Wednesday, August 6, 2008

منذ عشر سنوات امام 2000 صحفى فى واشنطن قلت ان الشعب السودانى قادر على استعادة الديمقراطية بدون تدخل اجنبى



الصورة مع بيتر ارنت وكارول سمسون الذين اقتنعا بوجهة نظرى بان اى تدخل فى السودان خط احمر
..................................................................................................
life goes on
we can never go back and correct our mistakes
but look at the bright side
we cant go back and foul up the things we did right.either
.................................................................................................................
اخرقصائد عاشق فلسطين محمود درويش
.انبياء غزة
لولا الحياء والظلام لزرت غزة دون ان
أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشياأعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسىمهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراًهل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: (الله أكبر) أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين ؟أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّلما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيينوما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد ؟لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً .. وخمرتنا لا تُسْكِرلا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفةلأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام من يدخل الجنة أولا ً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ ؟بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة، ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟قُلْتُ: لا يدافع وسألني: هل أنا + أنا = اثنين ؟ قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد

No comments: