
.
لماذا احتفل الفريق عبد الرحمن سعيد باعياد الانقاذ
لماذا احتفل الفريق عبد الرحمن سعيد باعياد الانقاذ
و ..................................................................بعد ثلاث شهور من انقلاب يونيو جمعت المادة الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان فى السودان وذهبت الى دار نشر وطلبت منهم طبع الكتاب باسرع وقت قائلة امام هذا النظام ايام معدودة ويسقط .ابتسم المسئول بخبث لم افهمة لحظتها.كانت المعارضة العسكرية قد منحتنا امل بلا حدود .اخذونا فى رحلة صحفية الى اثيوبيا وقالوا المهمة سرية .ومع الصحفيون السودانين كان معنا الاستاذ مصطفى بكرى رئيس تحرير صحيفة الوحدة ووقتها كان متحمس ومتضامن مع الشعب السودانى وظللنا محبوسين فى منتجع وبعد ثلاث ايام بدا الاعلان عن تنظيم انا السودان العسكرى الذى يهدف الى اسقاط نظام الانقاذ وعقد ثلاثتهم مؤتمرا صحفيا كانوا الراحل فتحى احمد على والغائب الهادى بشرى وسيادة الوزير عبد الرحمن سعيد ولاننى اعلم ان العسكرين لا يناورون فقد كانت الخطوة بالنسبة لى حقيقية وفتحت ابواب الامل للتغير ولذلك سارعت لاصدار كتاب بسرعة قبل التغير لا التغير حدث ولا الكتاب صدر ومع احتفالات الانقاذ بمرور 18عاما على حكمها كان يحتفل مهم الوزير عبد الرحمن سعيد بعد ان الغوا الاحتفال باتفاقية السلام فى رسالة واضحة
ان الاتفاقية قدتم الغائها وعلى المتضرر اللجوء الى المجتمع الدولى
االسودانيون فى انتظار الفارس
شهادة العميد م محمد احمد الريح
حينما قررت أن أكتب عن ما سمّى زوراً وبهتاناً بثورة الإنقاذ رأيت أن أكتب أولاً عن زملائنا ضباط القوات المسلحه غير المنظمين أصلاً فى تنظيم الجبهة الإسلاميه والذين تعاونوا مع هذا الحزب العقائدى المتطرف فى الإنقلاب على القوات المسلحة أولاً و العدوان على النظام الديمقراطى ثانياً ليس من أ جل التشهير أ و الإساءة بل من أجل التذكير بالأدوار القذرة التى لعبتها هذه الفئة القليله من ضباط القوات المسلحة الذين نكثوا بالعهد الذى قطعوه والقسم الذى أقسموه على وحدة القوات المسلحه فحنثوابه جرياً وراء عرض الدنيا الزائل من المطامع الشخصيه فانجرّوا وراء مافيا الجبهة الإسلاميه وساعدوها فى انقلابها على الشرعية الدستوريه وهم يعلمون علم اليقين حجمها الضئيل فى الشارع السودانى فاستخدمتهم الى حين لينفذوا لها أجندتها الوضيعه فى تصفية إخوتهم فى القوات المسلحه قتلاً وسجناً وتشريداً لقاء ثمن بخس دراهم معدوده ثم قذفت بهم كالجيف النتنه الى مزابل التاريخ!إننى إذ أكتب الآن إنما أكتب لتذكير إخواننا وأبنائنا العاملين الآن بالقوات المسلحه أن ينظروا الآن بعين الحقيقة المجرده الى الدّمار الذى صنعته الجبهة الإسلاميه ومؤتمرها الوطنى بالسودان فى الثمانية عشرة سنة الماضيه وكل ذلك تمّ بإسم القوات المسلحة !أنظروا الى الشعارات الكاذبة الجوفاء التى أصمّوا بها الآذان من تطبيق الشريعه الى نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وأمريكا قد دنا عذابها.......ألخ . هل طبقت الشريعه ؟ هل أكلتم مما زرعوا ولبستم مما صنعوا؟ وهل عذبوا أمريكا وهم الآن يجندون لها الجواسيس فى العراق والصومال لكى ترضى عنهم!انهم ينهبون ويسرقون ويبنون العمائر الفاخره ويتزوجون مثنىً وثلاث ورباع ويعلمون أبناءهم فى أرقى الجامعات بأروبا وأمريكا وأنتم الذين تدفعون الثمن!فى كل عام يحال عدد منكم الى التقاعد أو يتم الإستغناء عن خدماتهم وحينما تخرجون الى الشارع سوف ترون الحقيقة اكثر وستكابدون شظف العيش كما كابد أخوة لكم من قبل وستعلمون كم كنتم مخدوعين وحينها لن ينفع الندم!أنظروا الى معاناة أهلكم أو ذوى القربى او معارفكم أو جيرانكم من موظفى الخدمة المدنيه الذين شردتهم الجبهه الإسلاميه منذ إستيلائها على السلطة بإسم الصالح العام وأحلت محلهم الموالين لها فيما أسموه بسياسة التمكين فأ فسدوا كل مرافق الدولة ونهبوها. أنظروا الى الجرائم التى ترتكب بأسمكم فى دارفور ونزوح الملايين من المستضعفين الى معسكرات اللجوء ودول الجوار.أيها الأخوة الزملاء من ضباط القوات المسلحة أرجو أن أقول لكم بأنه ليس من واجبكم حماية الأنظمة الظالمه الغاشمه انما واجبكم هو حماية الوطن والحفاظ على وحدته وتماسكه وحماية النظام الديمقراطى الذى يأتى بإختيار الشعب وليس من خلال الإنقلابات العسكريه. ولا أخالكم تجهلون التقدم الذى أحرزه العالم فى التضييق على الأنظمة الشموليه ومحاربتها بشتى الطرق وما نظام صدام حسين ببعيد عن أذهانكم. كما أننى أكتب لأبناء إخواننا وزملائنا الضباط الكبار الذين حنثوا بالقسم وساعدوا الجبهه الإسلاميه فى إنقلابها المشئوم فأقول لهم:أيها الأبناء ألم تسألوا آباءكم يوماً كيف بنوا لكم هذه البيوت ذات الطوابق العاليه وكيف أثثوها؟ألم تسألوهم عن الأموال التى بعثوكم بها للخارج وعلموكم بها فى الجامعات كيف جمعوها؟ألم تقارنوا بينكم وبين أقرانكم أبناء الضباط الذين كانوا يجاورونكم فى نفس المعسكرات وشردت الجبهة بمعاونة آبائكم آباءهم فحرموا من التعليم مثلكم؟ألا ترون زملاء آباءكم الضباط والذين كانوا معهم فى نفس الرتب أوأعلى وهم يجرون وراء الحافلات والركشات تحت هجير الشمس وآباءكم يركبون العربات المكندشه !ألا ترون هؤلاء البؤساء لا يستطيع أياً منهم تغيير الجلباب والعمامة والحذاء وآباءكم يتباهون بلبس فاخر الثياب والشالات المخططه فى مناسبات الأفراح والأتراح؟أيها الأبناء إننى على يقين بأنه لا ذنب لكم فيما اقترفته أيدى آبائكم تجاه إخوتهم فى القوات المسلحةوالذين اطاحوا بهم خدمة لأجندة الجبهة الإسلاميه بمعاشات لا تكفى لدفع فاتورة الكهرباء لإنارة منازلهم فى مواسم الإمتحانات لكى يستذكر ابناءهم فكل نفس بما كسبت رهينه. . حينما قدمت القوات المسلحه مذكرتها الشهيره للقيادة السياسيه فى صيف العام 1989 لم يدر بخلد أى من القاده أن تلك المذكره كانت مقدمة للإنقلاب على الشرعية الدستوريه ولم يكن القائد العام الفريق أول فتحى أحمد على من الذين يؤمنون بأن مشكلات البلاد يمكن حلها من خلال الإنقلابات العسكريه.كتب الكثيرون يلومون القوات المسلحه فى أن مذكرتها هى التى جاءت بإنقلاب الجبهه الاسلاميه متناسين جهلاً او عمداً بأن الاسلامويون كانوا يخططون للاستيلاء على السلطه منذ أمد بعيد وأنهم قد بدأوا فى الاعداد الفعلى لذلك منذ أن كانت الجبهة الإسلاميه هى الرافض الوحيد للتوقيع على ميثاق الدفاع عن الديمقراطيه والذى وقعته كل الأحزاب والمنظمات والنقابات والقوات المسلحه فى الفترة الإنتقاليه وأعقبته فى فترة الديمقراطيه بالزيارات المشبوهه الى بعض الحاميات بالجنوب و التى قام بها زعيم المعارضة بالبرلمان على عثمان محمد طه
المتقاعدان اللواء طيار الفاتح عابدون والعميد اسماعيل الطيب على وهما من مجلس شورى الجبهة ,الإسلاميه. كانت الزياره فى ظاهرها دعم القوات فى جبهات القتال وفى باطنها الإيحاء لبعض قادة الحاميات بالإنسحاب مع قواتهم وتقديم الوعود والرشاوى وذلك بغرض إضعاف موقف
الديمقراطية
نقلا عن موقع سودانيز اونلاين
يا ايها الصغار.عيونكم تحرقنى بنار
تسالنى اعماقها عن مطلع النهار
عن عودة الى الديار لننتظر غدا
لوضاع منا الغد يا صغار
ضاع عمرنا سدى
الشاعر صلاح عبد الصبور]
No comments:
Post a Comment