم أجد تغيراً يذكر مازال الرئيس مبارك بكامل حيويته وكلماته الودودة مع الصحفيين.. وتأكدت لحظتها أن زملاءنا الصحفيين قد أوقعونا في ورطة بالإشاعات التي أطلقوها والتي وضعتنا نحن معشر الصحفيين ما بين خيارين كلاهما مر الحبس من أمامنا والجلد من ورائنا.. لأن حبس صحفي واحد يعني حبس جميع الصحفيين.. وجلد صحفي واحد يعني جلد جميع الصحفيين، كيف نخرج من هذا المأزق.. فليقدم لنا نقيب الصحفيين القادم في برنامجه حلولاً تخرجنا من هذه الورطة.

Friday, October 19, 2007

لجآت وفى بعض اللجوء مذلة.مع الاعتزار لأبى فراس الحمدانى

مازال ملف اللاجئين السودانين حائرآ فى الامم المتحدة حول كيفية التعامل معهم فاتفاقية جنيف الخاصة بحماية اللاجئين تكفل حقوق الانسان الاساسية للاشخاص المستضعفين وعدم اجبارهم على العودة الى بلاد يواجهون فية الاضطهاد غير ان بعد توقيع اتفاقية سلام الجنوب رآت بعض مكاتب مفوضية اللاجئين ومنها مصر ان اللاجئين السودانيين عليهم العودة الى بلادهم ورفضت منحهم حق اعادة التوطين فى بلد اخر وهو السبب وراء مذبحة ميدان مصطفى محمود التى قتل فيها 28سودانيا.وهناك دراسة تشير الى ان ما يقرب من 3965
سودانيا لجآوا الى اسرائيل من الجنوب والغرب
لقد وضع الرئيس حسنى مبارك قواعد للجوء السياسى فى مصر عندما رفض بعد ثورة ابريل تسليم الرئيس الاسبق جعفر نميرى وكان الرفض وقتها سببا فى توتر العلاقات المصرية السودانية لكنة اصبح القاعدة التى دفعت بملاين السودانين اللجوء الى مصر جاءوا من الشمال والجنوب والغرب والشرق.حقيقة كان وراء نزوح السودانيين الى مصر بعد انقلاب الانقاذ مقال فى صحيفة الوفد للمفكر خالد محمد خالد بعنوان ابطال اليوم التعس التى رفض فيها اغتيال الديمقراطية فى السودان مهما كانت اسبابها تبعها صفحة عن السودان جذبت كل الوان الطيف السودانى الامر الذى جعل السودانيين يشعرون ان مصر الشعبية تقف بجانبهم وما لبث ان تضامن الموقف الرسمى المصرى مع الموقف الشعبى .وان كانت هناك ايجابيات لانقلاب الانقاذ فهى ان العلاقات المصرية السودانية على المستوى الشعبى وصلت الى افضل مراحلها فى هذة الفترة
ولانة ليس هناك ثوابت فى السياسة فمع اول تقارب بين الحكومة المصرية والسودانية عاد السودانيون الى بلادهم بعضهم راهن على صحوة ضمير من الحزب الحاكم واخرون قبلو تعينهم فى برلمان الانقاذ واقلية صامتة فى القاهرة
ان انتهاك حقوق اللجوء يطرق مختلفة منها نفى الاشخاص الى بلاد يتعرضون فيها الىالتعذيب او المعاملة الغير انسانية كما يحدث فى مصر الان وازاء هذة الملابسات اصبح السودانيون يرددون اشعار ابو فراس الحمدانى على طريقتهم ويقولون .لحأت وفى بعض اللجوء مذلة على وزن وفيت وفى بعض الوفاء مذلة

عام 2008.. »ديوان المظالم« يحقق في شكواهم
بشرى للعاطلين والمظلومين


عرف فقهاء القانون المواطنة بأنها مشاركة المواطن للسلطة العامة في اتخاذ القرار أي المشاركة في الحكم والمساواة بين جميع المواطنين.. وقد أكد الدستور المصري في مادته الأولي علي مبدأ المواطنة ليحل محل النص القديم الخاص بتحالف قوي الشعب العاملة كمفهوم أوسع وأشمل يكرس فكرة الدولة المدنية التي يتمتع فيها كل مواطن بكل حقوقه.
الأسبوع الماضي صدر الإعلان المصري لحقوق المواطنة في ختام أعمال المؤتمر الأول للمواطنة في مصر باعتبار عام 2008 عام ترسيخ حقوق المواطنة علي المستوي القومي، تتحرك خلاله الفاعليات القومية لإجراء حوار حكومي وبرلماني وحزبي وشعبي تشارك فيه مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية وغير الحكومية لتدعيم جوانب المواطنة.
ولعل أهم ما جاء بالإعلان هو إنشاء مقر خاص بالمساواة ومناهضة التمييز كآلية شكاوي ووساطة.. وقد تصدرت قضية البطالة اهتمام المشاركين في أعمال المؤتمر الأول للمواطنة فطالب الإعلان بضرورة مواجهة ظاهرة الواسطة في الوظائف لإخلالها بالمساواة بين المواطنين وانتهاك حقوق الإنسان وتنظيم حملات قومية للتوعية بالآثار السلبية للواسطة في الثقافة والممارسة في مصر.
وفي ورقة بعنوان نحو قانون جديد لتكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين أكدت د. مني ذو الفقار المحامية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن هناك مساحة شاسعة بين النصوص الواردة في الدستور والتشريعات وما يشهد به الواقع بين قصور شديد في تطبيق القانون من ناحية وعدم فاعلية اجراءات الانتصاف عن طريق القضاء من ناحية أخري ما ترتب عليه تراجع في احترام سيادة القانون وزيادة كبيرة في ظواهر العنف والتطرف بوجه عام والعنف الطائفي أو الديني بوجه خاص والبلطجة، وساد شعور عام بالإحباط والظلم خاصة فيما بين شرائح من شباب مصر اتجهت
ــ للأسف الشديد ــ لإعلان شعورها بعدم الانتماء وعدم الولاء للوطن لدرجة قبول الموت غرقاً هروبا من الإحباط واليأس.
لقد شعر المشاركون في المؤتمر الحاجة لإصدار قانون جديد لتكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين تكون أهدافه:
وضع قواعد تشريعية مفصلة تحدد التزامات جميع مؤسسات الدولة العامة والخاصة فيما يتعلق باحترام مبادئ تكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين ووضع العقوبات المناسبة لمخالفتها وعلي وجه الخصوص في مجالات العمل والتوظيف وتولي الوظائف العامة والترقي والتدريب والتأهيل والتعليم.
لقد جاءت التوصية الخاصة بإنشاء مقر خاص بالمساواة ومناهضة التمييز كآلية شكاوي ووساطة مثل نظام الأمبود سمان الذي عرفته العديد من الدول كالمملكة المتحدة واستراليا تحت مسمي المفوض البرلماني كما أنه يطبق في تونس والمغرب تحت مسمي الموفق الإداري باختصاصات أقرب إلي اختصاصات ديوان المظالم.
فيما يخص لجنة الشكاوي »ديوان المظالم« سوف يبدأ تلقي شكاوي المواطنين عام 2008 خاصة فيما يخص عدم تكافؤ الفرص في مجال العمل والوظائف العامة، تلزم اللجنة أرباب الأعمال بعدم التمييز ضد المواطنين العاملين أو المتعاملين معهم أو اضطهادهم أو تعرضهم للتحرش علي أساس الجنس أو الدين أو العقيدة أو المكانة الاجتماعية أو الآراء السياسية أو الإعاقة.
يتضمن قانون تكافؤ الفرص منهجا جديدة فيما يتعلق بعبء الإثبات، بحيث يكتفي الضحية بالإشارة إلي الظروف التي تؤكد ادعاءه ويكون عبء اثبات أن التمييز لم يقع علي المدعي عليه لأجهزة الدولة أو رب العمل مع التأكيد علي أن واقعة الظلم لا تلغي بالتقادم.

Monday, August 20, 2007

من يقراً خريطة التحالفات السياسية فى السودان يعلم ان التسامح هو كارثة هذا الشعب

قال غاندى : لااحب التسامح لكن ليس هناك ما هو افضل منة ومن يقراً خريطة التحالفات السياسية الان فى السودان يعلم ان التسامح هو الكارثة التى وراء كل مشاكل هذا الشعب الطيب .واذا علم غاندى كيف استخدمت القوى السياسية التسامح لتراجع عن راًية وطالب بالمحاسبة لكل من اخطاً فى حق السودان وعن نفسى اكرة التسامح ولكن ليس هناك ما هو افضل منة فهل استطيع ؟

Sunday, August 19, 2007

عندما صاح الوزير قائلا :نعم انا كلب


وقع شجار بين وزراء فى برلمان عربى قال احدهم للاخر انت كلب وبعد صمت رد الوزير قائلا نعم انا كلب نعم انا كلب مدافعا الكلب لايعض اصدقائة ولدية شفافيه غير موجودة لدى البنى ادميين من امثالك
الكلب لدية وفاء نادر
نعم الكلاب لايتاًمرون على اصحابهم ولا يتحالفون
ضد اصدقائهم نعم انا كلب والكلاب
قليل
على الفراش ولا يدرون ما دائى
مقال كتبة انيس منصور

لي كلب مريض..طريح الفراش. وفي نظراته ضعف واستسلام. فهو لا يعرف ما أصابه ولا يدري ما علاجه. وهو مستسلم تماماً. ولكن لا بد انه يراني حريصاً على علاجه انتقل به من طبيب الى طبيب. ولكن نظرته الحزينة المقهورة هي التي توجعني..وأنا أيضاً مريض. طريح الفراش. ولكن أعرف ما عندي. وأكذب وأصدق ما يقوله الأطباء. ولا حيلة لي. ولا حول ولا صول ولا قوة. هم يقولون. وأنا لا أملك إلا السمع والطاعة..ولا أريد أن يموت كلبي. فقد مات لي كلب من قبل.. وحزنت عليه وعلى نفسي أيضاً. وعلى أنني ارتبط به وكيف لا أفعل بمن يحبني وأحبه. وأدعوه ويستجيب ويتمدد أمامي والى جواري.. مخلصاً صادقاً. فالكلاب لم تتعلم الكذب بعد من معاشرتها للانسان..والكلب أحسن حالا. فهو إذا مات فسوف احزن عليه كثيراً.. احزن على صديق كان ثم لم يعد.. على الذي يمشي ورائي وينام تحت قدمي وينتظرني بعد الطعام والشراب أن أسمح له بأن ينام وأن يصحو.. شيء واحد يغيظني من كلبي وأكاد احسده عليه.. فهو أينما وضع رأسه جاء النوم عميقاً.. ولو استطعت لفعلت مثله.. فهو يضع رأسه على جزمتي وينام.. ويضع رأسه عند قدمي وينام وأمام مكتبي وينام ليلا ونهاراً كيف؟.. إنها حكمة الله. إنها نعمة الله اعطاها للكلاب وحرم منها البشر. ويتمدد كلبي على الفراش امامي.. وأذكر قول الشاعر القديم:يا
ويح قومى ابلى بين اعينهم
على الفراش ولا يدرون ما دائى
فاذا مات حزنت علية
ولكن اذا مت انا فلا احد يحزن على
نشر فى صحيفة الشرق الاوسط السبت 27 اكتوبر 2007

Tuesday, July 31, 2007

المقال الذى ابعدنى وراء الشمس اربع سنوات ..عن سياسة مصر تجاة السودان


الجريمة.. تأييد انقلاب البشير .. والعقاب.. برتوكول مشاكوس
الاعتماد علي جمع المعلومات حول السودان كارثة وقعت فيها السياسة المصرية.. لأن غياب التحليل والتدقيق جعل المسئولين في مصر يفاجأون بسياسة حكومة البشير تجاه الجنوب بعد توقيع اتفاق ماشاكوس مع حركة قرنق، والذي يؤدي إلي حق تقرير المصير، الذي يعني في ظل سياسات النظام السوداني الحالي الانفصال. والأخطر من ذلك أن الصحف المصرية هاجمت الاتفاق جميعها في وقت واحد لتضع قضية جنوب السودان كحدث موسمي يتم تناوله كرد فعل.
وبهذا الصدد، فأننا نعيد للأذهان ما كنا قد نبهنا له بعد انقلاب الجبهة الإسلامية" عن "توقيت" الانقلاب، وكيف أنه يؤكد أن الانقلابيين هم أعضاء في "الجبهة الاسلامية" لأن توقيت الانقلاب جاء بعد اتفاق القوي السياسية السودانية في نهاية الفترة الديمقراطية علي وقف الحرب "في الجنوب وتحقيق السلام وكانت "الجبهة الاسلامية" هي القوة السياسية الوحيدة التي تقف ضد الاتفاق، فخرجت علي إجماع القوي السياسية ودبرت لانقلاب يونيه 1989.
وأي متابع ومحلل للشأن السوداني لابد وأنه يعلم جيدا أن سياسة "الجبهة الاسلامية" قائمة علي التضحية بالجنوب من أجل تطبيق ما تسميه "الشريعة الإسلامية" بينما الاسلام بريء من كل ممارساتها.
لقد وقعت السياسة المصرية تجاه السودان في أخطاء عديدة، أولها بتسرعها بتأييد نظام "الانقاذ" علي حساب القوي السياسة الديمقراطية وتقديم الانقلاب للعالم، وهو ما يعني في التحليل النهائي - ودون قصد - تدعيم فصل جنوب السودان وتفتيت وحدته.
ولعل أكثر الإجراءات التي دعمت الانقاذ هي الاستثمارات المصرية التي أقيمت في السودان بعد ابعاد البشير للدكتور حسن الترابي وبعد أن رأت مصر أن هذا الإبعاد قد حل مشاكلها مع النظام، بينما سياسة البشير لم تخرج عن الخط الذي يدعو له الترابي، والعملية برمتها لا تزيد علي كونها مناورة.
-

لم تكن الحياة سهلة بدون كتابة راًيى فى احداث كثيرة مرت خلال هذة الفترة ولكن ثبت لى ان المقولة التى كان يشير اليها دائما محمد حسنين هيكل وهى ان السودانين حساسين عندما ينتقدهم المصرين هى ايضا تنطبق على المصرين ايضا لقد كانوا اكثر حساسية من السودانين.يضربون فوق الراًس مباشرة بدون تفاهم اعزرهم فلم يذوقو طعم الديمقراطية

مشكلة الاعلام المصرى تجاة السودان
يتفق السودانيون على ان مشكلة الاعلام المصرى تجاة السودان تتأرجح فى الاسلوب الذى تعالج بة الصحف الرسمية الاوضاع فى السودان والذى يتفاوت بين التعتيم المطلق والصمت المطبق من طرف والهجوم الكاسح من الطرف الاخر متى ما اعطتها السلطة الحاكمة الضوء الاخضر . هناك حاجة ملحة الان لطرح ما يتعلق بالسودان فى الصحف الرسمية بمصر دون حساسية وحتى يكون لها دور مستقل عن سلطة الدولة فالدولة لها قنواتها للتعامل مع الدول.اما الصحافة فهى اداة اعلام وتنوير
كيف كان لقائى الصحفى مع الرئيس مبارك ؟

وصلت العلاقات المصرية السودانية بعد انتفاضة ابريل الى اسوأ مراحلها وكانت جريدة الايام قد طلبت اجراء حديث مع الرئيس مبارك وتمت الموافقة بسرعة وحضرت اللقاء مع الاستاذ محجوب محمد صالح رئيس التحرير كما حضر اللقاء السيد صفوت الشريف وزير الاعلام وقتها واستقبلنا الرئس مبارك بترحاب شديد لكنة عاتبنا على الصحف السودانية التى تهاجم مصر واستمر اللقاء ساعتين كان الرئيس يسالنا ويجيب على اسئلتنا
لماذا عاقبنى المصرين بعد حصولى على الجنسية المصرية ؟
نشرت جريدة الوفد 11 مايو الحالىسعيدة رمضان ---الاشقاء---- بعد مرورشهور على حصولى على الجنسية المصرية تمت معاقبتى بالغاء كارنية الرئاسة الصحفى الذى كان مصرح لى منذ عشرون عاماكان الرئيس حسنى مبارك قد رحب بانخراط السودانيون الذين لايريدون العودة الى السودان فى المجتمع المصرى ا اعتقد ان هناك اشخاص باتفاق مع جهات مسئولة عن العلاقات المصرية السودانية كانوا يريدون استغلالى لصالحهم

حقا انها مشكلة ان تحب مصر
نريد ان نحلم كمصريين ؛بأن تستثمر مصر كل جيل من ابنائها فى موعدة. وبأن يضيف كل جيل الى انجازات الجيل الذى سبقة؛لا ان يعيش عالة عليها او يفرط فيها.نحلم بأن يرتفع صوتنا بغير صخب ..ونتفوق بغير ان ندمر..ونعلو بغير ان نتعصب ..ونتقدم بغير ان نحقد نحلم بأن يمنحنا اللة القدرة على قبول الاشياء التى لايمكننا تغييرها .. والشجاعة على تغيير الاشياء التى نستطيع تغييرها.. والحكمة لكى نعرف الفرق بين الاثنين


لماذا حاولو سرقة قلمى؟

حاولو سرقة عقلى وقلمى وقاومت. السرقة اصبحت سمة العصر من يريد ان يضعك فى سلتة فيدفع لمن يلاحقك اخطر انواع الفساد هى فساد الضمائر خاصة اذا كان الفاسدون ملثمون
من سرق محمول جيهان السادات سيدة مصر الاولى السابقة التى حكمت فترة من ادق الفترات فىمصروعلى تليفونها اسماء شخصيات عالمية يارب ارحم عبيدك الفقراء الذين يسرقوهم فى وضح النهار. والضمائر اصبح ينخر فيها السوس اسالوا الاصدقاء الذين اعترفوا عن الطارق الملثم


الايديولوجيا بين من لاقلب لهم ومن لاعقل فيهم
كل ايديولوجية كبرى تميل من البداية الى الافراط فى التبسيط. ان كلا من الراسمالى والشيوعى يؤمن على اساس :نحن وهم .صديق او عدو.ملاك او شيطان.انك اما معة جدا.اوضدة تماما.اما حليف لة او عميل للشيطان الذى هو بالضرورة عميل لقوة اجنبية وشيطانية ومخربة هى الطرف الاخران كل ايديولوجية تؤمن بانها وحدها التى تعرف اين يوجد رخاء الجنس البشرى وما هى مصلحتة. بينما الواقع لم يعرف ابدا مثل هذة البدائل الحادة من الابيض والاسود
اسئلة مشروعة
من يلاحقنى؟
ولماذا ؟
ومتى تنتهى الملاحقة ؟
وماذا يريدون ؟
لقد عشت حرة وساظل الا تفهمون
لن اطرق بابكم كما نصحنى بعض الصحفين
فهذا معناة اننى كنت منكم
وانتم تعلمون
فلماذا لاتكشفون القناع
وتتحدثون بشجاعة فرسان
الستم فرسان؟
لااملك سوى قلمى
عندكم كم من الاقلام
التى تتحدث لكم
اتركو قلة
تتحدث للاخرين
حتى يقتنع العالم
انكم تتجهون نحو الديموقراطية
كفاكم
فقد نفذ الصبر

Friday, July 13, 2007

عبد الرحمن سعيد.تحتفل بماذا يا رفيق النضال ؟

عندما زرت الفريق فتحى احمد على بمنزلة بالاسكندرية كان الرجل واسرتة ومنزلة متواضعاً
.
لماذا احتفل الفريق عبد الرحمن سعيد باعياد الانقاذ
و ..................................................................

بعد ثلاث شهور من انقلاب يونيو جمعت المادة الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان فى السودان وذهبت الى دار نشر وطلبت منهم طبع الكتاب باسرع وقت قائلة امام هذا النظام ايام معدودة ويسقط .ابتسم المسئول بخبث لم افهمة لحظتها.كانت المعارضة العسكرية قد منحتنا امل بلا حدود .اخذونا فى رحلة صحفية الى اثيوبيا وقالوا المهمة سرية .ومع الصحفيون السودانين كان معنا الاستاذ مصطفى بكرى رئيس تحرير صحيفة الوحدة ووقتها كان متحمس ومتضامن مع الشعب السودانى وظللنا محبوسين فى منتجع وبعد ثلاث ايام بدا الاعلان عن تنظيم انا السودان العسكرى الذى يهدف الى اسقاط نظام الانقاذ وعقد ثلاثتهم مؤتمرا صحفيا كانوا الراحل فتحى احمد على والغائب الهادى بشرى وسيادة الوزير عبد الرحمن سعيد ولاننى اعلم ان العسكرين لا يناورون فقد كانت الخطوة بالنسبة لى حقيقية وفتحت ابواب الامل للتغير ولذلك سارعت لاصدار كتاب بسرعة قبل التغير لا التغير حدث ولا الكتاب صدر ومع احتفالات الانقاذ بمرور 18عاما على حكمها كان يحتفل مهم الوزير عبد الرحمن سعيد بعد ان الغوا الاحتفال باتفاقية السلام فى رسالة واضحة
ان الاتفاقية قدتم الغائها وعلى المتضرر اللجوء الى المجتمع الدولى


االسودانيون فى انتظار الفارس


شهادة العميد م محمد احمد الريح
حينما قررت أن أكتب عن ما سمّى زوراً وبهتاناً بثورة الإنقاذ رأيت أن أكتب أولاً عن زملائنا ضباط القوات المسلحه غير المنظمين أصلاً فى تنظيم الجبهة الإسلاميه والذين تعاونوا مع هذا الحزب العقائدى المتطرف فى الإنقلاب على القوات المسلحة أولاً و العدوان على النظام الديمقراطى ثانياً ليس من أ جل التشهير أ و الإساءة بل من أجل التذكير بالأدوار القذرة التى لعبتها هذه الفئة القليله من ضباط القوات المسلحة الذين نكثوا بالعهد الذى قطعوه والقسم الذى أقسموه على وحدة القوات المسلحه فحنثوابه جرياً وراء عرض الدنيا الزائل من المطامع الشخصيه فانجرّوا وراء مافيا الجبهة الإسلاميه وساعدوها فى انقلابها على الشرعية الدستوريه وهم يعلمون علم اليقين حجمها الضئيل فى الشارع السودانى فاستخدمتهم الى حين لينفذوا لها أجندتها الوضيعه فى تصفية إخوتهم فى القوات المسلحه قتلاً وسجناً وتشريداً لقاء ثمن بخس دراهم معدوده ثم قذفت بهم كالجيف النتنه الى مزابل التاريخ!إننى إذ أكتب الآن إنما أكتب لتذكير إخواننا وأبنائنا العاملين الآن بالقوات المسلحه أن ينظروا الآن بعين الحقيقة المجرده الى الدّمار الذى صنعته الجبهة الإسلاميه ومؤتمرها الوطنى بالسودان فى الثمانية عشرة سنة الماضيه وكل ذلك تمّ بإسم القوات المسلحة !أنظروا الى الشعارات الكاذبة الجوفاء التى أصمّوا بها الآذان من تطبيق الشريعه الى نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وأمريكا قد دنا عذابها.......ألخ . هل طبقت الشريعه ؟ هل أكلتم مما زرعوا ولبستم مما صنعوا؟ وهل عذبوا أمريكا وهم الآن يجندون لها الجواسيس فى العراق والصومال لكى ترضى عنهم!انهم ينهبون ويسرقون ويبنون العمائر الفاخره ويتزوجون مثنىً وثلاث ورباع ويعلمون أبناءهم فى أرقى الجامعات بأروبا وأمريكا وأنتم الذين تدفعون الثمن!فى كل عام يحال عدد منكم الى التقاعد أو يتم الإستغناء عن خدماتهم وحينما تخرجون الى الشارع سوف ترون الحقيقة اكثر وستكابدون شظف العيش كما كابد أخوة لكم من قبل وستعلمون كم كنتم مخدوعين وحينها لن ينفع الندم!أنظروا الى معاناة أهلكم أو ذوى القربى او معارفكم أو جيرانكم من موظفى الخدمة المدنيه الذين شردتهم الجبهه الإسلاميه منذ إستيلائها على السلطة بإسم الصالح العام وأحلت محلهم الموالين لها فيما أسموه بسياسة التمكين فأ فسدوا كل مرافق الدولة ونهبوها. أنظروا الى الجرائم التى ترتكب بأسمكم فى دارفور ونزوح الملايين من المستضعفين الى معسكرات اللجوء ودول الجوار.أيها الأخوة الزملاء من ضباط القوات المسلحة أرجو أن أقول لكم بأنه ليس من واجبكم حماية الأنظمة الظالمه الغاشمه انما واجبكم هو حماية الوطن والحفاظ على وحدته وتماسكه وحماية النظام الديمقراطى الذى يأتى بإختيار الشعب وليس من خلال الإنقلابات العسكريه. ولا أخالكم تجهلون التقدم الذى أحرزه العالم فى التضييق على الأنظمة الشموليه ومحاربتها بشتى الطرق وما نظام صدام حسين ببعيد عن أذهانكم. كما أننى أكتب لأبناء إخواننا وزملائنا الضباط الكبار الذين حنثوا بالقسم وساعدوا الجبهه الإسلاميه فى إنقلابها المشئوم فأقول لهم:أيها الأبناء ألم تسألوا آباءكم يوماً كيف بنوا لكم هذه البيوت ذات الطوابق العاليه وكيف أثثوها؟ألم تسألوهم عن الأموال التى بعثوكم بها للخارج وعلموكم بها فى الجامعات كيف جمعوها؟ألم تقارنوا بينكم وبين أقرانكم أبناء الضباط الذين كانوا يجاورونكم فى نفس المعسكرات وشردت الجبهة بمعاونة آبائكم آباءهم فحرموا من التعليم مثلكم؟ألا ترون زملاء آباءكم الضباط والذين كانوا معهم فى نفس الرتب أوأعلى وهم يجرون وراء الحافلات والركشات تحت هجير الشمس وآباءكم يركبون العربات المكندشه !ألا ترون هؤلاء البؤساء لا يستطيع أياً منهم تغيير الجلباب والعمامة والحذاء وآباءكم يتباهون بلبس فاخر الثياب والشالات المخططه فى مناسبات الأفراح والأتراح؟أيها الأبناء إننى على يقين بأنه لا ذنب لكم فيما اقترفته أيدى آبائكم تجاه إخوتهم فى القوات المسلحةوالذين اطاحوا بهم خدمة لأجندة الجبهة الإسلاميه بمعاشات لا تكفى لدفع فاتورة الكهرباء لإنارة منازلهم فى مواسم الإمتحانات لكى يستذكر ابناءهم فكل نفس بما كسبت رهينه. . حينما قدمت القوات المسلحه مذكرتها الشهيره للقيادة السياسيه فى صيف العام 1989 لم يدر بخلد أى من القاده أن تلك المذكره كانت مقدمة للإنقلاب على الشرعية الدستوريه ولم يكن القائد العام الفريق أول فتحى أحمد على من الذين يؤمنون بأن مشكلات البلاد يمكن حلها من خلال الإنقلابات العسكريه.كتب الكثيرون يلومون القوات المسلحه فى أن مذكرتها هى التى جاءت بإنقلاب الجبهه الاسلاميه متناسين جهلاً او عمداً بأن الاسلامويون كانوا يخططون للاستيلاء على السلطه منذ أمد بعيد وأنهم قد بدأوا فى الاعداد الفعلى لذلك منذ أن كانت الجبهة الإسلاميه هى الرافض الوحيد للتوقيع على ميثاق الدفاع عن الديمقراطيه والذى وقعته كل الأحزاب والمنظمات والنقابات والقوات المسلحه فى الفترة الإنتقاليه وأعقبته فى فترة الديمقراطيه بالزيارات المشبوهه الى بعض الحاميات بالجنوب و التى قام بها زعيم المعارضة بالبرلمان على عثمان محمد طه
المتقاعدان اللواء طيار الفاتح عابدون والعميد اسماعيل الطيب على وهما من مجلس شورى الجبهة ,الإسلاميه. كانت الزياره فى ظاهرها دعم القوات فى جبهات القتال وفى باطنها الإيحاء لبعض قادة الحاميات بالإنسحاب مع قواتهم وتقديم الوعود والرشاوى وذلك بغرض إضعاف موقف
الديمقراطية
نقلا عن موقع سودانيز اونلاين
يا ايها الصغار.عيونكم تحرقنى بنار
تسالنى اعماقها عن مطلع النهار
عن عودة الى الديار لننتظر غدا
لوضاع منا الغد يا صغار
ضاع عمرنا سدى
الشاعر صلاح عبد الصبور]




Friday, June 15, 2007

ضرب المصنع "شفاء " لنظام البشير . ماذا عن دارفور ؟

يبدو اننى كنت اغرد خارج السرب عندما كان عنوان مقالتى بعد ضرب مصنع الشفاء فى الخرطوم هو : ضرب

المصنع شفاء لنظام البشير لان التدخل الدولى فى السودان خط احمر رغم علمى بخطورة التفوق العسكرى الذى

اربك الجميع حكومة ومعارضة . المسئولون لم يعرفو الجهة التى جاء منها الصاروخ . فاتهموا دول الجوار التى

لجئوااليها الان وهم يواجهون المجتمع الدولى وتذكرت حديثى الصحفى مع الرئيس الاسبق نميرى وهو يجيب على

سؤالى عن ان طائرتة التى هدد بانها ستذهب للخرطوم بعد انتفاضة ابريل كانت ستضرب من القوات الجوية
السودانية فقال انها اى القوات لا تستطيع ان تقصف نملة فقلت انها مسئوليتك . وها هو السودان اليوم يواجهة

الممجتمع الدولى بسبب المذابح التى تقع فى اقليم دارفور التى بدأت قبل نظام الانقاذ لكنها تفاقمت الان ولذلك

فان مفتاح الحل فى ايدى الجميع وليس حكومة واحدة لان المواجهة الان اشرس من ضرب مصنع الشفاء

Friday, June 8, 2007

رسالة رقيقة الى السيد محمد عثمان الميرغنى واعتراف


نعم اعترف اننى كنت معك وانت تقول ان الحل هو اقتلاع نظام الخرطوم من الجزور نعم كان لك اسهام لا يمكن
انكارة فى مسيرة العمل المعارض ضد نظام الانقاذ ايضا كان لهؤلاء الذين اجتمعو فى الشارقة دور ومازالو ولا

ارى خلافات جوهرية بينك وبين الميثاق الذى وقعوة الم تقل ان الاقتلاع من الجزور هو الحل. ان انزال هذا الشعار الى ارض الواقع يحتاج الى وحدة الحزب الاتحادى اولا لانة حزب الوسط الذى بغيابة فقد السودان الكثير والمفيد
للحفاظ على وحدتة التى اوصاك عليها صديقنا الراحل جون قرنق .ان عودتك الى السودان اصبحت ضروري شرط
ان تتقدم حزبك موحدا فهو الضامن الوحيد لك من غدر الاصدقاء وما ادراك ما غدر الاصدقاء اناشدك من هذة المساحة الضيقة بعد ان اغلقت الصحف امامى فلا تنتظر ان تغلق الصحف امامك اقبل دعوات التوحيد فانت اتحادى حتى النخاع ولاجدال فى ذلك وعد الى الخرطوم وسط الذين استقبلوك وانت عائد بعد توقيع اتفاقية السلام واكمل معهم وبهم المسيرة فهم فى انتظارك فالنظام قد تم اقتلاعة بالفعل وينتظر دفنة بجهد سودانى. اما اتفاق القاهرة فان حزبك موحدا اكبر بكثير من هذة الاتفاقيات

رسالة الى السيد محمد عثمان الميرغنى زعيم الحزب الاتحادى الموحد

من سعيدة رمضان

الثامن من مايو
2007 الجمعة

Wednesday, June 6, 2007

يا من يدل خطوتى على طريق الضحكة البريئة لك السلام


كل صحفى فى فترات بعينها يتقمص شخصية الفنان يونس شلبى فى رواية امرأة واحدة لاتكفى التى جسد فيها

الاستاذ عماد الدين اديب الشكوك التى تقلق كل صحفى وهو يواجهة السلطة فقد كان يشك فى كل من حولة

فيرى لون شعر صفاء على انة علامة مميزة تنتمى بها الى احدى الاجهذة الامنية ,وسلوى.تهاجم الرئيس لكى


توقع بة وكانت الحالة انتابت الصحفى بعد اعتقالة . والاعتقال ليس فقد فى السجون يمكن ان تعتقل فى منزلك دون

ان ندرى واعترف . وهذا جزء من علاج الحالة .اننى مررت بهذة الشكوك وما زال هناك سؤال يراودنى عن العلاقة

بين محمد زميلى فى العمل وامال ربة المنزل وهما يستخدمان شفرة واحدة وهم لا يعرفان بعضهما ولماذا انا الوحيدة

من افراد عائلتى كلما خرجت الى الشرفة تهاجمنى نحلة . ولماذا كلما تحدثت فى التلفون اسمع صوت يقول هش هش

ولماذا يرن المحمول الخاص بى وهو مغلق على زوجى ولماذا يظهر اسمى فى تليفون صديقتى ويرد شخص اخر
.........................................................................

يامن يدل خطوتى على طريق الدمعة البريئة لك السلام

يامن يدل خطوتى على طريق الضحكة البريئة لك السلام

اعطيك ما اعطتنى الدنيا من التجريب والمهارة لقاء يوم واحد من البرائة

Tuesday, June 5, 2007

كنت ارتجف وانا استلم جائزة الشجاعة . لن ننسى موقف الصحف المصرية السلبى منها والايجابى


يذكر القارئ ان صحيفة الوفد كانت هى الصحيفة الوحيدة من بين جميع الصحف المصرية والتى حددت موقفها من انقلاب يونية 1989
ولن ينسى السودانيون المقالة المشهورة للمفكر خالد محمد خالد بعنوان ابطال اليوم التعس التى رفض فيها اغتيال الديمقراطية فى السودان مهما كانت سلبياتها . فوضح امامى ان الوفد هى المنبر الذى استطيع التنفس من خلالة .وطرقت باب الوفد وعرضت على الزملاء هناك والذين كنت اعرفهم من قبل فكرة اصدار صفحة عن السودان .وبعد اسبوع اخبرونى ان السيد فؤاد سراج الدين وافق . وبدأت .ومع ارتفاع التوزيع لعدد الاحد يوم صدور صفحة السودان عرف الزملاء فى الوفد اهمية الصفحة وعرف اخرون ايضا وبدأت المشاكل. ما يهمنى هنا هو الفارق بين الصحفى والسياسى وهو فارق فى الهدف وفى وسائل الوصول الية وكما قال الاستاذ محمد حسنين هيكل. وهو يفرق لصديق ظن ان هيكل سينشئ حزب سياسى .ويتحول من صحفى الى سياسئ قال
انة يعرف واصدقاؤنا .فى العالم. يعرفون ان هناك شيئا واحدا اريدة وهو ان اظل دائما صحفيا. ان الصحفى يكتب فى السياسة ولكن كتابتة فيها لاتعنى احترافة لها والصحفى الذى يكتب فى السياسة قد يتخذ لنفسة موقفا ولكنة فى ذلك يختلف عن السياسى المحترف. والصحفى يعتبر الموقف والدفاع عنة غاية.
ا بينما السياسى المحترف يعتبر ان الغاية هى السلطة لتنفيذ ما يعتقد فية
,وعندما وقفت امام 2000 من كبار الصحفين فى العالم شعرت برهبة شديدة
سلطة الصحافة لاتعلوها سلطة اخرى خاصة اذا التزم الصحفى بميثاق الشرف الذى يجعلة يكتب الحقيقة مهما كلفة ذلك



Sunday, June 3, 2007

خلى بالك من عقلك .سرقوا محمول جيهان السادات


حاولو سرقة عقلى وقلمى وقاومت. السرقة اصبحت سمة العصر من يريد ان يضعك فى سلتة فيدفع لمن يلاحقك
اخطر انواع الفساد هى فساد الضمائر خاصة اذا كان الفاسدون ملثمون
من سرق محمول جيهان السادات سيدة مصر الاولى السابقة التى حكمت فترة من ادق الفترات فىمصروعلى تليفونها اسماء شخصيات عالمية يارب ارحم عبيدك الفقراء الذين يسرقوهم فى وضح النهار. والضمائر اصبح ينخر فيها السوس اسالوا الاصدقاء الذين اعترفوا عن الطارق الملثم
الجمعة 13يولية

بينهم عقلاء لماذا لايقبل البشير اقترحاتهم ؟ .

الحديت الذى نشرتة جريدة السودانى مع الدكتور عمر عبد الرحيم مساعد الامين العام للعلاقات السياسية سابقا بالمؤتمر الوطنى يستحق اعادة النظر فى بعض قيادات المؤتمر الوطنى وايضا الرئيس البشير نفسة اذا قبل باقتراحاتهم فقد قال فى الحديث الذى نشر فى 26مايو:
..............................................................................
السودان في الظرف الحالي يواجه تحديات كبيرة على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي.. من الإشارات الى توترات في العلاقات المصرية السودانية، أو الخوف من توترات في العلاقات السودانية الليبية، او الاحتكاكات على الحدود بين السودان وإثيوبيا. وعلى المستوى الدولي ما يزال الأخذ والرد يدور حول جبهة دارفور، وما يترتب على سياسة السودان الخارجية من آثار سالبة.
على المستوى الداخلي... ما تزال نيفاشا تفرز افرازات سالبة، وحتى هذه اللحظة لم ينعم السودانيون في الجنوب أو الشمال بثمار وخيرات نيفاشا، حيث ما يزال الخلاف على أوجه حول البترول او الشركات التي تعمل فيه، مثل الخلاف الدائر بين شركة توتال والنيل الأبيض، أو حول ملف أبيي.. وحتى السلام الذي هلل له السودانيون كثيرا تبين أن المفاوضين (ممثلي الحكومة في نيفاشا) قد خدعوا وكأنهم قد وقعوا على (شيكات على بياض)، إذ تبين انهم قاموا بنقل حرب الجنوب من الأطراف الى قلب العاصمة القومية، حيث أصبحت العاصمة عبارة عن قنبلة موقوتة تنتظر ساعة الصفر، وقدم الدكتور عبد الرحيم اقتراحا الى الرئيس البشيروهو .


........................................................................................................
أرى، والشيء الذي أعلمه أن الرئيس مضروب عليه نوع من الحصار، لكنه يقبل الرأي الآخر إذا وجد من يقدمه إليه، ولكن في النهاية كيف يستطيع الناس أن يصلوا الى الرئيس؟ لأجل ذلك دعوت الرئيس، في بعض المقالات، أن ينظم لقاءً شهرياً غير محروس، (يعني لا فيه ناس أمن ولا أبواب) مع أساتذة الجامعات ومع الصحفيين والمفكرين في باحة القصر الجمهوري، الناس يحدثونه بكل ما يرون وهو يستمع لآرائهم مباشرة.
عندئذ الرئيس يكون مُبصراً.. وما تكتبه الصحافة اليوم شيء عظيم لكن من يقرأ..؟ كلهم (يلمون الجرائد ويقولون نقراها بكرة وعندما تأتي جرائد بكرة يقولون خلاص نقرأها بعد بكرة وهكذا)، لم يعد هناك من يسمع النصح، ولم تعد للصحافة قيمة عند المسؤولين

.....................................
.

Thursday, May 31, 2007

معذرة يا صحبتى. فالضوء خافت. شحيح


كلما تلفت حولى هنا فى القاهرة اجد المثقفين وقد حول كل منهم قلمة الى خنجر يطعن بة من يخالفة الرأى واجدنى انظر هناك الى الخرطوم وانتفاضة الصحافة التى وقف فيها الجميع مع جريدة السودانى عندما اغلقتها الحكومة السودانية ورغم خلافات الرأى فقد تضامن الجميع وتغاضوا عن الخلاف من اجل مبدأ الحرية للجميع .نعم اننى احسدكم نعم احسدكم وافتقدكم

ا.........................................
معذرة ياصحبتى.فالضوء خافت شحيح
والشمعة الوحيدة التى وجدتها بجيب معطفى اشعلتها لكم

Saturday, May 26, 2007

زراع المؤتمر الوطنى تمتد الى مصر .

اصبح لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان زراع طويلة فى مصر بعد ان نسى او تناسى الحزب الوطنى فى مصر كل مافعلوة لم نسمع عن سودانى حاول اغتيال رئيس مصر حتى الحكومة الديمقراطية المسكينة التى هاجمها الاعلام المصرى كان الخلاف مع مصر وقتها كلام ساكت ففى الفترات الديقراطية القصيرة يعبر الشعب السودانى عن راية بصراحة فى بعض القضايا التى يتم التعتيم عليها فى الحكومات الدكتاتورية
لماذا لاتفتح الاحزاب المصرية فروعا لها فى السود ان
وبدلا من اقامة ندوات يحضرها القليل عليهم التضامن مع الشعب السودانى الان وفورا وعملا بمبدا المعاملة
بالمثل ولماذا هجرت الاحزاب السودانية عملها فى مصر؟


لترتفع يا علم الحرية

لترتفع. يا ايها المجيد

يا اجمل الاشياء فى عينى. انت يا خفاق

يا كل شئ.كان فى الحياة او يكون

يا علمى. يا علم الحرية

فداك تلك الحظة المجيدة الثرية

وما اكتوينا فى سبيل ان ترف يا علم

Friday, May 25, 2007

مازلت بينهم يا ابوسن . مبروك للاتحادين


الصورة على ابو سن احد القيادات الاتحادية الذى ظل حتى رحيلة ضد النظم الدكتاتورية ومعة الحاج مضوى

قاعة الشارقة تشهد أعظم حدث فى تاريخ الحزب الإتحادى
تقرير أخباري
النعمان حسن . قاعة الشارقة تشهد أعظم حدث فى تاريخ الحزب الإتحادى الحديث .فى تجمع غير مسبوق يوم الخميس الرابع والعشرين من مايو بقاعة الشارقة حضره جمع من الدبلوماسيين العرب و الأجانب وممثلى الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى والأجهزة الإعلامية من قنوات فضائية وصحافة ووكالات عالمية تم التوقيع على ميثاق وحدة الحزب الإتحادى الديمقراطى وضمت الفصائل الإتحادية الموقعة على الميثاق كل من : /1 مجموعة من قيادات الحزب الإتحادى المرجعية وقع نيابة عنهم الأساتذة على محمود حسنين نائب رئيس المرجعية ومن أعضاء المكتب السياسى طيفور الشايب والنقابى البارز رئيس إتحاد العمال الشرعى محجوب الزبير وكان الأستاذ سيد أحمد الحسين الأمين العام قد بعث برسالة تأييد للميثاق وفوض فى رسالته الأستاذ على محمود حسنين ليوقع نيابة عنه قبل أن يتراجع عن التوقيع فى أخر لحظة بعد إتصالات مكثفة من مجموعة الميرغنى الرافضة لهذه الخطوة و تليت رسالة الأمين العام على الحضور. 2/مجموعة شيخ عبدالله أزرق طيبة ووقع عنها الأستاذ يوسف محمد زين ود.حمدالنيل على الشيخ ومحمدأحمد بخيت والأستاذة/ فتحية السنى أحمد الحسن عن قطاع المرأة بالطريقة القادرية. 3/ الحزب الإتحادى الموحد ووقع عنه المحامى عبد الصادق محمد عبد الصادق ود.دفع الله احمد دفع الله الأستاذ بدرالدين الخليفة بركات. 4/الحزب الوطنى الإتحادى ووقع من قادته بكرى الأزهرى وهيثم عباس الشريف محمد وإسماعيل بكرى. /5الحزب الإتحادى الهيئة العامة ووقع عنها د محمد يعقوب شداد رئيس الحزب والأستاذ الزين حامد رئيس المكتب السياسي ود عبدالرحيم عبد الله الأمين العام و الأستاذة ريهان الريح الشاذلى عن قطاع المرأة وعز العرب حمد النيل مساعد الأمين العام للشئون السياسية والأستاذ عبدالوهاب خوجلى عضو المكتب السياسي والنائب السابق. وكان أول من مهر التوقيع على الميثاق كرمز يمثل الجيل المؤسس للحزب من المناضلين الحاج مضوى محمد أحمد كما مثل هذا الجيل بتوقيعه حسن محمد عمر دندش. ومن الشخصيات والرموز الإتحادية التى شاركت بالتوقيع السادة سيد العبيد وفتح الرحمن البدوى وتوفيق إسحق ومن النواب السابقين السادة الطيب الشبارقة والسر عوض يوسف. حيثيات الإجتماع: وكان الأستاذ فتح الرحمن البدوى قد أدار الإجتماع و إفتتحه بكلمة ترحيب للضيوف ثم قدم الأستاذ حسن حاج موسى نيابة عن اللجنة المنظمة حيث ألقى كلمة قال فيها : ضيوفنا الكرام من ممثلى الدبلوماسية وقادة الأحزاب السياسية وممثلى الأجهزة الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة. بإسم الأسقاء والشقيقات و بإسم حزب الحركة الوطنية الحزب الإتحادى صانع الإستقلال محقق الجلاء و السودنة. وفى هذا اليوم نحيى ذكرى شهداء الحزب الذين دفعوا حياتهم ثمنا للنضال ضد دكتاتورية نوفمبر ومايو والذين نسير على دربهم فى مناهضة يونيو. نيابة عن اللجنة المنظمة نرحب ونحيى الضيوف الكرام الذين يشرفوننا بحضور هذا الحدث ألتاريخى فى مسيرة حزب الحركة الوطنية وفصائله كما نعلن اليوم نهاية التشرزم بالتوقيع أمام جمعكم الكريم هذا على ميثاق الوحدة إعلانا لمرحلة جديدة حاسمة فى مسيرة الحزب. هذا الحدث تشهدونه اليوم ونشهدكم عليه أمام التاريخ كان ثمرة لإجتماعات ومناقشات لم تنقطع طوال الأشهر الماضية بين ممثلى الفصائل التى توقع اليوم على هذا الميثاق والذى نعتبره تتويجا لرغبة القاعدة فى أن يعود لها حزبها شامخا قويا مؤسسيا ديمقراطيا ملتزما بمبادئ الحزب رافضا الشمولية والدكتاتورية . ومن هذا المنبر أمامكم نعلن أن الفصائل الموقعة على هذا الميثاق سوف تنطلق وتمضى فى تنسيق كامل وعبر تكوين يضم ممثليها لترجمة هذا الميثاق لإرض الواقع داحل تنظيم الحزب من القاعدة حتى إنعقاد المؤتمر العام. ميثاق الوحدة: ثم تلى الأستاذ عز العرب حمد النيل نص الميثاق الذى تم التوقيع عليه وسط تظاهرة صاخبة لشباب وطلاب الحزب من الجنسين نص الميثاق على ما يلى: "إستشعارا للدور التاريخى البارز والمشرف للحزب الإتحادى الديمقراطى والذى ظل منذ نشأته يمثل صمام الأمان للوحدة الوطنية و حماية الديمقراطية و إشاعة الحريات العامة وسيادة حكم القانون . و إدراكا للمنعطف الخطير الذى يمر به الوطن ويهدد بقاءه ووحدته وكيانه ويفاقم من معاناة شعبه .وإستجابة لرغبة الجماهير والقواعد فى إقالة عثرة الحزب والتصدى لمعالجة الأزمات المتراكمة التى يعانى منها والتى تسببت فى بعثرة وتعطيل مسيرته.وأملا فى تحقيق وحدة الفصائل المختلفة لتمكين الحزب من الإطلاع بمهام العمل بمهام العمل السياسي البناء والهادف لخير الناس أجمعين إلتقى جمع كريم من القيادات الإتحادية من مختلف الفصائل ومعها شخصيات إتحادية معروفة بسعيها وحرصها على وحدة الحزب وإنتهى ذلك اللقاء بتكليف مجموعة مختارة من الحاضرين للعمل على تحديد رؤى مشتركة وإستنباط وسائل فاعلة ومقنعة تصلح لإتخاذها أرضية قوية ومرجعية مقبولة للوفاق والتوحد الذى هو الهدف الأساسى والمحرك لكل هذا الجهد. إنخرطت هذه المجموعة فى إجتماعات متواصلة ناقشت فيها بكل شفافية وجدية وإصرار أسباب الإختلاف وسبل معالجتها وترسيم مبادئ عامة يعتقد أنها تحظى بقبول الغالبية العظمى للإتحاديين على إمتداد الوطن. وبعد مناقشات ثرة وصريحة وممتدة إتفقت المجموعة على تلخيص ما توصلت إليه فيما يلى من محاور:- أولاً: المستوى الفكرى:- أ- عضوية الحزب متاحة لكل مواطن سودانى يؤمن بمبادئ الحزب ويلتزم ببرامجه. ب- يسعى الحزب لإقامة الديمقراطية اللبرالية والتعددية الحزبية كنظام للحكم. ج- البرنامج الإقتصادى للحزب هو إعتماد السياسات التى تحقق العدالة الإجتماعيةوتكفل العيش الكريم للمواطنين عن طريق الإستغلال الأمثل للموارد تنميةً وتوزيعاً. د- يهدف الحزب إلى إقامة الدولة المدنية التى ينعم فى ظلها جميع أفراد الشعب بحقوق المواطنة الكاملة والمتساوية بغض النظر عن العرق والمعتقد والموقع الجغرافى. ثانياً: على المستوى السياسى:- /1يلتزم الحزب أخلاقياً بالوفاء لأرواح شهدائه الذين بذلوا دماءهم فى سبيل التحرر الوطنى وإرساء دعائم الديمقراطية وبالحرص على التمسك بالمواقف الوطنية والمؤسسية للحركة الإتحادية فى رفضها للأنظمة الشمولية وعدم التهاون معها مهما قدمت من مغريات وتنازلات لا تورث الحزب إلا البوار والخسران المبين وتشويه تاريخه الناصع المجيد. 2 /يسعى الحزب للقيام بدور فاعل فى تأمين وحدة الوطن أرضاً وشعباً وذلك بتوحيد فصائله والتواصل مع الفعاليات الديمقراطية الأخرى بغرض تأسيس مشروع وطنى يحقق التحول الديمقراطى الذى يشكل المناخ الأمثل للتحاور وتحديد الواجبات وتأمين الحقوق لجميع المواطنين ومن ثم تحقيق الوحدة الطوعية. 3 /يؤمن الحزب على ضرورة إقامة المؤسسة الحزبية المنضبطة والفعالة والتى تقود إلى قيام المؤتمر العام عن طريق العمل الديمقراطى المتصل مع القواعد حتى قمة الهرم والذى يتوج بإنتخاب قيادة الحزب إنتخاباً ديمقراطياً يكسبها الشرعية والتمتع بالرضا والإحترام من قبل جماهير الحزب العريضة. 4/ تحتفظ كافة الأحزاب والكيانات الإتحادية الموقعة على هذا الميثاق بهيئاتها الإعتبارية وتسعى لتعميق مضامينه وسط الجماهير الإتحادية مما يعزز السعى الجاد نحو الوحدة الإتحادية. ثالثاً: على المستوى التنظيمى:- أ- قيام مؤسسة سياسية واحدة جامعة على أسس من الديمقراطية الكاملة يمارس فيها العضو جميع ما عليه من واجبات ويتمتع فيها بكل ما له من حقوق دون حجر أو تأثير من فرد أو جماعة. ب- المؤسسة المستهدفة هى كيان قومى يعلن فيه صراحة أن العضوية حق متاح لكل سودانى يؤمن بمبادئ الحزب دون تمييز عرقى أو جهوى أو دينى. ج- تملأ المناصب القيادية للحزب بالتصعيد الديمقراطى الحر عبر هياكل التنظيم من أصغر وحدة تنظيمية إلى قمة المؤسسة وفق القواعد الديمقراطية. د- النهج الديمقراطى هو الوسيلة الوحيدة لإتخاذ القرار فى كل أجهزة الحزب. هـ- لا يسمح بتجاوز الضوابط المتفق عليها فى أى مرحلة من مراحل التأسيس والممارسة مهما كانت المبررات. و- التدرج فى الهيكل التنظيمى داخل المؤسسة يتخذ وفق معايير الكفاءة والعطاء والإلتزام الحزبى. فى الختام تتقدم المجموعة المكلفة بهذا العمل بالشكر لكل الساعين إلى توحيد الحزب وإعادة العافية إلى جسده وتدرك أن جهدها هذا خاضع للدراسة والنقاش والإضافة أو التعديل من أجل الوصول إلى عمل متكامل ينال رضا الجميع ويحقق الوحدة المرجوة.
عن موقع سودان اون لاين

Tuesday, May 22, 2007

متى يذهب الطارق الشرير ؟

فى لقائنا الاخير يا صديقى وعدتنى بنزهة على الجبل
اريد ان اعيش كى اشم نفحة الجبل
لكن هذا الطارق الشرير فوق بابى الصغير
قد مد من اكتافة الغلاظ جزع نخلة عقيم
الطارق المجهول ملثم شرير
عيناة خنجران مسقيان بالسموم
والوجهة من تحت اللثام وجة بوم
صلاح عبد الصبور
كلمات ضد الرصاص

الاعلام المصرى بين التعتيم والصمت تجاة السودان

يتفق السودانيون على ان مشكلة الاعلام المصرى تجاة السودان تتأرجح فى الاسلوب الذى تعالج بة الصحف الرسمية الاوضاع فى السودان والذى يتفاوت بين التعتيم المطلق والصمت المطبق من طرف والهجوم الكاسح من الطرف الاخر متى ما اعطتها السلطة الحاكمة الضوء الاخضر . هناك حاجة ملحة الان لطرح ما يتعلق بالسودان فى الصحف الرسمية بمصر دون حساسية وحتى يكون لها دور مستقل عن سلطة الدولة فالدولة لها قنواتها للتعامل مع الدول.اما الصحافة فهى اداة اعلام وتنوير
كلمات ضد الرصاص
سعيدة

Friday, May 18, 2007

رغم الضغوط لن اذهب ابدا الى اسرائيل



السودان معروف---- ببلد


اللآت الثلاث التى رفضت اى تطبيع مع اسرائيل هو نفسة السودان الذى اصر على محاسبة الرئيس الاسبق نميرى لسماحة ليهود اثيوبيا < الفلاشا> العبور من السودان الى اسرائيل ماالذى فعلة هؤلاء ب الشعب السودانى الذى يهاجر بعض ابنائة الى اسرئيل حتى <هؤلاء > الذين يتفننون فى الاتجار بالقضايا صامتون على مايحدث
ان السودانيين بعد مذبحة ميدان مصطفى محمود اصبحو ا يفضلون اللجوء الى اسرائيل بدلا من العودة الى السودان



اخرقصائد عاشق فلسطين محمود درويش

..............................................
أنبياء غزة... لولا الحياء والظلام، لزرت غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشياأعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسىمهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراًهل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: (الله أكبر) أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين ؟أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيهرُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّلما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيينوما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد ؟لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً .. وخمرتنا لا تُسْكِرلا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفةلأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعةأنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّهذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلاممن يدخل الجنة أولا ً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ ؟بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّكلا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة، ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيونسألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟قُلْتُ: لا يدافعوسألني: هل أنا + أنا = اثنين ؟ قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد

خبير سودانى يتهم الامن المصرىبتهريب السودانيون الى اسرائيل!

لماذا لاتفتح مصر التحقيق الذى يشير الى عملاء من النظام السودانى كانوا وراء تصعيد الموقف فى ميدان مصطفى محمود
غير أن خبراء سياسيين لم يستبعدوا وجود مخطط خارجي لما سموه بالتطبيع بين الشعوب غير العربية في السودان واليهود بإسرائيل بدلا من التطبيع الرسمي، وأشاروا إلى وجود عدد من المنظمات اليهودية تعمل في إقليم دارفور المضطرب وعلى الحدود السودانية التشادية.
وهو الرأي الذي يتبناه الخبير السياسي حسن مكي متهما جهات ومنظمات يهودية بالتدبير والتخطيط للأمر.
وقال للجزيرة نت إن ''هذه عملية دقيقة للغاية تشبه عملية ترحيل الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل عبر السودان''، مشيرا إلى إن تهريب 3000 لاجئ سوداني عبر سيناء وتجاوزهم للأمن المصري المعروف بدقته يدل على دهاء وتخطيط محكم.

الجمعة 18 يولية

Wednesday, May 16, 2007

مازال غيابة لغزا د.جون قرنق قال فى ديسمبر 1997



من ماذا تريد تحرير السودان ؟


نحن نريد تحرير السودان القديم ونكون السودان الجديد ولا احد سيحرر السودان غير السودانيين انفسهم


سمعت تصريحا صادرا عنك يقول ان الحركة اتفقت مع التجمع المعارض على عدم التصالح مع النظام ثم قلت فى اليوم التالى ان الحركة اقترحت على الحكومة بتكوين حكومة وطنية هل يمكن ان تفسر هذا التناقض ؟



  • ليس هناك تناقض بين الموقفين لان اتفاقنا مع التجمع الا نتفق مع الجبهة بشروطها ونقبل بتشكيل حكومة وطنية وعودة الاحزاب والتعددية وهذا معناة نهايتهم وعلى اى حال الحكومةرفضت الاقتراح

كان لى يوما صديق

قال لى ان طريق الورد وعر فارتقيتة

وتلفيت ورائى وورائى ما وجدتة

ثم اصغيت لصوت الريح تبكى فبكيتة

صلاح عبد الصبور

عبد العزيز خالد ترك البندقية وامسك بالقلم فاعتقلوة


لقد تخرجت مع البشير فى دفعة واحدة فكيف كانت علاقتك بة؟

لقد كنا نعلم ارتباطة بحزب الجبهة الاسلامية وكان من المفترض ان يفصل من الخدمة بعد ثورة ابريل 1985 لكن الفريق سوار الذهب نظرا لتعاطفة الشديد مع حزب الجبهة اصدر قرار بنقلة من الخرطوم الى كردفان بدلا من فصلة

هناك قلق على مستقبل وحدة السودان خاصة بعد اتفاق القوة السياسية السودانية على حق تقرير المصير للجنوب الذى قد يؤدى الى فصل الجنوب فكيف يمكن معالجة ذلك؟
الوحدة من منظور التحالف هى السلام و التنمية و رفاهية الشعوب و لكى يتحقق ذللك لابد من دولة مدنية و مجتمع مدنى و مؤساسات مدنية و ما حدث خلال 40 عاما من الحرب ان هناك عددا من القوى الشمالية و الجنوبية ضاقت بالحرب و تطالب بالانفصال و لكنة مجموعات قصيرة النفس و لابد ان يأتى جيل يستطيع ان يحل المسألة بشجاعة و يحقق الوحدة من خلال السودان الجديد الذى يقوم على فصل الدين عن السياسه و الهوية السودانية و المساواة و العدل
سوار الذهب يحاول انقاذ البشير
مايو2007
اللقاء الذي اعدته لجنة جمع الصف الوطني لقادة الاحزاب السياسية على مائدة العشاء في منزل المشير سوار الذهب كان لقاء علاقات عامة وليس له محتوى سياسي وينحصر الغرض منه في عملية تطبيع اجتماعي وقد كان تقييم احد قادة حزب المؤتمر الوطني للقاء بانه غير ذي جدوى وانه لن يؤدي الى نتائج ملموسة هو التقييم الاقرب للصواب.
ان المدخل للتحول الديمقراطي هو اجراء انتخابات نزيهة وحرة وتحت اشراف دولي حتى نبدأ مسيرة التداول السلمي للسلطة ولا نجد في الجو ما يشير الى ان قضية الاعداد للانتخابات الحرة النزيهة يتصدر قائمة اولويات المعارضة ولا الحكومة وبدلاً من اضاعة الوقت فيما لا طائل وراءه في محاولات جمع صف وطني لن يجتمع فنلكرس الجهود لخلق الجو الصالح لانتخابات حرة ونزيهة وادخال التعديلات اللازمة على القوانين والممارسات وفتح الافق السياسي للتنافس الشريف من كافة القوى السياسية حتى تكتمل مسيرة التبادل السلمي للسلطة.
قالو عن المبادرة
ترك البندقية وامسك بالقلم فاعتقلوة مايو 2007
الجيش السوداني خمسون عاما من السياسة تأملات مهنية في انفجارات السبت بقلم العميد (م)عبد العزيز خالد البداية : في الساعة الرابعة وخمسون دقيقة من مساء السبت 7 ابريل 2007 وفي تزامن عجيب مع ذكري انتفاضة ابريل 1985 والتي انحاز فيها الجيش للشعب انفجرت دانات محملة على عربات أمام سلاح الأسلحة بالخرطوم .سمع سكان العاصمة وإطرافها أصوات انفجارات بل وشاهدوا اللهب بالعين وفي لحظات تناقلت الفضائيات صور الأحداث وبدأ الجميع البحث عن الحقيقة .. البعض ربط الانفجارات بذكري انتفاضة ابر يل 1985م وبدأ حلما عن احتمال انتفاضي بانحياز الجيش للشعب وآخرون ذهبوا إلى دور الحركات الدارفورية ونقل المعركة من الفاشر نيالا والجنينية إلى الخرطوم امدرمان وبحري وفي أذهانهم حادثة المهندسين بين الشرطة وفصيل السيد منى اركو مناوي ومعظمهم سرى فيهم هاجس الانفلات الأمني والاحتقان السياسي . وما بين ربكة المسئولين وذعر المواطنين غرس الحزن أنيابه في بعض الأسر وفقد بعضها (ضناها )كاملا وجزءا من اطرا ف جسده وبدلا من فسحة أمل فتح باب للعزاء، أحر التعازي للأسر التي فقدت ضناها وللجرحى الأمنيات بعاجل الشفاء. الرواية الرسمية :كان الراوي فيها وزير الدفاع المهندس عبد الرحيم محمد حسين والسيد المتحدث الرسمي الدكتور عثمان الاغبش :
أين الضرر إذا صدر بيان يقول أن الذخيرة التي تفجرت كانت في طريقها إلى جهات القتال إمدادا للقوات فمن حق القوات المسلحة أن تجلب احتياجاتها وان سبب الانفجار فني وتتحمل القيادة المسئولية إنسانيا وأخلاقيا وقانونيا بيان شجاع، واعتذار وتحمل للمسئولية، والوقاية من تكراره. مثل هذه الحقيقة تعد المصداقية وتولد الثقة بين الشعب وقواته، وهذا يحتاج إلى أن يبتعد عنها الهواة أصحاب المشاريع الحضارية وان يترك الجيش إلى المحترفين والمؤهلين. فرواية المهندس وزير الدفاع عن ووجود قنابل فسفورية مضيئة غريب فقنابل الإضاءة شيء والفسفورية شيء أخر فإذا كانت الأخيرة موجودة لحرقت أجساد المصابين حرقا ففي مثل هذه السرية الوهمية يتم تغييب بعض القادة المسئولين، ولربما تفاجأ بعضهم بخبر الحادث والرواية الرسمية مثل بقية المواطنين ولكن في أماكن سكنهم في إطراف المدينة يسمعون الرواية الشعبية.
الإنقاذ أدخلت الأرض كسلعة مثلها والبترول وينتظرون سانحة خروج القوات لبيعها (مستشفى العيون الذي استشهد فيه عبد الفضيل الماظ نموذجا )بمعنى أن المؤتمر الوطني سعى لتسويق أراضي الجيش بالمدن، وتقنين بيعها من داخل برلمان الشراكة. أيها الرفاق في قيادة الأركان المشتركة انظروا إلى الأرض حولكم ويكفي نظركم. نثق في قدرتكم على وضع خطة اسعافية تشمل إعادة توزيع القوات خارج المدن والاهم بناء جيش عصري بمنظور علمي يرتبط عضويا بالدستور والقوانين ويتميز بقدرات احترافية ومرونة تنظيمية أما الأراضي التي ينتظرها الصقور فيمكن الاستفادة منها بمشاريع لضباطكم وجنودكم .. الأراضي ملكم، ومسئوليتكم المحافظة عليها، نخاف أن يأتي يوم لا يرى فيه مواطن مدني أو عسكري النيل إلا على الخريطة لا تجعلوا من الأرض العسكرية سلعة فتفسد لكم الأرض .
...........................................................
انا وكل رفاقنا ياام حين ذوى النهار
بالحقد اقسمنا نهتف فى الضحى بدم التتار
اماة قولى للصغار ايا صغار
سنجوس بين بيوتنا الدكناء ان طلع النهار
ونشيد ما هدم التتار
صلاح عبد الصبور

الطيب صالح : النظم االديمقراطية لم تفى بوعودها


القاء الاول مع الاديب العالمى الطيب صالح فبراير 1995 السؤال الاساسى كان لماذا وصفت حكام السودان الحاليين بانهم غير سودانيين

الاجابة :

لقد سردت اوصاف السودانى كما نعرفها وظهر لى من اعمال من يحكمون الان ان سلوكهم ليس سودانيا ولذلك تساءلت من اين جاء هؤلاء؟ وكان السؤال معناة هل هناك سودنيون ابتعدوا عن المنابع السودانية الى درجة ارتكابهم هذة الفظائع التى نراها

ولماذا استمر حكمهم الى الان؟

لست سياسيا ولا اعرف لماذا تدوم النظم ولكنى كمواطن اخمن لماذا استمر هؤلاءحتى الان لانهم قد جاءوا بسبب شعور الناس بأن النظم الديمقراطية لم تفى بوعودها

Tuesday, May 15, 2007

علاقات الشعوب اقوى وابقى لماذا تغلق مصر الابواب ؟

لمست اثناء اللقاء مدى حرص الرئيس مبارك على العلاقات بين الشعبين وقدوضح هذا بعد نشر اللقاء وهدوء الاحوال بين البلدين وواصلت الخبطات الصحفية وكانت فترة الديمقر اطية من افضل الفترات بالنسبة لى كصحفية وفتح اللقاء امامى كل الابواب فى مصر و
واصلت
وبعد انقلاب الجبهة الاسلامية تغيرت الامور

حطمت فترة الديمقراطية الرقيب وذقت طعم الحريات


كنت مراسلة لجريدة الايام فى القاهرة اثناء فترة الديمقراطية وكان لى اسهام واضح فى العلاقات المصرية السودانية واشاد الاعلامين بوجود مراسل لصحيفة سودانية فى مصر وكنت المراسلة الوحيدة ومع ارتفاع ا عدد زيارات المسئؤلين من السودان الى مصر كان لى رسالة يومية فى مختلف المجالات واستطاع الاساتذة بشير محمد سعيد ومحجوب محمد صالح تحطيم الرقيب القابع بداخلنا فذقنا طعم الحريات لذلك كان الصحفيون هم اول من تصدى لانقلاب يونية

حديث مبارك الذى انقذ العلاقات المصرية السودانية


وصلت العلاقات المصرية السودانية بعد انتفاضة ابريل الى اسوأ مراحلها وكانت جريدة الايام قد طلبت اجراء حديث مع الرئيس مبارك وتمت الموافقة بسرعة وحضرت اللقاء مع الاستاذ محجوب محمد صالح رئيس التحرير كما حضر اللقاء السيد صفوت الشريف وزير الاعلام وقتها واستقبلنا الرئس مبارك بترحاب شديد لكنة عاتبنا على الصحف السودانية التى تهاجم مصر واستمر اللقاء ساعتين كان الرئيس يسالنا ويجيب على اسئلتنا

السادة الزملاء اين انفى ؟

.......................................................................................

قلتم لى
لا تدس انفك فيما يعنى جارك
لكنى اسألكم ان تعطونى انفى
وجهى فى مرأتى مجدوع الانف
صلاح عبد الصبور



ا

هل علمتنا الايام ؟ كان محمد الامين بجانب ام كلثوم



كان الفنان محمد الامين المفضل لى مع ام كلثوم وسعيت لاجراء حديث صحفى معة
نعم الفن اسمى درجات الفرح التى يمكن ان يهبها الانسان لماذا لم ينتشر الفن السودانى الراقى بين الشعب المصرى اعتقد ان التقصير من السودانين ولماذا لايحضرون الان لشرح قضيتهم للشعب المصرى لايكفى ان الفنان المبدع
محمد منير الغناء فى الخرطوم ولايكفى شرين التى تبدع فى اغنيتها المحببة الى نفسى " مشربتش من نيلها " ان تغنى فى الخرطوم اين الفنانين السودانين ؟

لماذا يصمت المجلس الاعلى للصحافة على قمع الصحفين ؟

دستور.جمهورية.مصر.العربية
الباب السابع: احكام جديــــدةالفصل الثانى: سلطة الصحافة
مادة(206):
الصحافة سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها على الوجه المبين فى الدستور والقانون.
مادة(207):
تمارس الصحافة رسالتها بحرية وفى استقلال فى خدمة المجتمع بمختلف وسائل التعبير، تعبيرا عن اتجاهات الرأى العام وإسهاما فى تكوينه وتوجيهه، فى إطار المقومات الأساسية للمجتمع والحفاظ على الحريات والحقوق والواجبات العامة، واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين. وذلك كله طبقا للدستور والقانون.
مادة(208):
حرية الصحافة مكفولة والرقابة على الصحف محظورة وإنذارها أو وقفها أو إلغاؤها بالطريق الإدارى محظور وذلك كله وفقا للدستور والقانون.
مادة(209):
حرية إصدار الصحف وملكيتها للأسسخاص الاعتبارية العامة والخاصة والأحزاب السياسية مكفولة طبقا للقانون.وتخضع الصحف فى ملكيتها وتموليها والأموال المملوكة لها لرقابة الشعب على الوجه المبين بالدستور والقانون.
مادة(210):
للصحفيين حق الحصول على الأنباء والمعلومات طبقا للأوضاع التى يحددها القانون ولا سلطان عليهم فى عملهم لغير القانون.
مادة(211):
يقوم على شئون الصحافة مجلس أعلى يحدد القانون طريقة تشكيله واختصاصاته وعلاقاته بسلطات الدولة.ويمارس المجلس اختصاصه بما يدعم حرية الصحافة واستقلالها، ويحقق الحفاظ على المقومات الأساسية للمجتمع، ويضمن سلامة الوحدة الوطنية والسسلام والاجتماعى، وذلك على النحو المبين فى الدستور والقانون.

مبروك يااهل الامة على التوحيد وعقبال الاتحادين


لماذا عشقت السودان

ياحليل اهل اللمة والناس الطيبين
الى الاساتذة والزملاء والاصدقاء والاحباب والناس الطيبين سلام --- وياريت تانى البلد ترجع وتبقى مدينةللانسان ويبقى الشعب فيك سلطان وتبقى الدنيا سودانية زى ما كان على راى الشاعر الحردلو

السودان اول من عين قاضية وضباط وحكم كورة قدم فتيات فى السبعينات

لية ياابو عاج سمعت كلام الترابى؟ وضيعت السودان
استقبلك الملايين واطاح بك جميع السودانيين

فى السبعينات كان السودانيون نسيج واحد يحتفلون بمولد النبى معا ويحتفلون باعياد الميلاد معا
وتوقفت حرب الجنوب عشرسنوات
ياحليل اهل اللمة والناس الطيبين

فى السبعينات كان هناك منصب قاضية وضباط فتيات وحكم كورة قدم انةالشعب السودانى بكل تناقضاتة الشعب القادر على الثورة وعلى اضاعتها الحكام الذين كانو امل ثم يتحولون الى كابوس لية يا ابو عاج سمعت كلام الترابى و ضيعت السودان ؟

بعد تلبية دعوة الرئيس مبارك .عقوبات مجهولة المصدر

نشرت جريدة الوفد 11 مايو الحالى
سعيدة رمضان ---الاشقاء---- بعد مرورشهور على حصولى على الجنسية المصرية تمت معاقبتى بالغاء كارنية الرئاسة الصحفى الذى كان مصرح لى منذ عشرون عاما
كان الرئيس حسنى مبارك قد رحب بانخراط السودانيون الذين لايريدون العودة الى السودان فى المجتمع المصرى

عقوبة المواطنة

الاختبار الحقيقى للاحزاب هو صندوق الانتخاب

ااسعدنى خبر توحيد حزب الامة . انقسام الاحزاب يضعف السودان فقد كانت فترة الديقراطية فى السودان فخر لكل سودانى رغم النقص الذى شابها واتمنى من كل قلبى وبجد ان يفعلها الحزب الاتحادى حزب الوسط الذى بغيابة يفقد السودان الكثير والمفيد

Monday, May 14, 2007

دول الجوار السودانى هل احيلو الى المعاش

دول الجوار السودانى هل احيلو الى المعاش
تحاول مصر الان انقاذ ما يمكن انقاذة لان السودان يتعرض الى مواجهة مع المجتمع الدولى تعددت المبادرات وتداخلت وتبادلت الدول صاحبة المبادرات الاتهامات بينما غابت الحلول التى تخفف من المواجهة بين السودان والمجتمع الدولى فهل فقد ت دول الجوار التاثير فى السودان ام احيلو الى المعاش

كلمات ضد الرصاص

ماهى المهام الوطنية التى تمنع عودة المرغنى الى السودان
مازال رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى خارج السودان
المهتمون يريدون معرفة السبب
المرغنى صرح انة موجود فى الخارج من اجل مهام وطنية
..................................................................................
بيننا بحر رهيب وعميق
وانالست بقرصان ولم اركب سفينة
ورفاقى طيبون
ربما لايملك الواحد منهم حشوة فم
ويمرون على الدنيا خفافا كالنسيم
وعلى كاهلهم عبء كبير وفريد
عبء ان يولد فى العتمة مصباح وحيد
صلاح عبد الصبور

Sunday, May 13, 2007

سعيدة رمضان

لماذا عشقت السودان


saida
كلمات ضد الرصاص
عشت بين السودانين فى الجامعة والاجتماعيات احببت فنونهم الافريقية وبساطتهم واحببت حبهم وعشقهم الى مصر فارسلت عام 1974الى امينة المراة السيدة نفيسة احمد الامين اسالها زيارة السودان وتم تلبية الطلب وسافرنا 28طالبة عبر النيل لتبدا اغرب حكاية لفتاة احبت وتمنت الوحدة بين الوالدين وهى نفس الحكاية الغريبة بين مصر والسودان التى تخضع دائما للشد والجذب بين الحكومات والشعبان هم الذين يدفعان الثمن وانا واحدة من هؤلاء والمشكلة هى ان الصحفى الذى يكتب عن الاحوال فى السودان لابد ان يكون تابعا وموجها مثلا عندما كانت العلاقات بين السودان ومصر متوترة استطعت اكتب ما اريد وعندما تحسنت العلاقات اغلقت كل الصحف ابوابها امامى حتى الموضوعات التى ليس لها علاقة بالسودان واصبح الامر عبارة عن اغتيال شخصية