Tuesday, June 5, 2007

كنت ارتجف وانا استلم جائزة الشجاعة . لن ننسى موقف الصحف المصرية السلبى منها والايجابى


يذكر القارئ ان صحيفة الوفد كانت هى الصحيفة الوحيدة من بين جميع الصحف المصرية والتى حددت موقفها من انقلاب يونية 1989
ولن ينسى السودانيون المقالة المشهورة للمفكر خالد محمد خالد بعنوان ابطال اليوم التعس التى رفض فيها اغتيال الديمقراطية فى السودان مهما كانت سلبياتها . فوضح امامى ان الوفد هى المنبر الذى استطيع التنفس من خلالة .وطرقت باب الوفد وعرضت على الزملاء هناك والذين كنت اعرفهم من قبل فكرة اصدار صفحة عن السودان .وبعد اسبوع اخبرونى ان السيد فؤاد سراج الدين وافق . وبدأت .ومع ارتفاع التوزيع لعدد الاحد يوم صدور صفحة السودان عرف الزملاء فى الوفد اهمية الصفحة وعرف اخرون ايضا وبدأت المشاكل. ما يهمنى هنا هو الفارق بين الصحفى والسياسى وهو فارق فى الهدف وفى وسائل الوصول الية وكما قال الاستاذ محمد حسنين هيكل. وهو يفرق لصديق ظن ان هيكل سينشئ حزب سياسى .ويتحول من صحفى الى سياسئ قال
انة يعرف واصدقاؤنا .فى العالم. يعرفون ان هناك شيئا واحدا اريدة وهو ان اظل دائما صحفيا. ان الصحفى يكتب فى السياسة ولكن كتابتة فيها لاتعنى احترافة لها والصحفى الذى يكتب فى السياسة قد يتخذ لنفسة موقفا ولكنة فى ذلك يختلف عن السياسى المحترف. والصحفى يعتبر الموقف والدفاع عنة غاية.
ا بينما السياسى المحترف يعتبر ان الغاية هى السلطة لتنفيذ ما يعتقد فية
,وعندما وقفت امام 2000 من كبار الصحفين فى العالم شعرت برهبة شديدة
سلطة الصحافة لاتعلوها سلطة اخرى خاصة اذا التزم الصحفى بميثاق الشرف الذى يجعلة يكتب الحقيقة مهما كلفة ذلك



No comments: