Tuesday, July 31, 2007

المقال الذى ابعدنى وراء الشمس اربع سنوات ..عن سياسة مصر تجاة السودان


الجريمة.. تأييد انقلاب البشير .. والعقاب.. برتوكول مشاكوس
الاعتماد علي جمع المعلومات حول السودان كارثة وقعت فيها السياسة المصرية.. لأن غياب التحليل والتدقيق جعل المسئولين في مصر يفاجأون بسياسة حكومة البشير تجاه الجنوب بعد توقيع اتفاق ماشاكوس مع حركة قرنق، والذي يؤدي إلي حق تقرير المصير، الذي يعني في ظل سياسات النظام السوداني الحالي الانفصال. والأخطر من ذلك أن الصحف المصرية هاجمت الاتفاق جميعها في وقت واحد لتضع قضية جنوب السودان كحدث موسمي يتم تناوله كرد فعل.
وبهذا الصدد، فأننا نعيد للأذهان ما كنا قد نبهنا له بعد انقلاب الجبهة الإسلامية" عن "توقيت" الانقلاب، وكيف أنه يؤكد أن الانقلابيين هم أعضاء في "الجبهة الاسلامية" لأن توقيت الانقلاب جاء بعد اتفاق القوي السياسية السودانية في نهاية الفترة الديمقراطية علي وقف الحرب "في الجنوب وتحقيق السلام وكانت "الجبهة الاسلامية" هي القوة السياسية الوحيدة التي تقف ضد الاتفاق، فخرجت علي إجماع القوي السياسية ودبرت لانقلاب يونيه 1989.
وأي متابع ومحلل للشأن السوداني لابد وأنه يعلم جيدا أن سياسة "الجبهة الاسلامية" قائمة علي التضحية بالجنوب من أجل تطبيق ما تسميه "الشريعة الإسلامية" بينما الاسلام بريء من كل ممارساتها.
لقد وقعت السياسة المصرية تجاه السودان في أخطاء عديدة، أولها بتسرعها بتأييد نظام "الانقاذ" علي حساب القوي السياسة الديمقراطية وتقديم الانقلاب للعالم، وهو ما يعني في التحليل النهائي - ودون قصد - تدعيم فصل جنوب السودان وتفتيت وحدته.
ولعل أكثر الإجراءات التي دعمت الانقاذ هي الاستثمارات المصرية التي أقيمت في السودان بعد ابعاد البشير للدكتور حسن الترابي وبعد أن رأت مصر أن هذا الإبعاد قد حل مشاكلها مع النظام، بينما سياسة البشير لم تخرج عن الخط الذي يدعو له الترابي، والعملية برمتها لا تزيد علي كونها مناورة.
-

لم تكن الحياة سهلة بدون كتابة راًيى فى احداث كثيرة مرت خلال هذة الفترة ولكن ثبت لى ان المقولة التى كان يشير اليها دائما محمد حسنين هيكل وهى ان السودانين حساسين عندما ينتقدهم المصرين هى ايضا تنطبق على المصرين ايضا لقد كانوا اكثر حساسية من السودانين.يضربون فوق الراًس مباشرة بدون تفاهم اعزرهم فلم يذوقو طعم الديمقراطية

مشكلة الاعلام المصرى تجاة السودان
يتفق السودانيون على ان مشكلة الاعلام المصرى تجاة السودان تتأرجح فى الاسلوب الذى تعالج بة الصحف الرسمية الاوضاع فى السودان والذى يتفاوت بين التعتيم المطلق والصمت المطبق من طرف والهجوم الكاسح من الطرف الاخر متى ما اعطتها السلطة الحاكمة الضوء الاخضر . هناك حاجة ملحة الان لطرح ما يتعلق بالسودان فى الصحف الرسمية بمصر دون حساسية وحتى يكون لها دور مستقل عن سلطة الدولة فالدولة لها قنواتها للتعامل مع الدول.اما الصحافة فهى اداة اعلام وتنوير
كيف كان لقائى الصحفى مع الرئيس مبارك ؟

وصلت العلاقات المصرية السودانية بعد انتفاضة ابريل الى اسوأ مراحلها وكانت جريدة الايام قد طلبت اجراء حديث مع الرئيس مبارك وتمت الموافقة بسرعة وحضرت اللقاء مع الاستاذ محجوب محمد صالح رئيس التحرير كما حضر اللقاء السيد صفوت الشريف وزير الاعلام وقتها واستقبلنا الرئس مبارك بترحاب شديد لكنة عاتبنا على الصحف السودانية التى تهاجم مصر واستمر اللقاء ساعتين كان الرئيس يسالنا ويجيب على اسئلتنا
لماذا عاقبنى المصرين بعد حصولى على الجنسية المصرية ؟
نشرت جريدة الوفد 11 مايو الحالىسعيدة رمضان ---الاشقاء---- بعد مرورشهور على حصولى على الجنسية المصرية تمت معاقبتى بالغاء كارنية الرئاسة الصحفى الذى كان مصرح لى منذ عشرون عاماكان الرئيس حسنى مبارك قد رحب بانخراط السودانيون الذين لايريدون العودة الى السودان فى المجتمع المصرى ا اعتقد ان هناك اشخاص باتفاق مع جهات مسئولة عن العلاقات المصرية السودانية كانوا يريدون استغلالى لصالحهم

حقا انها مشكلة ان تحب مصر
نريد ان نحلم كمصريين ؛بأن تستثمر مصر كل جيل من ابنائها فى موعدة. وبأن يضيف كل جيل الى انجازات الجيل الذى سبقة؛لا ان يعيش عالة عليها او يفرط فيها.نحلم بأن يرتفع صوتنا بغير صخب ..ونتفوق بغير ان ندمر..ونعلو بغير ان نتعصب ..ونتقدم بغير ان نحقد نحلم بأن يمنحنا اللة القدرة على قبول الاشياء التى لايمكننا تغييرها .. والشجاعة على تغيير الاشياء التى نستطيع تغييرها.. والحكمة لكى نعرف الفرق بين الاثنين


لماذا حاولو سرقة قلمى؟

حاولو سرقة عقلى وقلمى وقاومت. السرقة اصبحت سمة العصر من يريد ان يضعك فى سلتة فيدفع لمن يلاحقك اخطر انواع الفساد هى فساد الضمائر خاصة اذا كان الفاسدون ملثمون
من سرق محمول جيهان السادات سيدة مصر الاولى السابقة التى حكمت فترة من ادق الفترات فىمصروعلى تليفونها اسماء شخصيات عالمية يارب ارحم عبيدك الفقراء الذين يسرقوهم فى وضح النهار. والضمائر اصبح ينخر فيها السوس اسالوا الاصدقاء الذين اعترفوا عن الطارق الملثم


الايديولوجيا بين من لاقلب لهم ومن لاعقل فيهم
كل ايديولوجية كبرى تميل من البداية الى الافراط فى التبسيط. ان كلا من الراسمالى والشيوعى يؤمن على اساس :نحن وهم .صديق او عدو.ملاك او شيطان.انك اما معة جدا.اوضدة تماما.اما حليف لة او عميل للشيطان الذى هو بالضرورة عميل لقوة اجنبية وشيطانية ومخربة هى الطرف الاخران كل ايديولوجية تؤمن بانها وحدها التى تعرف اين يوجد رخاء الجنس البشرى وما هى مصلحتة. بينما الواقع لم يعرف ابدا مثل هذة البدائل الحادة من الابيض والاسود
اسئلة مشروعة
من يلاحقنى؟
ولماذا ؟
ومتى تنتهى الملاحقة ؟
وماذا يريدون ؟
لقد عشت حرة وساظل الا تفهمون
لن اطرق بابكم كما نصحنى بعض الصحفين
فهذا معناة اننى كنت منكم
وانتم تعلمون
فلماذا لاتكشفون القناع
وتتحدثون بشجاعة فرسان
الستم فرسان؟
لااملك سوى قلمى
عندكم كم من الاقلام
التى تتحدث لكم
اتركو قلة
تتحدث للاخرين
حتى يقتنع العالم
انكم تتجهون نحو الديموقراطية
كفاكم
فقد نفذ الصبر

No comments: