احتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الانسان. المنظمات حاولت تذكير الحكومات ان هناك انسانا له حقوق لابد من الحفاظ عليها قبل ان يطالبوا بواجباتهم تجاه بلدهم لان هذا هو المعيار الحقيقى للمواطنة.
لا استطيع نسيان سنوات عشتها وما زلت ومازال كثيرون يعيشونها فى فم الذئاب التي لها القدرة علي الخداع لمواجهة المخاطر التي تواجهها خلال معركتها مع الاخرين ان هدف الصحفى هو نشر الحقيقة والحقيقة بحكم تجربتى تجعل الذئاب يضيقون المساحة بين الفكين للضغط عليك ويسخدمون ادوات لانعرفها ولا نتخيلها ولديهم اسلحتهم التى تشعر بها تغوص فى جسدك دون ان نعرف من اين جاءت الطعنة بعد مرور ستة اشهر على انقلاب الانقاذ في السودان على الحكومة الديموقراطية جمعت المادة الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان وكانت العناوين هى:
تعاظم الانتهاكات اليومية لحقوق الانسان... السودان يشنق رجل اعمال... السلطات تقتل الطلاب فى حرم جامعة الخرطوم...ميلشيات خاصة لمواجهة الشعب السودانى... فصل من ينادى بالحرية... اعدام اصحاب الرأى... ارتفاع اعداد المعتقلين.. الانباء التي تأتى من السودان جعلتنى كل صباح ابحث في نشرات الاخبار عن الخبر الاول وهو: الشعب السودانى يخرج الى الشارع احتجاجا على ممارسات الحكومة والبوليس يرفض اطلاق النار على المتظاهرين والجيش ينضم للشعب، هل كانت رومانسية سياسية تحطمت علي ارض الواقع؟ ام ان صندوق الانتخاب هو الذى سيثور هذه المرة؟ ان المدخل الحقيقى للتحول الديمقراطى هو اجراء انتخابات نزيهة وحرة تحت اشراف دولى حتى تبدأ مسيرة التداول السلمى للسلطة وعلى الاحزاب السياسية الاعداد من الان للانتخابات والمطالبة بادخال التعديلات المطلوبة على القوانين وعلى الرئيس البشير الايفاء بوعده الذى تحدث عن ان تداول السلطة سيكون من خلال صندوق الانتخابات... المطلوب الان هو فتح الافق السياسى للتنافس الشريف لجميع القوى السياسية لكي تكتمل مسيرة التبادل السلمى للسلطة
متى يذهب الطارق الملثم؟
فى لقائنا الاخير يا صديقى وعدتنى بنزهة علي الجبل
اريد ان اعيش كى أشم نفحة الجبل
لكن هذا الطارق الشرير فوق بابى الصغير
قد مد من اكتافه الغلاظ جذع نخلة كبير
الطارق المجهول ملثم
من ديوان صلاح عبدالصبور.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment