توصلت دراسةالى ان فصائل كثيرة من الحيوانات خاصة الكلاب تميز بين ما هو صحيح اخلاقيا وما هو خطأ وان انواعا منها تراعى مبادئ العدل والمساواة وتمارس المغفرة والثقة المتبادلة وانكار الذات والتسامح والحرص على كرمة الحيوان الفرد والجماعة وبعضها يحترم قيمة المعاملة بالمثل- صدق او لا تصدق ان السطور السابقة فقرة من دراسة كتب عنها الاستاذ جميل مطر فى جريدة الشروق عن الحيوانات خاصة الكلاب- ووسط الغابة التى نعيش فيها والتى لا نعرف من القاتل فيها ومن المقتول عندما قرأت الدراسة تمنيت ان اعيش وسط هؤلاء الكلاب الذين يحرصون على الحياة بمبادئ قد لا نجدها لدى بعض البنى ادميين خاصة تلك المتعلقة بالعدل والمساواة والحرص على كرامة الفرد والجماعة
اعترف انها رحلة شاقة تلك التى بدات منذ يونيو 1986 مع انقلاب الانقاذ وحتى الان- ضربت على راسى نعم -من من ؟من الحكومة ام من بعض فصائل المعارضة ؟-لااعرف ولااعلم من اين جائت الضربات ومن سددها ما اعرفة انها كانت قوية لكنها لم تفقدنى توازنى -ودائما اردد ما لا يقتلنى يقوينى
افتقدت الشفافية من بعض الاصدقاء نعم-لكن الطريق امامى اصبح اكثر وضوحا على الاقل تعودت الا انتظر من الاصدقاء تضامنا وان كل منا علية تحمل نتيجة مواقفة-وقد تحملتها بمفردى وهو ما يجعلنى الان اضع مسافة دائمة بينى وبين الناس
تعلمنا فى مدارسنا وبيوتنا أن الوازع الأخلاقى مقدرة لا تتوافر إلا عند الكائنات البشرية. لم نعرف إلا لاحقا أن هذه المقدرة ليست بالضرورة مرتبطة بالبشر، بعد أن رأينا وعاشرنا وتعاملنا مع بشر لا يمتلكون هذه المقدرة. ثم فاجأتنا أحدث الدراسات العلمية، وفاجأت الفلاسفة وعلماء الأنثروبولوجيا خاصة، حين أثبتت بالبحث العلمى أن لبعض فصائل الحيوان قدرة على صنع منظومة أخلاق خاصة بها وقدرة على الالتزام بها
عرفت الان لماذا بنبح الكلب عندما يسمع صوت نباح اخر حتى وان كان لا يراة ولا يعرفة ويظل ينبح حتى يتوقف الاخر عن النبباح-انة التضامن -وعرفت الان لماذا لا تسمع البشر صراخ بشر يصرجون بجوارها-انها المصالح-عندما تتعارض
عندما انتهيت من قرأة الدراسة لا اخفى عليكم كم تمنيت ان اكون كلب وتذكرت ما قالة وزير فى برلمان عربى عندما وصفة نائب بانة -كلب-قال بكل فخر نعم انا كلب-وراح يعد الصفات النادرة لدى الكلب.
فقد كان اكتشافا مثيرا أدخل سعادة هائلة إلى قلوب كل من شارك فى البحوث التى خطط لها الباحثان جيسيكا ومارك حين اتضح لهما أن اللعب بين فريقين من الحيوانات يتوقف عندما تسود الخشونة وتتعدد الألعاب غير النظيفة.
نشرت بجريدة العام اليوم
6-12-2009
Thursday, December 10, 2009
Sunday, October 4, 2009
سودانيات-قرص الودن
سودانيات
قرص الودن
سعيدة رمضان
كتب إحسان عبد القدوس مقاله الشهير بعنوان »العصابة السرية التى تحكم مصر طالب بحكومة ديمقراطية وعودة الضباط الأحرار إلى ثكناتهم وكانت ثورة يوليو فى بداية عهدها - اعتقل الكاتب الصحفى إحسان بتهمة الاشتراك فى مؤامرة لقلب نظام الحكم واعتمد الاتهام على أقوال فراش - فدائما يعتمد تلفيق التهم على الضعفاء لانتزاع اعتراف إما بالتهديد أو الترغيب.
وبعد تسعة شهور اعتقال خرج عبد القدوس بأمر من الرئيس عبد الناصر - الذى دعاه على الافطار فى أول يوم خروجه من المعتقل وقال له ان اعتقاله بمثابة »قرصة ودن« لان الثورة لا تريد بلبلة الرأى العام فى بدايتها.
كان عبد الناصر أمينا فلم يترك للصحفى أن يعيش فى حيرة لا يعرف من الشخص الذى أمر باعتقاله من الضباط الأحرار.
وقرص الودن أسلوب قديم لكننا سمعنا عنه بل عشناه وعانينا منه.
وأنا أتفق مع الرئيس حسنى مبارك فى سياسته تجاه السودان فهناك ثوابت دائما يعلنها فى أى حديث عن السودان وهى وحدة البلد ورفض أى عقوبات لأنها ستطول الشعب وليس الحكام ورغم محاولة الاعتداء الفاشلة على الرئيس مبارك فى أثيوبيا - ارتفع الزعيم إلى مستوى المسئولىة الوطنية ولم يرد على الحكام رغم قدرة مصر على ذلك - بطائرتين - ورغم ان انفصال الجنوب أصبح واقعاً فقد أعلنت مصر استعدادها لذلك - بالرغم أن مصر لديها القدرة على الاطاحة بهذا النظام الذى جاء لتقسيم السودان والخرطوم تدرك ذلك.
وما أتعرض له من قرصة ودن لا يجىء من مصر ولكنه بأيد مصرية لانها ذراع طويلة - واذا كان هناك سياسى أو رجل أعمال غاضب مما أكتب فالقانون موجود وحق الرد مكفول اما استثمار الصداقات لملاحقة صحفية لا تملك سوى القلم اسلوب لا يليق بمكانة مصر ولا بمساحة الحريات التى يكتب بها الصحفيون - اعتداء من مجهولين أمام منزلى ثم تحطيم سيارتى فى مكان انتظارها على فترات - وليلة وقفة العيد خرج السكان على صوت انفجار فقد اختارت سيارة طائشة سيارتى لتجهز على البقية وتحولها إلى حصالة - قسم حدائق القبة لم يفعل شىئا منذ الاعتداء على شخصي فى فبراير الماضى - لن أتوقف عن الكتابة إلى آخر نفس ولن أتوقف عن الصراخ كلما تعرضت إلى قرصة ودن.
نشرت بجريدة العالم اليوم الاحد 4 اكتوبر 2009
------------------------------------------------------
عرش الفساد مقال يستحق نشر بجريدة المصرى اليوم الكاتبة هناء المداح عبرت عن الذين يعانون من الفساد
ليتنى كنت فاسدة
عنما نتمنى ان نكون فاسدين حتى لا يضطهدنا المجتمع هل نستطيع ؟
ليتنى كنت فاسدة.. حتى يفتح لى الوطن ذراعيه ويحتضننى ويدعم فسادى ويكافئنى عليه!! ويمنحنى من ثرواته وخيراته ما يكفينى ويكفى الجيل العاشر من نسلى.. والذى أستبعد تماماً أن يدعو لى بالرحمة والمغفرة يوماً ما بعد وفاتى.. بل أجزم بأنه لن يتذكر اسمى قط لأنه سيكون بالطبع فاسداً من نسل فاسدين..!!
ليس ذلك هو المهم.. بل المهم وقبل فوات الأوان كيف أصبح فاسدة ويكون لى من الفساد حظ ونصيب، حتى أنأى بنفسى عن جملة «المعذبين فى الأرض» و«البؤساء»، الذين يشكلون أكثر من ثلثى سكان هذا الوطن.. يعيشون كالجثث المتحركة.. يتجرعون مرارة الذل والظلم والاستعباد والاستبداد.. لا يستطيعون فعل أى شىء.. لا لون ولا طعم ولا رائحة لحياتهم.. حياتهم التى أصبحت وبالاً عليهم وباتوا يتمنون الموت فى كل لحظة بل منهم من لا يعطى نفسه فرصة لتمنيه فيتخلص من حياته طمعاً فى رحمة الله..
أفكر كثيراً فى كل هذه الأمور وألوم نفسى وأتساءل: مادام الفساد هو الحل وهو المنجّى والمخلّص من كل هذه العذابات والإحباطات التى تسلبنى حقى فى الحياة.. فلماذا لا أميت إحساسى وضميرى، وأقضى على جانب الخير والصلاح الذى بداخلى.. وأدوس على القيم والمثل والمبادئ بحذائى.. وأحطم كل الفضائل والمعانى السامية التى لا جدوى منها فى هذا الزمان.. وأسير فى طريق الفساد السريع.. الخالى من المطبات والعقبات.. فأحقق لنفسى المال والممتلكات الهائلة التى تجعل لى شأنا عظيماً وقيمة كبيرة..
كما ستجعل الكبير قبل الصغير يهابنى وينحنى لى خوفاً من نفوذى وجبروتى سأكون ملكة متوجة على عرش الفساد.. ويقوم بحمايتى حماة ورعاة وخادمو الفساد.. سآمر وأنهى كيفما ووقتما أشاء.. هافترى ومش هارحم، وسأقف بالمرصاد لكل صالح حتى يكره اللحظة التى ولد فيها.. فيندم على صلاحه وينضم إلى حزب الفاسدين، الذى آمل أن أكون قائدته يوماً ما، لعلنى أكون على قمة المرشحين فى الانتخابات إياها القادمة.. وأنا ورا البلد دى والزمن طويل!!
هناء المداح
hanaa.almadah@gmail.com
نشرت اليوم فى المصرى اليوم 26 اكتوبر 2009
.
قرص الودن
سعيدة رمضان
كتب إحسان عبد القدوس مقاله الشهير بعنوان »العصابة السرية التى تحكم مصر طالب بحكومة ديمقراطية وعودة الضباط الأحرار إلى ثكناتهم وكانت ثورة يوليو فى بداية عهدها - اعتقل الكاتب الصحفى إحسان بتهمة الاشتراك فى مؤامرة لقلب نظام الحكم واعتمد الاتهام على أقوال فراش - فدائما يعتمد تلفيق التهم على الضعفاء لانتزاع اعتراف إما بالتهديد أو الترغيب.
وبعد تسعة شهور اعتقال خرج عبد القدوس بأمر من الرئيس عبد الناصر - الذى دعاه على الافطار فى أول يوم خروجه من المعتقل وقال له ان اعتقاله بمثابة »قرصة ودن« لان الثورة لا تريد بلبلة الرأى العام فى بدايتها.
كان عبد الناصر أمينا فلم يترك للصحفى أن يعيش فى حيرة لا يعرف من الشخص الذى أمر باعتقاله من الضباط الأحرار.
وقرص الودن أسلوب قديم لكننا سمعنا عنه بل عشناه وعانينا منه.
وأنا أتفق مع الرئيس حسنى مبارك فى سياسته تجاه السودان فهناك ثوابت دائما يعلنها فى أى حديث عن السودان وهى وحدة البلد ورفض أى عقوبات لأنها ستطول الشعب وليس الحكام ورغم محاولة الاعتداء الفاشلة على الرئيس مبارك فى أثيوبيا - ارتفع الزعيم إلى مستوى المسئولىة الوطنية ولم يرد على الحكام رغم قدرة مصر على ذلك - بطائرتين - ورغم ان انفصال الجنوب أصبح واقعاً فقد أعلنت مصر استعدادها لذلك - بالرغم أن مصر لديها القدرة على الاطاحة بهذا النظام الذى جاء لتقسيم السودان والخرطوم تدرك ذلك.
وما أتعرض له من قرصة ودن لا يجىء من مصر ولكنه بأيد مصرية لانها ذراع طويلة - واذا كان هناك سياسى أو رجل أعمال غاضب مما أكتب فالقانون موجود وحق الرد مكفول اما استثمار الصداقات لملاحقة صحفية لا تملك سوى القلم اسلوب لا يليق بمكانة مصر ولا بمساحة الحريات التى يكتب بها الصحفيون - اعتداء من مجهولين أمام منزلى ثم تحطيم سيارتى فى مكان انتظارها على فترات - وليلة وقفة العيد خرج السكان على صوت انفجار فقد اختارت سيارة طائشة سيارتى لتجهز على البقية وتحولها إلى حصالة - قسم حدائق القبة لم يفعل شىئا منذ الاعتداء على شخصي فى فبراير الماضى - لن أتوقف عن الكتابة إلى آخر نفس ولن أتوقف عن الصراخ كلما تعرضت إلى قرصة ودن.
نشرت بجريدة العالم اليوم الاحد 4 اكتوبر 2009
------------------------------------------------------
عرش الفساد مقال يستحق نشر بجريدة المصرى اليوم الكاتبة هناء المداح عبرت عن الذين يعانون من الفساد
ليتنى كنت فاسدة
عنما نتمنى ان نكون فاسدين حتى لا يضطهدنا المجتمع هل نستطيع ؟
ليتنى كنت فاسدة.. حتى يفتح لى الوطن ذراعيه ويحتضننى ويدعم فسادى ويكافئنى عليه!! ويمنحنى من ثرواته وخيراته ما يكفينى ويكفى الجيل العاشر من نسلى.. والذى أستبعد تماماً أن يدعو لى بالرحمة والمغفرة يوماً ما بعد وفاتى.. بل أجزم بأنه لن يتذكر اسمى قط لأنه سيكون بالطبع فاسداً من نسل فاسدين..!!
ليس ذلك هو المهم.. بل المهم وقبل فوات الأوان كيف أصبح فاسدة ويكون لى من الفساد حظ ونصيب، حتى أنأى بنفسى عن جملة «المعذبين فى الأرض» و«البؤساء»، الذين يشكلون أكثر من ثلثى سكان هذا الوطن.. يعيشون كالجثث المتحركة.. يتجرعون مرارة الذل والظلم والاستعباد والاستبداد.. لا يستطيعون فعل أى شىء.. لا لون ولا طعم ولا رائحة لحياتهم.. حياتهم التى أصبحت وبالاً عليهم وباتوا يتمنون الموت فى كل لحظة بل منهم من لا يعطى نفسه فرصة لتمنيه فيتخلص من حياته طمعاً فى رحمة الله..
أفكر كثيراً فى كل هذه الأمور وألوم نفسى وأتساءل: مادام الفساد هو الحل وهو المنجّى والمخلّص من كل هذه العذابات والإحباطات التى تسلبنى حقى فى الحياة.. فلماذا لا أميت إحساسى وضميرى، وأقضى على جانب الخير والصلاح الذى بداخلى.. وأدوس على القيم والمثل والمبادئ بحذائى.. وأحطم كل الفضائل والمعانى السامية التى لا جدوى منها فى هذا الزمان.. وأسير فى طريق الفساد السريع.. الخالى من المطبات والعقبات.. فأحقق لنفسى المال والممتلكات الهائلة التى تجعل لى شأنا عظيماً وقيمة كبيرة..
كما ستجعل الكبير قبل الصغير يهابنى وينحنى لى خوفاً من نفوذى وجبروتى سأكون ملكة متوجة على عرش الفساد.. ويقوم بحمايتى حماة ورعاة وخادمو الفساد.. سآمر وأنهى كيفما ووقتما أشاء.. هافترى ومش هارحم، وسأقف بالمرصاد لكل صالح حتى يكره اللحظة التى ولد فيها.. فيندم على صلاحه وينضم إلى حزب الفاسدين، الذى آمل أن أكون قائدته يوماً ما، لعلنى أكون على قمة المرشحين فى الانتخابات إياها القادمة.. وأنا ورا البلد دى والزمن طويل!!
هناء المداح
hanaa.almadah@gmail.com
نشرت اليوم فى المصرى اليوم 26 اكتوبر 2009
.
Wednesday, September 16, 2009
وحدة السودان مسئولية الحكومات المتعاقبة
امسك القائد العسكرى بعصاة يحدد بها على الخريطة الاماكن التى تدور فيها الحرب فى الجنوب والانتصارات التى حققتها قواتة- وظل يشرح الموقف قائلا. هنا فى هذة المنطقة تتمركز قوات الخوارج.لقد اندمج القائد العسكرى الى الحد الذى نسى انة يقف فى صفوف المعارضةضد الحكومة السودانية وانة عائد للتو من توقيغ اتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان -كان قادة الجيش السودانى يستخدمون كلمة-الخوارج-وانتبة فى المؤتمر الصحفى الذى عقد فى القاهرة على دهشة ممثل الحركة وممثل الاحزاب الجنوبية- كان ذلك مع بداية العمل العسكرى المعارض فى بداية حكم الرئيس البشير
+وفى ندوة عقدت ايضا فى القاهرة كان المحامى المعارض يتحدث عن الثقافة السائدة لدى الشمالين ورى الموقف الذى ابكى جدتة - بعد ان قال فى احتفال بالخرطوم ان جدتة من اصل جنوبى وعندما عاد الى المنزل وجد الجدة وكانت فى السبعينات من عمرها-تقف امام باب المنزل تبكى وعندما سألها عن السبب قالت لة0لقد فضحتنى
+
ان ممثلى الاحزاب السودانية قد بدات زياراتها الى الجنوب رافعين اغصان السلام وهى خطوة مهمة
لتدعيم وحدة السودان التى تحتاج الى خطوات عديدة تستمر منذ الان وحتى موعد الاستفتاء على حق تقرير المصير-وان كانت الحكومة قد تهاونت فى واجبها وهو تهيئة المناخ لكى يصوت الجنوبيين على الوحدة فأن مسئولية القوة السياسية مضاعفة -لان الرواسب التى جعلت الجنوبيين يلوحون بالانفصال مسئولية الحكومات المتعاقبة- تفرض على كل حزب المشاركة فى تعمير الجنوب اما بمدرسة او مستشفى او اى بنى تحتية تم تدميرها اثناء الحرب
ولا اعلم هل الحكومة قد غيرت اسم شارع الزبير باشا ؟ وهو شارع فى قلب العاصمة لان اسم صاحبة يرفع ضغط الجنوبيين لان الاسم كان لاكبر تاجر رقيق فى افريقيا
وهناك مسئولية متوقعة من مصر الشعبية-القيام بزيارات مستمرة الى الجنوب وانشاء مشروعات مشتركة هناك تسمح لهم باقامة علاقات مع شعب الجنوب تحسبا الى الانفصال ا والى العودة الى الوحدة مرة اخرى
نشرت بجريدة العالم اليوم الاحد 13-9-2009
+وفى ندوة عقدت ايضا فى القاهرة كان المحامى المعارض يتحدث عن الثقافة السائدة لدى الشمالين ورى الموقف الذى ابكى جدتة - بعد ان قال فى احتفال بالخرطوم ان جدتة من اصل جنوبى وعندما عاد الى المنزل وجد الجدة وكانت فى السبعينات من عمرها-تقف امام باب المنزل تبكى وعندما سألها عن السبب قالت لة0لقد فضحتنى
+
ان ممثلى الاحزاب السودانية قد بدات زياراتها الى الجنوب رافعين اغصان السلام وهى خطوة مهمة
لتدعيم وحدة السودان التى تحتاج الى خطوات عديدة تستمر منذ الان وحتى موعد الاستفتاء على حق تقرير المصير-وان كانت الحكومة قد تهاونت فى واجبها وهو تهيئة المناخ لكى يصوت الجنوبيين على الوحدة فأن مسئولية القوة السياسية مضاعفة -لان الرواسب التى جعلت الجنوبيين يلوحون بالانفصال مسئولية الحكومات المتعاقبة- تفرض على كل حزب المشاركة فى تعمير الجنوب اما بمدرسة او مستشفى او اى بنى تحتية تم تدميرها اثناء الحرب
ولا اعلم هل الحكومة قد غيرت اسم شارع الزبير باشا ؟ وهو شارع فى قلب العاصمة لان اسم صاحبة يرفع ضغط الجنوبيين لان الاسم كان لاكبر تاجر رقيق فى افريقيا
وهناك مسئولية متوقعة من مصر الشعبية-القيام بزيارات مستمرة الى الجنوب وانشاء مشروعات مشتركة هناك تسمح لهم باقامة علاقات مع شعب الجنوب تحسبا الى الانفصال ا والى العودة الى الوحدة مرة اخرى
نشرت بجريدة العالم اليوم الاحد 13-9-2009
Monday, September 7, 2009
محمود عوض. افكار ضد الرصاص
• حينما يكتب مؤرخو المستقبل تاريخ منطقتنا فإنهم سيتوقفون طويلا أمام ما جرى فى الواحدة ظهرا بتوقيت جرينيتش فى لاهاى بهولندا يوم الأربعاء 4/3/2009، إنه مؤتمر صحفى، جرى تجهيز الكاميرات والميكروفونات ووكالات الأنباء ووقت محجوز بالأقمار الصناعية بهدف تصوير المؤتمر وتصديره فورا إلى العالم العربى تحديدا, والعالم الثالث تعميما، لقد أصدرت «المحكمة الجنائية الدولية» مذكرة تأمر فيها باعتقال عمر حسن البشير رئيس السودان، ليمثل أمامها متهما بارتكاب سبع جرائم حرب وقتل ضد الإنسانية فى إقليم دارفور بالسودان.
• ليست المسألة هى: هل توجد جرائم فى إقليم دارفور بالسودان أم لا توجد؟ توجد جرائم. ولا المسألة هى: هل أخطأ النظام السودانى فى التعامل مع ملف دارفور، وقبله ملف الجنوب، أم لم يخطئ؟ النظام السودانى أخطأ.
كذلك ليست المسألة: هل تتحرك المحكمة الجنائية الدولية بدافع من العدالة أو السياسة؟ المحكمة دافعها سياسى. وإذا كانت المحكمة تزعم أن هدفها وقف الجرائم الجارية فى دارفور لكى تتم تسوية النزاع سلميا فإن إصدارها مذكرة باعتقال الرئيس السودانى يوقف تسوية النزاع سلميا ويجعل المتمردين أكثر استئسادا على أهالى دارفور استقواء بما فعلته المحكمة.
• المقدمات كانت واضحة، فأسوأ ما فى الأزمة السودانية الحالية هو أنها لم تهبط على السودان والعالم العربى فجأة فى ليلة عاصفة، كانت نذر العاصفة واضحة ومدوية منذ البداية أمام كل عين ترى ومسئول يتدبر العواقب، وفى النظم السياسية فإن أبسط وأهم مسئولياتها على الإطلاق هو المحافظة على وحدة الشعب وتكامل أراضيه، وحينما جرى انقلاب عسكرى فى السودان فى سنة 1989 قال قادته إنهم فعلوا ذلك بالضبط لحماية شعب السودان ووحدة أراضيه.
الملف السودانى هنا يطول، لكن لو حصرنا أنفسنا فقط فى أزمة إقليم دارفور فإن عناصر الأزمة بدأت من مشكلة محلية بالأساس، مشكلة نقص موارد المياه فى إقليم دارفور والصراع عليها بين الزراع والرعاة.
تلك بداية مقالات الراحل محمود عوض عن السوادن و التى مازالت موجودة على المواقع الالكتروني بجريدة اليوم السابع
و يقول محمود عوض عن كتابه افكار ضد الرصاص
اننى استطيع أن اعطيك قلبي .. فأصبح عاشقا. أعطيك طعامى ..فأصبح جائعا . اعطيك ثروتى .. فأصبح فقيرا اعطيك عمرى فأصبح ذكرى . و لكننى لا استطيع أن اعطيك حريتى .
إن حريتى هى دمى . هى عقلى هى خبز حياتى إننى لو اعطيتك
اياها فاننى أصبح شيئا له ماضى .. و ليس امامه مستقبل .
بهذا المنطق يناقش محمود عوض فى هذا الكتاب اربع قضايا ..وقف فيها طه حسين و قاسم امين و على عبد الرازق
و عبد الرحمن الكواكبي بمفردهم .. ضد مجتمع بأكمله . لقد قال كل منهم كلمته .. ثم وقف بعدها يدافع عنها
و يدفع ثمنها لسنوات طويلة من عمره
و .. القضية فى كل مرة هى : حرية الرأى.
لقد دافع محمود عوض عن حرية الصحافة والصحفيين ويستحق تخصيص جائزة باسمة كما فعل
ربنا يرحمة ويرحمنا
نشرت الاحد 6-9-2009 بجريدة العالم اليوم
• ليست المسألة هى: هل توجد جرائم فى إقليم دارفور بالسودان أم لا توجد؟ توجد جرائم. ولا المسألة هى: هل أخطأ النظام السودانى فى التعامل مع ملف دارفور، وقبله ملف الجنوب، أم لم يخطئ؟ النظام السودانى أخطأ.
كذلك ليست المسألة: هل تتحرك المحكمة الجنائية الدولية بدافع من العدالة أو السياسة؟ المحكمة دافعها سياسى. وإذا كانت المحكمة تزعم أن هدفها وقف الجرائم الجارية فى دارفور لكى تتم تسوية النزاع سلميا فإن إصدارها مذكرة باعتقال الرئيس السودانى يوقف تسوية النزاع سلميا ويجعل المتمردين أكثر استئسادا على أهالى دارفور استقواء بما فعلته المحكمة.
• المقدمات كانت واضحة، فأسوأ ما فى الأزمة السودانية الحالية هو أنها لم تهبط على السودان والعالم العربى فجأة فى ليلة عاصفة، كانت نذر العاصفة واضحة ومدوية منذ البداية أمام كل عين ترى ومسئول يتدبر العواقب، وفى النظم السياسية فإن أبسط وأهم مسئولياتها على الإطلاق هو المحافظة على وحدة الشعب وتكامل أراضيه، وحينما جرى انقلاب عسكرى فى السودان فى سنة 1989 قال قادته إنهم فعلوا ذلك بالضبط لحماية شعب السودان ووحدة أراضيه.
الملف السودانى هنا يطول، لكن لو حصرنا أنفسنا فقط فى أزمة إقليم دارفور فإن عناصر الأزمة بدأت من مشكلة محلية بالأساس، مشكلة نقص موارد المياه فى إقليم دارفور والصراع عليها بين الزراع والرعاة.
تلك بداية مقالات الراحل محمود عوض عن السوادن و التى مازالت موجودة على المواقع الالكتروني بجريدة اليوم السابع
و يقول محمود عوض عن كتابه افكار ضد الرصاص
اننى استطيع أن اعطيك قلبي .. فأصبح عاشقا. أعطيك طعامى ..فأصبح جائعا . اعطيك ثروتى .. فأصبح فقيرا اعطيك عمرى فأصبح ذكرى . و لكننى لا استطيع أن اعطيك حريتى .
إن حريتى هى دمى . هى عقلى هى خبز حياتى إننى لو اعطيتك
اياها فاننى أصبح شيئا له ماضى .. و ليس امامه مستقبل .
بهذا المنطق يناقش محمود عوض فى هذا الكتاب اربع قضايا ..وقف فيها طه حسين و قاسم امين و على عبد الرازق
و عبد الرحمن الكواكبي بمفردهم .. ضد مجتمع بأكمله . لقد قال كل منهم كلمته .. ثم وقف بعدها يدافع عنها
و يدفع ثمنها لسنوات طويلة من عمره
و .. القضية فى كل مرة هى : حرية الرأى.
لقد دافع محمود عوض عن حرية الصحافة والصحفيين ويستحق تخصيص جائزة باسمة كما فعل
ربنا يرحمة ويرحمنا
نشرت الاحد 6-9-2009 بجريدة العالم اليوم
السودان واشعال الحروب العربية الافريقية
اثناء الحرب التي دارت بين الشمال والجنوب كان الطرفان يتبادلان الاتهامات باستمرار فإذا تم خرق وقف اطلاق النار أو سقطت طائرة في الجنوب الخ يلقي كل طرف المسئولية علي الآخر، بل تتهم الحكومة الدول الافريقية بمساعدة الحركة وتتهم الأخيرة الدول العربية بدعم الشمال عسكريا لانهاء الحرب في الجنوب.
العامل الخارجي كان واضحا في الصراع الذي استمر اكثر من 20 عاما وفي الغالب لا ينجح العامل الخارجي إلا إذا كان العامل الداخلي يساعد علي ذلك.
ورغم توقيع اتفاق سلام بين الشمال والجنوب عام 2005 فإن الحكومة والحركة قد تبادل الاتهامات الاسبوع الماضي بشأن مقتل مسئولة حزبية شمالية وشراء اصوات ناخبين جنوبيين أيضا اتهمت الحركة الحكومة باشعال الفتن بين القبائل الجنوبية حتي تبدو الحركة غير مؤهلة لحكم الجنوب. وقد عرف عن حكومة الانقاذ اتباع أسلوب »فرق تسد« ليس فقط في الجنوب بل أيضا داخل الاحزاب الشمالية التي لم تسلم من اصابع الحكومة وتدخلاتها لإحداث انقسامات بين صفوفها.
ومنذ مقتل الزعيم الجنوبي جون قرنق في حادث طائرة نشبت بين الشماليين والجنوبيين في الخرطوم مذابح فظيعة كانت اشارة علي ما سيكون عليه حال العداء بين دولتي الشمال والجنوب.
ويطرح الوضع الحالي تساؤلات: هل يمكن ان يصبح السودان الذي عرف بانه بوابة العرب الي افريقيا سببا في حروب عربية افريقية؟
لقد وضعت الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس مبارك الي جنوب السودان أساسا لعلاقة مصر مع السودان شماله وجنوبه واعترفت بالبعد الافريقي للسودان وهو الجانب الذي غاب عن سياسات دول عربية كثيرة كانت تستفز الجنوب وتدفع به إلي الحرب من أجل حقوقه في المواطنة والمساواة والعدل حتي اغلقت حكومة الخرطوم الأبواب أمام تنفيذ بنود اتفاق السلام التي تجعل الوحدة جاذبة للجنوب.
إن الدول العربية تتحمل المسئولية مع حكومة الخرطوم علي ما سيكون عليه السودان المفتت.
نشرت بجريدة العالم اليوم
العامل الخارجي كان واضحا في الصراع الذي استمر اكثر من 20 عاما وفي الغالب لا ينجح العامل الخارجي إلا إذا كان العامل الداخلي يساعد علي ذلك.
ورغم توقيع اتفاق سلام بين الشمال والجنوب عام 2005 فإن الحكومة والحركة قد تبادل الاتهامات الاسبوع الماضي بشأن مقتل مسئولة حزبية شمالية وشراء اصوات ناخبين جنوبيين أيضا اتهمت الحركة الحكومة باشعال الفتن بين القبائل الجنوبية حتي تبدو الحركة غير مؤهلة لحكم الجنوب. وقد عرف عن حكومة الانقاذ اتباع أسلوب »فرق تسد« ليس فقط في الجنوب بل أيضا داخل الاحزاب الشمالية التي لم تسلم من اصابع الحكومة وتدخلاتها لإحداث انقسامات بين صفوفها.
ومنذ مقتل الزعيم الجنوبي جون قرنق في حادث طائرة نشبت بين الشماليين والجنوبيين في الخرطوم مذابح فظيعة كانت اشارة علي ما سيكون عليه حال العداء بين دولتي الشمال والجنوب.
ويطرح الوضع الحالي تساؤلات: هل يمكن ان يصبح السودان الذي عرف بانه بوابة العرب الي افريقيا سببا في حروب عربية افريقية؟
لقد وضعت الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس مبارك الي جنوب السودان أساسا لعلاقة مصر مع السودان شماله وجنوبه واعترفت بالبعد الافريقي للسودان وهو الجانب الذي غاب عن سياسات دول عربية كثيرة كانت تستفز الجنوب وتدفع به إلي الحرب من أجل حقوقه في المواطنة والمساواة والعدل حتي اغلقت حكومة الخرطوم الأبواب أمام تنفيذ بنود اتفاق السلام التي تجعل الوحدة جاذبة للجنوب.
إن الدول العربية تتحمل المسئولية مع حكومة الخرطوم علي ما سيكون عليه السودان المفتت.
نشرت بجريدة العالم اليوم
Sunday, August 23, 2009
علاقات غامضة
منذ عامين وجدت علي الايمل الخاص رسالة من وكالة انباء أمريكية واخبارا عن السودان ورقم تليفون الوكالة التي كانت تحاول نشر دعاية لها.. اتصلت وسألت المسئول عن تقرير يوضح حقيقة العلاقة بين السودان والولايات المتحدة. نفي وجود أي تقارير وقال إنه نفسه لا يفهم حقيقة العلاقة.
وهذا ما أكده عدد من المراقبين.. وهو أن العلاقات بين واشنطن والخرطوم تؤكد أن موقف الولايات المتحدة غير مفهوم ومربك ويتراوح بين دعم بعض جهود الحكومة السودانية وبين التهديد بفرض اشد العقوبات عليها في نفس الوقت.. وعلي سبيل المثال فقد دعمت أمريكا الجهود الدولية لمساعدة السودان في مؤتمر الدول المانحة في ابريل الماضي.. في المقابل نشرت تقارير تشير إلي أن السودان قدم دعما امنيا لامريكا حول الارهاب.. وبالرغم من ذلك ظل السودان ضمن قائمة الدول الداعمة للارهاب مما أثار الكثير من الشكوك والغموض حول حقيقة العلاقة.
مؤخرا أرسل مبعوث الامم المتحدة الخاص بالسودان سكوت جرايشن خطابا للرئيس الامريكي باراك أوباما جاء فيه: نعتقد ان موقفكم الهادف لاسترضاء الخرطوم والاحجام عن توجيه النقد إليها يمنحها مبررات ويقويها ومن ثم يسهل استمرار حكم الارهاب والاستراتيجية المعروفة »بفرق تسد«.
وطالب »جريشن« بتخفيف بعض العقوبات الامريكية ضد السودان لتمكين واشنطن من تقديم مساعدات تنمية لجنوب السودان قبل استفتاء عام 2011 الذي يتوقع أن يؤدي إلي فصل الجنوب عن الشمال كما أكد أنه ليس هناك ما يبرر بقاء السودان علي القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب.
والواضح أن المجتمع الدولي قد اعطي أولوية لتنفيذ اتفاق السلام في الجنوب حتي لو أدي إلي الفصل.. علي أن تظل الامم المتحدة تسعي لتحقيق السلام في دارفور وربما تأمل توقيع اتفاق سلام مع الفصائل المسلحة في دارفور علي غرار اتفاق السلام في الجنوب.
ومع بداية »جرايشن« لزيارة السودان بدأت تقارير تتحدث عن قرب تبني الولايات المتحدة لسياسة جديدة في علاقاتها مع الخرطوم وفي اعتقادي أن السودانيين الذين راهنوا علي العامل الخارجي في اضعاف حكومة الرئيس البشير عليهم مراجعة خططهم والاعتماد علي الشعب السوداني لتحقيق التغيير والاستعداد للانتخابات التي اصبحت الامل الوحيد والاقوي.. فالشعوب إن أرادت تحقيق المعجزات.
نشرت بجريدة العالم اليوم23-8-2009
وهذا ما أكده عدد من المراقبين.. وهو أن العلاقات بين واشنطن والخرطوم تؤكد أن موقف الولايات المتحدة غير مفهوم ومربك ويتراوح بين دعم بعض جهود الحكومة السودانية وبين التهديد بفرض اشد العقوبات عليها في نفس الوقت.. وعلي سبيل المثال فقد دعمت أمريكا الجهود الدولية لمساعدة السودان في مؤتمر الدول المانحة في ابريل الماضي.. في المقابل نشرت تقارير تشير إلي أن السودان قدم دعما امنيا لامريكا حول الارهاب.. وبالرغم من ذلك ظل السودان ضمن قائمة الدول الداعمة للارهاب مما أثار الكثير من الشكوك والغموض حول حقيقة العلاقة.
مؤخرا أرسل مبعوث الامم المتحدة الخاص بالسودان سكوت جرايشن خطابا للرئيس الامريكي باراك أوباما جاء فيه: نعتقد ان موقفكم الهادف لاسترضاء الخرطوم والاحجام عن توجيه النقد إليها يمنحها مبررات ويقويها ومن ثم يسهل استمرار حكم الارهاب والاستراتيجية المعروفة »بفرق تسد«.
وطالب »جريشن« بتخفيف بعض العقوبات الامريكية ضد السودان لتمكين واشنطن من تقديم مساعدات تنمية لجنوب السودان قبل استفتاء عام 2011 الذي يتوقع أن يؤدي إلي فصل الجنوب عن الشمال كما أكد أنه ليس هناك ما يبرر بقاء السودان علي القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب.
والواضح أن المجتمع الدولي قد اعطي أولوية لتنفيذ اتفاق السلام في الجنوب حتي لو أدي إلي الفصل.. علي أن تظل الامم المتحدة تسعي لتحقيق السلام في دارفور وربما تأمل توقيع اتفاق سلام مع الفصائل المسلحة في دارفور علي غرار اتفاق السلام في الجنوب.
ومع بداية »جرايشن« لزيارة السودان بدأت تقارير تتحدث عن قرب تبني الولايات المتحدة لسياسة جديدة في علاقاتها مع الخرطوم وفي اعتقادي أن السودانيين الذين راهنوا علي العامل الخارجي في اضعاف حكومة الرئيس البشير عليهم مراجعة خططهم والاعتماد علي الشعب السوداني لتحقيق التغيير والاستعداد للانتخابات التي اصبحت الامل الوحيد والاقوي.. فالشعوب إن أرادت تحقيق المعجزات.
نشرت بجريدة العالم اليوم23-8-2009
Sunday, August 16, 2009
Great Leaders Are Taught, Not Born.
Great Leaders Are Taught, Not Born.
اوافق على انتخاب جمال مبارك من خلال انتخابات حرة نزية- وعلية تصحيح مواقف الذين يتحدثون باسمة ومنعهم من ظلم الناس والافتراء والكذب -كفانا الظلم الذى عاناة الناس من الحرس القديم نريد مصر يحكمها الشفافية والعدل والمساواة
اوافق على انتخاب جمال مبارك من خلال انتخابات حرة نزية- وعلية تصحيح مواقف الذين يتحدثون باسمة ومنعهم من ظلم الناس والافتراء والكذب -كفانا الظلم الذى عاناة الناس من الحرس القديم نريد مصر يحكمها الشفافية والعدل والمساواة
Saturday, August 15, 2009
موسم الهجرة الى مصر
موسم الهجرة إلي مصر
عمود سودانيات نشر فى جريدة العالم اليوم 15-8-2009
سعيدة رمضان
من الممكن المقارنة بين الحاتين السودانية والإيرانية فقط فيما حدث مؤخرا في إيران عندما خرج الشعب الإيراني محتجا علي نتائج الانتخابات.. وقد أرجع المراقبون للأحداث أسباب انفجار الشارع الإيراني إلي عدة أسباب منها أن الجيل الجديد يرغب في التغيير والانقسامات بين القيادة والوضع الاقتصادي المتردي بالإضافة إلي العامل الأساسي في تحريك الشارع، وهو الإعلام وأدواته من الإنترنت والفضائيات التي نقلت إلي المواطن الإيراني ما يحدث داخل بلاده.
بعد أن كان لا يتلقي سوي الإعلام الرسمي فقط..
تعلم الحكومة السودانية ومعارضوهما أهمية الإعلام في تحريك الشارع من جهتها استطاعت الحكومة تطويق الإعلام بعد فترة حريات محسوبة.. لكنها لم تكن مبنية علي قوانين، لذلك ما لبسيت الحكومة أن عادت إلي عادتها القديمة من تضيق علي الصحف إما باغلاقها أو مصادرتها والتدخل في شئونها بكل الطرق..
أما الميكروفون فهو بالطبع في يد الحكومة من تليفزيون وإذاعة.. لكن الأفق الإعلامي قد اتسع وأصبحت هناك فضائيات وإنترنت جعلت السودانيين يتواصلون مع العالم الخارجي.
ومع هذا التضييق من الحكومة السودانية بدأت المعارضة تعود مرة أخري إلي مصر وتقرأ في الصحف المصرية يوميا احداث السودان من انتهاكات حقوق الإنسان.. كما نجد مركز الأهرام مثلا وقد يتبني ندوات عن السودان من بينها ما لفت نظري ندوة بعنوان إدارة العملية الانتخابية في السودان والتغطية الاعلامية وندوات أخري كثيرة.
وهذا يدل علي أن مصر ليست بعيدة عما يحدث في السودان ليس فقط بالاعلام ولكن أصبح لها وجود من خلال المعارضة المتواجدة علي أراضيها.
ودائما تأمل المعارضة ومن يكتبون في الشأن السوداني من الصحفيين أن يقرأ صناع القرار في مصر خاصة الرئيس مبارك ما يكتبون.. وكان هذا هو الحال منذ انقلاب الجبهة فقد كان الرئيس مبارك يتابع كل ما ينشر عن السودان وقد لمست ذلك من خلال مواقف كثيرة ولذلك انزعجت من مقال للاستاذ فهمي هويدي نشر في جريدة االشروق والذي قال فيه إن الرئيس مبارك لا يقرأ سوي الصحف القومية!! إن موسم هجرة السودانيين إلي مصر الآن يرجع للتضييق الذي تمارسه الحكومة عليهم واملا في أن يقرأ ويعرف الرئيس مبارك الوضع الحقيقي في السودان لأن السودانيين بخلاف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية ـ قد اعتبر وا الرئيس مبارك هو رئيسا لمصر والسودان علي الاقل لهؤلاء السودانيين الذين هربوا من بطش الحكومة السودانية وآملنا في الله وفي الرئيس مبارك أن يقف مع الحق وهو بين.
عمود سودانيات نشر فى جريدة العالم اليوم 15-8-2009
سعيدة رمضان
من الممكن المقارنة بين الحاتين السودانية والإيرانية فقط فيما حدث مؤخرا في إيران عندما خرج الشعب الإيراني محتجا علي نتائج الانتخابات.. وقد أرجع المراقبون للأحداث أسباب انفجار الشارع الإيراني إلي عدة أسباب منها أن الجيل الجديد يرغب في التغيير والانقسامات بين القيادة والوضع الاقتصادي المتردي بالإضافة إلي العامل الأساسي في تحريك الشارع، وهو الإعلام وأدواته من الإنترنت والفضائيات التي نقلت إلي المواطن الإيراني ما يحدث داخل بلاده.
بعد أن كان لا يتلقي سوي الإعلام الرسمي فقط..
تعلم الحكومة السودانية ومعارضوهما أهمية الإعلام في تحريك الشارع من جهتها استطاعت الحكومة تطويق الإعلام بعد فترة حريات محسوبة.. لكنها لم تكن مبنية علي قوانين، لذلك ما لبسيت الحكومة أن عادت إلي عادتها القديمة من تضيق علي الصحف إما باغلاقها أو مصادرتها والتدخل في شئونها بكل الطرق..
أما الميكروفون فهو بالطبع في يد الحكومة من تليفزيون وإذاعة.. لكن الأفق الإعلامي قد اتسع وأصبحت هناك فضائيات وإنترنت جعلت السودانيين يتواصلون مع العالم الخارجي.
ومع هذا التضييق من الحكومة السودانية بدأت المعارضة تعود مرة أخري إلي مصر وتقرأ في الصحف المصرية يوميا احداث السودان من انتهاكات حقوق الإنسان.. كما نجد مركز الأهرام مثلا وقد يتبني ندوات عن السودان من بينها ما لفت نظري ندوة بعنوان إدارة العملية الانتخابية في السودان والتغطية الاعلامية وندوات أخري كثيرة.
وهذا يدل علي أن مصر ليست بعيدة عما يحدث في السودان ليس فقط بالاعلام ولكن أصبح لها وجود من خلال المعارضة المتواجدة علي أراضيها.
ودائما تأمل المعارضة ومن يكتبون في الشأن السوداني من الصحفيين أن يقرأ صناع القرار في مصر خاصة الرئيس مبارك ما يكتبون.. وكان هذا هو الحال منذ انقلاب الجبهة فقد كان الرئيس مبارك يتابع كل ما ينشر عن السودان وقد لمست ذلك من خلال مواقف كثيرة ولذلك انزعجت من مقال للاستاذ فهمي هويدي نشر في جريدة االشروق والذي قال فيه إن الرئيس مبارك لا يقرأ سوي الصحف القومية!! إن موسم هجرة السودانيين إلي مصر الآن يرجع للتضييق الذي تمارسه الحكومة عليهم واملا في أن يقرأ ويعرف الرئيس مبارك الوضع الحقيقي في السودان لأن السودانيين بخلاف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية ـ قد اعتبر وا الرئيس مبارك هو رئيسا لمصر والسودان علي الاقل لهؤلاء السودانيين الذين هربوا من بطش الحكومة السودانية وآملنا في الله وفي الرئيس مبارك أن يقف مع الحق وهو بين.
Saturday, August 8, 2009
رسالة صالح سليم الى البشير
نشرت فى جريدة العالم اليوم-8 -8-2009
سودانيات
رسالة صالح سليم إلي البشير
سعيدة رمضان
لن أنسي رسالة المايسترو صالح سليم التي وصلتني في نوفمبر عام 2000 أثناء انتخابات النادي الأهلي وجاء بالرسالة »ليس معني اختيار قائمة متكاملة بعينها أن يكون ذلك حجرا علي رأي أو وصاية علي فكر أو الغاء لوجهات النظر الأخري ولكنها مجموعة يحكمها في النهاية رأي الأغلبية يكون القرار ملزما اللجميع مهما كانت الاختلافات حول القرار وبحيث يدافع عنه الجميع وأولهم من خالفه وهذه هي الديمقراطية الصحيحة بأسلوب حضاري تسوءه روح الاسرة الواحدة.. كانت تلك كلمات الراحل صالح سليم والتي كتبها تحت عنوان ـ رسالة من صالح سليم إلي البشير ونشرت في هذه الصفحة من 21 نوفمبر 2000 لكنها ارادة الله.. رحل المايسترو صالح سليم بعد أن وضع أسسا ولوائح مازالت القلعة الحمراء ملتزمة بها حتي الآن.
آخر جمعة من الشهر الماضي »يولية« كانت انتخابات النادي الأهلي لاختيار رئيس النادي وأعضاء مجلس الادارة.. وقبلها عشنا أيام وسط أعضاء نادي الأهلي ترقبا للانتخابات ونتائجها في البداية كانت الغالبية تعتقد أن قائمة الكابتن حسن حمدي سوف تفوز بكاملهاحتي وقعت المفاجآت.
وفي أول لقاء جمعنا مع الكابتن محمود الخطيب تحدث الينا علي انجازات النادي في الفترة السابقة وهي انجازات ملموسة للجميع داخل وخارج النادي، لكني سألته عن السلبيات خاصة تلك المتعلقة بالخدمات ولم أتخيل انني سأتعرض لهذا الهجوم من مؤيدي الخطيب الذي كان الوحيد الذي استمع لي بهدوء ووعد باتخاذ إجراءات لتحسين الخدمات بل وكانت الخدمات بداية أحاديثه الصحفية حيث قال في جريدة اليوم السابع إن النجاح لا يعني الكرة فقط ولكن كل المستويات الخدمية الأخري.
إن القائمة التي اختارها الكابتن حسن حمدي رئيس النادي جميع من بها قد وجدوا حب واحترام أعضاء النادي الأهلي، ولكنها الانتخابات دائما تحمل المفاجآت وهي نجاح العامري فاروق في عضوية مجلس الادارة وكان خارج القائمة ولكنه نجح ليس فقط بتدعيم من رجل أعمال فلديه شعبية كبيرة بين أعضاء نادي الأهلي.. وهو انتصار لارادة الجمعية العمومية للنادي علي ارادة رئيس النادي حسن حمدي مطالب بالرد علي ما جاء في بعض الصحف أو تصحيح ما نقل عنه أنه لن يجعل للعامري أي وجود داخل المجلس طوال السنوات الاربع لأنني أستبعد أن يقول الكابتن حسن حمدي ما نقل عنه.. فالعامري قد أصبح الآن ضمن قائمته والجميع يعملون لمصلحة النادي والحفاظ علي تماسكه.
سودانيات
رسالة صالح سليم إلي البشير
سعيدة رمضان
لن أنسي رسالة المايسترو صالح سليم التي وصلتني في نوفمبر عام 2000 أثناء انتخابات النادي الأهلي وجاء بالرسالة »ليس معني اختيار قائمة متكاملة بعينها أن يكون ذلك حجرا علي رأي أو وصاية علي فكر أو الغاء لوجهات النظر الأخري ولكنها مجموعة يحكمها في النهاية رأي الأغلبية يكون القرار ملزما اللجميع مهما كانت الاختلافات حول القرار وبحيث يدافع عنه الجميع وأولهم من خالفه وهذه هي الديمقراطية الصحيحة بأسلوب حضاري تسوءه روح الاسرة الواحدة.. كانت تلك كلمات الراحل صالح سليم والتي كتبها تحت عنوان ـ رسالة من صالح سليم إلي البشير ونشرت في هذه الصفحة من 21 نوفمبر 2000 لكنها ارادة الله.. رحل المايسترو صالح سليم بعد أن وضع أسسا ولوائح مازالت القلعة الحمراء ملتزمة بها حتي الآن.
آخر جمعة من الشهر الماضي »يولية« كانت انتخابات النادي الأهلي لاختيار رئيس النادي وأعضاء مجلس الادارة.. وقبلها عشنا أيام وسط أعضاء نادي الأهلي ترقبا للانتخابات ونتائجها في البداية كانت الغالبية تعتقد أن قائمة الكابتن حسن حمدي سوف تفوز بكاملهاحتي وقعت المفاجآت.
وفي أول لقاء جمعنا مع الكابتن محمود الخطيب تحدث الينا علي انجازات النادي في الفترة السابقة وهي انجازات ملموسة للجميع داخل وخارج النادي، لكني سألته عن السلبيات خاصة تلك المتعلقة بالخدمات ولم أتخيل انني سأتعرض لهذا الهجوم من مؤيدي الخطيب الذي كان الوحيد الذي استمع لي بهدوء ووعد باتخاذ إجراءات لتحسين الخدمات بل وكانت الخدمات بداية أحاديثه الصحفية حيث قال في جريدة اليوم السابع إن النجاح لا يعني الكرة فقط ولكن كل المستويات الخدمية الأخري.
إن القائمة التي اختارها الكابتن حسن حمدي رئيس النادي جميع من بها قد وجدوا حب واحترام أعضاء النادي الأهلي، ولكنها الانتخابات دائما تحمل المفاجآت وهي نجاح العامري فاروق في عضوية مجلس الادارة وكان خارج القائمة ولكنه نجح ليس فقط بتدعيم من رجل أعمال فلديه شعبية كبيرة بين أعضاء نادي الأهلي.. وهو انتصار لارادة الجمعية العمومية للنادي علي ارادة رئيس النادي حسن حمدي مطالب بالرد علي ما جاء في بعض الصحف أو تصحيح ما نقل عنه أنه لن يجعل للعامري أي وجود داخل المجلس طوال السنوات الاربع لأنني أستبعد أن يقول الكابتن حسن حمدي ما نقل عنه.. فالعامري قد أصبح الآن ضمن قائمته والجميع يعملون لمصلحة النادي والحفاظ علي تماسكه.
Tuesday, August 4, 2009
لاتتزوجى سودانيا
العنوان مضلل- السودانيون شعب عظيم والمصريون ايضا اذا اتفقت الحكومات تختفي كل المشاكل بين الشعبين و يحولان السلبي الى ايجابي
كلما اختلفت الحكومات فى مصر و السودان يدفع الابناء الثمن و هناك مقولة سودانية تؤكد أن كل سودانى له خال فى مصر و اذا قرانا اعلانات الصحف التى تمنح ابناء المصرية المتزوجةمن غير مصري الجنسية المصرية نجد ان اغلبهم من السودانيين لكن عندما تختلف الحكومات يقع فيها الابناء
على سبيل المثال بعد حصولى على دبلوم الدراسات العليا من كلية الاعلام وتسجيل رساله الماجستير عن الوحدة الوطنيةبين شمال السودان و جنوبه كان ذلك عام 1981
عندما اختلفت الحكومة الديمقراطية السابقة مع مصر حول السياسات الخارجية .. صدر قراربمعاملة السودانيون فى الجامعات معاملة باقي العرب و بعد ان كانوا يدفعون ثمانية جنيهات فى العام اصبحوا مطالبين بفع 1500 جنيه استرلينى و كانت النهايةان النهاية ان ارسلت لى كلية اعلام الملف الخاص بي
فى جانب السودانى اثناء الفترة الديمقراطية السابقة اعيدت الصحف الى اصحابها بعد ان كانت مصادرة من قبل الاتحاد الاستراكى و منحت الحكومة الصحفيين معاش "الغاءوظيفه
و ظللت استمتع بمعاشي و لم ابلغ بعد سن المعاش - لكن حكومة (الانقاذ
لا تمنح حق الذين يقولون فيها كلمة حق و عندما التقيت بالسفير عبد المنعم مبروك فى مؤتمر صحفى و كنت اعرفه من قبل فقد كان مسئول الاعلام فى فترة الديمقراطيه
السابقه ا بدى ترحيبا بحل الموقف
ارسلت له خطاب لمساعدته على ايجاد الحل .. لكنه لم ينظر فى الامر حتى انتهت فترة عمله فى القاهرة منذ ايام- و اخذت كعبا دائرا فى الصحف المصرية من الوفد الى روزا اليوسف ومصر الفتاة والاحرار - استقر بى الحال فى جريدة العالم اليوم منذ 19 عام ويبدو ايضا ان هناك شركات لا تعترف بتعين السودانيين ولا اعرف هل بسبب تاثرهم بالافلام العربى القديمة التى يبد فيها السودانى فى اعمال معينة ام ان الحكومات عندما تختلف يقع ذلك على الشعبين وبعد 19 عام ضاع المعاش ايضا ولا املك الا ان اردد الاغنية القديمة البيض جرحونى والسمر فاتونى -وبعد ان زحف العمر نصيحتى لا تتزوجى من سودانى حتى يعلم المصريون ان السودانيين قد تقلدوا مناصب كبيرة على مستوى العالم وان الافلام القديمة لم تعد سوى افلام فى خيال البعض
عمود سودانيات نشر بجريدة العالم اليوم
1-8-2009
كلما اختلفت الحكومات فى مصر و السودان يدفع الابناء الثمن و هناك مقولة سودانية تؤكد أن كل سودانى له خال فى مصر و اذا قرانا اعلانات الصحف التى تمنح ابناء المصرية المتزوجةمن غير مصري الجنسية المصرية نجد ان اغلبهم من السودانيين لكن عندما تختلف الحكومات يقع فيها الابناء
على سبيل المثال بعد حصولى على دبلوم الدراسات العليا من كلية الاعلام وتسجيل رساله الماجستير عن الوحدة الوطنيةبين شمال السودان و جنوبه كان ذلك عام 1981
عندما اختلفت الحكومة الديمقراطية السابقة مع مصر حول السياسات الخارجية .. صدر قراربمعاملة السودانيون فى الجامعات معاملة باقي العرب و بعد ان كانوا يدفعون ثمانية جنيهات فى العام اصبحوا مطالبين بفع 1500 جنيه استرلينى و كانت النهايةان النهاية ان ارسلت لى كلية اعلام الملف الخاص بي
فى جانب السودانى اثناء الفترة الديمقراطية السابقة اعيدت الصحف الى اصحابها بعد ان كانت مصادرة من قبل الاتحاد الاستراكى و منحت الحكومة الصحفيين معاش "الغاءوظيفه
و ظللت استمتع بمعاشي و لم ابلغ بعد سن المعاش - لكن حكومة (الانقاذ
لا تمنح حق الذين يقولون فيها كلمة حق و عندما التقيت بالسفير عبد المنعم مبروك فى مؤتمر صحفى و كنت اعرفه من قبل فقد كان مسئول الاعلام فى فترة الديمقراطيه
السابقه ا بدى ترحيبا بحل الموقف
ارسلت له خطاب لمساعدته على ايجاد الحل .. لكنه لم ينظر فى الامر حتى انتهت فترة عمله فى القاهرة منذ ايام- و اخذت كعبا دائرا فى الصحف المصرية من الوفد الى روزا اليوسف ومصر الفتاة والاحرار - استقر بى الحال فى جريدة العالم اليوم منذ 19 عام ويبدو ايضا ان هناك شركات لا تعترف بتعين السودانيين ولا اعرف هل بسبب تاثرهم بالافلام العربى القديمة التى يبد فيها السودانى فى اعمال معينة ام ان الحكومات عندما تختلف يقع ذلك على الشعبين وبعد 19 عام ضاع المعاش ايضا ولا املك الا ان اردد الاغنية القديمة البيض جرحونى والسمر فاتونى -وبعد ان زحف العمر نصيحتى لا تتزوجى من سودانى حتى يعلم المصريون ان السودانيين قد تقلدوا مناصب كبيرة على مستوى العالم وان الافلام القديمة لم تعد سوى افلام فى خيال البعض
عمود سودانيات نشر بجريدة العالم اليوم
1-8-2009
كلام رجال
لم يتغير نظام الخرطوم مازال فى المربع الاول فقد كان صباح كل اثنين يخصص ساعة فى الاذاعة لما يسمى- الرائد يونس -ةبدلا من الرد وتفنيد ونفى ما اكتبة عن انتهاكات خقوق الانسان فى السودان كان يكيل السباب والاتهامات لسعيدة بنت وبنت الخ و كان هناك متطوعون يرسلون على معظم فاكسات الخرطوم ما اكتبة ويتم نشرها على نطاق واسع-ثم يرسلون هدية عبارة عن عمود يحمل اسم كلام رجال
لصحفية شجاعة هى لبنى احمد-ومازالت لبنى تنتقد النظام باسلوب لازع ساخر اثار غضب الحاكمين وتعرضت الى مضايقات
عديدة ولم اتخيل ان يصل الامر بمعاقبتها الى هذا الحد فقد ارسلت لبنى دعوة الى الصحفيين تدعوهم لحضور جلسة محاكمتها وجلدها 40 جلدة بتهمة ارتداء ملابس غير لائقة-قلت لعلها فعلت كما تفعل النساء الايرانيات وهم يتحدون السلطة- يقفون امام بيوتهم وقد تركوا الطرحة تنزل من على شعورهم مما يستفذ البوليس الذى يجمعهم فى عربة ويلقى بهم فى قسم الشرطة-لكن لبنى وزعت صورة لملابسها وترتدى بنطلون واسع وبلوزة طويلة وعلى راسها طرحة-اذن الموضوع لا يتعلق بالملابس ولكنة لكسر قلم صحفية شجاعة تتمسك بموقفها وتتصدى للظلم والاضهاد التى تتعرض لة المراة والرجال ايضا-الزميلة لبنى اذا لم يخرج رجال الخرطوم للدفاع عنك-عليك تغيير اسم عمودك من كلام
رجال الى كلام ستات فلا تبخثى حق المراة فى الشجاعة والفرروسية
عمود سودانيات نشر فى جريدة العالم اليوم
18-7-2009
لصحفية شجاعة هى لبنى احمد-ومازالت لبنى تنتقد النظام باسلوب لازع ساخر اثار غضب الحاكمين وتعرضت الى مضايقات
عديدة ولم اتخيل ان يصل الامر بمعاقبتها الى هذا الحد فقد ارسلت لبنى دعوة الى الصحفيين تدعوهم لحضور جلسة محاكمتها وجلدها 40 جلدة بتهمة ارتداء ملابس غير لائقة-قلت لعلها فعلت كما تفعل النساء الايرانيات وهم يتحدون السلطة- يقفون امام بيوتهم وقد تركوا الطرحة تنزل من على شعورهم مما يستفذ البوليس الذى يجمعهم فى عربة ويلقى بهم فى قسم الشرطة-لكن لبنى وزعت صورة لملابسها وترتدى بنطلون واسع وبلوزة طويلة وعلى راسها طرحة-اذن الموضوع لا يتعلق بالملابس ولكنة لكسر قلم صحفية شجاعة تتمسك بموقفها وتتصدى للظلم والاضهاد التى تتعرض لة المراة والرجال ايضا-الزميلة لبنى اذا لم يخرج رجال الخرطوم للدفاع عنك-عليك تغيير اسم عمودك من كلام
رجال الى كلام ستات فلا تبخثى حق المراة فى الشجاعة والفرروسية
عمود سودانيات نشر فى جريدة العالم اليوم
18-7-2009
Saturday, July 18, 2009
Thursday, March 5, 2009
السودان لن يذهب الىالمجهول واذا كان قرار المحكمة مصيبة على السودانيين يمكن ان يكون مفيدا للفلسطنيين
عارضت الرئيس البشير لانة انقلب على حكومة ديمقراطية منتخبة من الشعب وعندما قصفت امريكا مصنع الدواء بالخرطوم كتبت ان هذا خط احمر واليوم لن ادافع عن البشير ولكنى اقول ان السودان لن يذهب الى المجهول كما يعتقد البعض ولكن على المهتميين بالسودان تحليل الواقع الداخلى جيدا -هناك انتخابات ستجرى هذا العام والتحالفات السياسية المعلنة والغير وعلنة تشير الى واقع جديد مقبل علية السودان- اما مصيبة السودان كما يراها البعض فى الحكم على رئيس دولة وهو مازال فى السلطة يمكن ان تكون فائدة للفلسطنيين ان العرب الذين يدافعون عن البشير عليهم رفع دعوى على الحكومة الاسرائياية والادلة متوفرة وهى ابادة الشعب الفلسطينى فى غزة وبذلك تضع المجتمع الدولى على المحك-استنادا الى قرار المحكمة الجنائية باعتقال الرئيس السودانى فليست امريكا وحدها تكيل بمكيالين بل العرب ايضا
Thursday, February 26, 2009
جريدة االجمهورية : البشير يدفن راسة فى الرمال ولا يتقبل النصح
رد سوداني.. وتعقيب نعم أنتقد البشير.. وأدافع عن السودان جاءني رد عنيف من المستشار الإعلامي السوداني علي ما نشرته في هذا المكان حول ضرورة أن يسعي الرئيس البشير إلي اتخاذ إجراءات قانونية للتخلص من الآثار السلبية التي خلفتها مذابح دارفور الأمر الذي يهدد بملاحقته والقبض عليه. الرد سييء وكعادة بعض الدول العربية فإن السيد المستشار يتهمني بأنني عميل للصهيونية والإمبريالية الأمريكية وأن تواطوئي لا يخفي علي أحد بدليل أنني نشرت أرقام القتلي كما جاء في تقرير المحكمة الدولية الذي أعدته أمريكا وإسرائيل!! لن أنشر رد السفارة لأن فيه تطاولاً وسباً وقذفاً ربما اندفعوا إليه من جراء المأزق الذي وجد رئيسهم نفسه فيه. ثم الأهم من ذلك اليس الرقم الذي ذكرته هو الوارد في عريضة اتهامه من المحكمة الجنائية الدولية وانه لن يستطيع تخفيضه !! علي أية حال واجبنا أن ندافع عن السودان وننصح البشير.. إذا كان مصمماً أنه علي صواب فهو حر.. وإذا كان يصر علي أنه مستهدف في إطار حملة صليبية صهيونية غربية. فجزء من كلامه صحيح. لكن الصحيح أيضا ان القتلي في دارفور سودانيون مسلمون ومن ثم فمحاولة ربط ملاحقة البشير بالغرب المسيحي توجه فاشل واستسهال دفاعي لا ينفذ إلي عمق الأزمة. يحاول الرئيس البشير ورجال حكمه ربط القضية الفلسطينية بملاحقته جنائيا من المحكمة الدولية وهذا خطأ.. نعم هناك ازدواجية في تعاملات المحكمة الجنائية مع إسرائيل والسودان.. إسرائيل ترتكب ما يشيب له الولدان وتفلت دون عقاب.. لكن هذا ليس مبررا لرئيس السودان كي يدافع به عن نفسه.. أوافق علي انه ليس الوحيد الذي ارتكب جرائم. لكنه ينبغي أن يعلم انه الوحيد الذي تطارده المحكمة الدولية الآن. انني أناشد المستشار الإعلامي للسفارة السودانية أن يعود إلي بداية الأزمة ليعرف كيف تطورت وتصاعدت وتيرتها.. البداية كانت من خلال بعض السودانيين المعارضين فهددهم النظام بالقتل.. ومن ثم فقد الرئيس جزءا من القاعدة الشعبية.. بعد ذلك حملت الأنباء ان الإبادة في دارفور تحمل طابع الجرائم المتسلسلة.. فرقص بالعصا وسط انصاره مستهزئا.. وجاء التهديد برفع دعوي مباشره من المحكمة الجنائية الدولية ضده فأدار ظهره ورد علي الدعوي بالشتائم.. وعندما اتضح أن الدعوي جادة طلب التوسط من الجميع.. ويبدو أن الوساطات لن تنجح وأن التأجيل لمدة عام واحد سيكون مستحيلا. الرئيس السوداني عجز عن رؤية الكارثة المحدقة به رغم التحذيرات والرسائل التي جاءته من العالم كله.. ورغم صعوبة الموقف فإن مصر لن تيأس في الدفاع عن السودان مستغلة امكانياتها وعلاقاتها الممتدة. أن السودان هو عمقنا الاستراتيجي وأمننا القومي العربي.. السودان يرتبط بنا برباط الدم والنهر والمصير المشترك.. نحن ندافع عن السودان قبل ان نتوسط لرئيسه.. من ثم فإن دفن الرؤوس في الرمال لن يؤدي لشئ ولن يرفع الحرج عن نظام الحكم.. المفروض أن يتقبل السودان النصح في هذه الفترة الحرجة. لكن الطريقة التي رد علي بها المستشار الاعلامي تشي بأن نظام الحكم ربما ينقل معركته الي الداخل ويصفي حساباته مع المواطنين.. وفي هذا شر لو تعلمون عظيم. مقال لرئيس تحرير جريدة الجمهورية نشر اليوم الخميس 26 فبراير 2009
Monday, February 23, 2009
لن يكون الغذاء الاخير - اسقبال الرئيس مبارك للرئيس السودانى
استقبل الرئيس مبارك الرئيس البشير فى القاهرة شخصيا فى المطار وقلما يستقبل رؤساء خارج مقر الحكم وعقدا الرئيسان اجتماع مغلق ثم اقام الرئيس مبارك غذاء عمل صحيفة الشرق الاوسط نقلت عن المتحدث باسم الجمهوريةالسفير سليمان عواد قولة ان الاتصالات داخل مجلس الامن لا تبشر اما الصحف المصرية فلم تنشر ذلك لكنها اشارت الى تصريحات السفير التى تشير الى ان توقيف البشير يزيد من الصعوبات والى جولات الرئيس مبارك الخارجية ومحاولاتة اقناع الدول بالتوازن فى التعامل بين حكومة الخرطوم وفصائل التمرد فى دارفور-- عندما حطت طائرة الرئيس الاسبق نميرى مطار القاهرة كنت بين الصحفيين فى المطار بالرغم من علم مصر بانتفاضة ابريل لم تبخل علية ب البساط الاحمر واستقبلة الرئيس مبارك فى المطار ومنح قصر فى افخم احياء القاهرة وقال نميرى انة كان ياكل من اللحوم التى كانت ترسلها لة الحكومة المصرية يعنى كان بيتغدى ويتعشى كمان كريمة يا مصر
Tuesday, January 20, 2009
مرحبا اوباما. نحن ايضا لدينا حلم. السلام والحرية
فى الستينات كان هناك اماكن فى امريكا مكتوب عليها ممنوع الدخول للكلاب والسود ولاقى المواطنين السود كافة اشكال الاحتقار وجاء المناضل مارتن لوثر كينج بمقولة الشهيرة " اننى احلم اليوم بان اطفالى سيعشون يوما فى شعب لا يكون فية الحكم على الناس بالوان جلودهم ولكن بما تنطوى علية اخلاقهم " رجل حلم بالمساواة ومات من اجلها لكنة لم يتخذ من العنف وسيلة للوصول لهدفة بل سار على نهج الزعيم غاندى "الساتيا جراها " وهى المقاومة السلمية من مقاطعة والاعتصام والامتناع عن الطعام او العصيان المدنى لقد تحقق الحلم وينصب الشعب الامريكى اليوم بارك اوباما اول رئيس اسود بفوز ساحق فى الانتخابت وليبدا التغير ويامل العالم ان يكون التغير فى سياسة امريكا وسياسة حكام العالم ويحقق حلم الجميع فى المساواة والعدل السلام والحرية
Monday, January 19, 2009
ان اللة يساعد الذين يساعدون انفسهم-مصر بين القضية الفلسطينية والسودانية
كانت ومازالت القضية الفلسطينية والوضع فى السودان من اولويات السياسة المصرية واهتمام الشعب وجاءت الرسالة واضحة فى كلمة الرئيس مبارك فى قمة الكويت التى اختتمها بقولة" ان اللة يساعد الذين يساعدون انفسهم "" فى اشارة الى ضرورة توحيد الفصائل الفلسطينة وفى تصورى انها سياسة مصر المستقبلية -ان انقسام الاحزاب السودانية يضعف السودان والانتخابات ستكون نتائجها لصالح الحزب الحاكم فهنال انقسام داخل كل حزب وانقسام بين الاحزاب المعارضة حتى الشعب فى الجنوب لم يسلم من الانقسام وتلويح الرئيس البشير بالغاء اتفاق السلام يمكن ان يجد من يستمع لة
Subscribe to:
Posts (Atom)