سعيدة رمضان
ومهما كان تحيا للديمقراطية فى كل مكان
بأعلان حزب الامة ترشيح السيد الصادق المهدى رئيس الوزراء لحكومتين ديمقراطين اتخذت انتخابات الرئاسة السودانية طعما اخر يفتح شهية الناخبين-فهى المرة الاولى التى ينافس فيها رئيس وزراء حكومة ديمقراطية رئيسا جاء بانقلاب ضد حكومة- هى شجاعة من الاول -وخطوة ايجابية من الثانى الذى يمسك فى يدة كل وسائل الاعلام ومقدرات السودان
لقد عشت فترة الديمقراطية الاخيرة ولمست معنى الحرية على حياة الشعوب- ببساطة شديدة انها ترفع مناعة الانسان وتجعلة يواجة كل الصعاب ولم ولن انسى تلك اللمعة فى عيون السودانيين وهم يمارسون حرياتهم التى انتزعوها من حاكم جاء ايضا بانقلاب-يختلفو كثيرا لكن الهدف الاساسى هى التوصل الى حل لمشاكل البلد المزمنة والمسئول عنها حكومات متعاقبة سواء ديمقراطية او عسكرية
اثناء تواجد المعارضة السودانية بالقاهرة اقربت من حزب الامة الذى يتزعمة الصادق المهدى ويرجع ذلك الى سببين الاول ان الحزب اصدر بيانا يؤكد فية موافتة على فصل الدين عن الدولة كخطوة اولى للحفاظ على وحدة السودان اما الثانى فهو الاعداد لمجلة تعبر عن توجهات الحزب بل وتفتح صفحاتها الى باقى فصائل المعارضة
وقد سمح لى بحضور اجتماعات رئيس الحزب مع اعضائة كما حضرت مؤتمر الحزب الذى عقد فى اارتريا ولمست عن قرب مساحة الحريات التى يتمتع بها الاعضاء وهم يناقشون قضاياهم المصيرية وتقبل الزعيم الانتقدات التى توجة لة والانتقادات بين الاعضاء- ديمقراطية (كاملة الدسم )
وتشهد جريدة (العالم اليوم) ان مهنة الصحافة هى الاساس فى كتاباتى التى كانت تنقل كل الانتقادات وكان هذا هو سبب ابتعادى حتى لا افسد العلاقة الراقية التى جمعتنى مع الجميع خاصة وان مشروع المجلة توقف
تحية للزعيم الديمقراطى العنيد-والتى كانت مشكلتة الاساسية فى الفترتين التى حكم فيها السودان هى انة ديمقراطى جدا
وتجئ الانتخابات الرئاسية والسودان يواجة حربا فى دارفور وانفصالا فى الجنوب تطرح تساؤلات ما هو برنامج زعيم حزب الامة لحل مشكلة دارفور وهل الامام المهدى- يمكنة اتخاذ قرار ثورى بفصل الدين عن الدولة
واذا تعزر ذلك فى تصورى ان زعيم حزب الامة سوف يحافظ على علاقات طيبة مع دولة الجنوب ومع مصر
ومهما كان تحيا الديمقراطية فى اى مكان
-
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment