أفادت الأنباء أن مجموعة من الأحزاب المشاركة في الحكومة السودانية قد شرعت في إجراء اتصالات لتعزيز ترشيح الرئيس عمر البشير لفترة رئاسة جديدة عبر الانتخابات ــ لقد صدقت تلك الأحزاب نفسها واعتقدت أن الرئيس يحتاج إلي دعمها لتعزيز موقفه في الانتخابات المعروف نتائجها مسبقا وهي فوز ساحق يصل إلي 99%.
إن الأحزاب المتحالفة مع حزب المؤتمر الوطني أحزاب صغيرة منشقة من الأحزاب الرئيسية ومن الحركة الشعبية وأخذت المعونة التي تنفقها الحكومة علي »الديكور« وهي الآن تسدد الفاتورة.
لم تفيدنا الأنباء عن مرشح آخر من تلك الأحزاب الرئيسية التي سرق انقلاب الإنقاذ منها السلطة منهيا حكومة ديمقراطية جاءت بانتخابات حرة نزيهة بشهادة العالم ــ ربما لا تريد الاشتراك في التمثيلية المكررة المملة المعروف نتائجها مسبقا وهذا حقها لأن الظروف التي فازت فيها مختلفة.. لكنها فرصة المشاركة في معركة حتي لو كانت نتائجها معروفة ــ لكنها فرصة لتنشيط الشعب حتي يستيقظ من سباته العميق وينشط الدورة الدموية ويتذكر ما تم نسيانه عبر السنين والأحداث ــ ولكن بإعلان الحركة الشعبية ترشيح ياسر عرمان وهو من أوائل الشماليين الذين انضموا إلي الحركة وله علاقاته مع القوي السياسية السودانية خاصة بعد انقلاب »الإنقاذ« فقد وضعت حركة قرنق تلك الأحزاب أمام مسئولية تاريخية وهي تدعيم مرشحها لإثبات انها مع وحدة السودان خاصة الحزبين الكبيرين »الأمة« و»الاتحادي«.
هل تخيب نتائج الانتخابات ظن الكثيرين وكاتبة هذه السطور واحدة منهم ويقول صندوق الانتخاب كلمته ويصبح »عرمان« رئيسا للسودان الموحد.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment