Friday, May 18, 2007

رغم الضغوط لن اذهب ابدا الى اسرائيل



السودان معروف---- ببلد


اللآت الثلاث التى رفضت اى تطبيع مع اسرائيل هو نفسة السودان الذى اصر على محاسبة الرئيس الاسبق نميرى لسماحة ليهود اثيوبيا < الفلاشا> العبور من السودان الى اسرائيل ماالذى فعلة هؤلاء ب الشعب السودانى الذى يهاجر بعض ابنائة الى اسرئيل حتى <هؤلاء > الذين يتفننون فى الاتجار بالقضايا صامتون على مايحدث
ان السودانيين بعد مذبحة ميدان مصطفى محمود اصبحو ا يفضلون اللجوء الى اسرائيل بدلا من العودة الى السودان



اخرقصائد عاشق فلسطين محمود درويش

..............................................
أنبياء غزة... لولا الحياء والظلام، لزرت غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشياأعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسىمهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراًهل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: (الله أكبر) أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين ؟أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيهرُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّلما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيينوما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد ؟لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً .. وخمرتنا لا تُسْكِرلا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفةلأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعةأنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّهذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلاممن يدخل الجنة أولا ً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ ؟بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّكلا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة، ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيونسألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟قُلْتُ: لا يدافعوسألني: هل أنا + أنا = اثنين ؟ قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد

No comments: