امسك القائد العسكرى بعصاة يحدد بها على الخريطة الاماكن التى تدور فيها الحرب فى الجنوب والانتصارات التى حققتها قواتة- وظل يشرح الموقف قائلا. هنا فى هذة المنطقة تتمركز قوات الخوارج.لقد اندمج القائد العسكرى الى الحد الذى نسى انة يقف فى صفوف المعارضةضد الحكومة السودانية وانة عائد للتو من توقيغ اتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان -كان قادة الجيش السودانى يستخدمون كلمة-الخوارج-وانتبة فى المؤتمر الصحفى الذى عقد فى القاهرة على دهشة ممثل الحركة وممثل الاحزاب الجنوبية- كان ذلك مع بداية العمل العسكرى المعارض فى بداية حكم الرئيس البشير
+وفى ندوة عقدت ايضا فى القاهرة كان المحامى المعارض يتحدث عن الثقافة السائدة لدى الشمالين ورى الموقف الذى ابكى جدتة - بعد ان قال فى احتفال بالخرطوم ان جدتة من اصل جنوبى وعندما عاد الى المنزل وجد الجدة وكانت فى السبعينات من عمرها-تقف امام باب المنزل تبكى وعندما سألها عن السبب قالت لة0لقد فضحتنى
+
ان ممثلى الاحزاب السودانية قد بدات زياراتها الى الجنوب رافعين اغصان السلام وهى خطوة مهمة
لتدعيم وحدة السودان التى تحتاج الى خطوات عديدة تستمر منذ الان وحتى موعد الاستفتاء على حق تقرير المصير-وان كانت الحكومة قد تهاونت فى واجبها وهو تهيئة المناخ لكى يصوت الجنوبيين على الوحدة فأن مسئولية القوة السياسية مضاعفة -لان الرواسب التى جعلت الجنوبيين يلوحون بالانفصال مسئولية الحكومات المتعاقبة- تفرض على كل حزب المشاركة فى تعمير الجنوب اما بمدرسة او مستشفى او اى بنى تحتية تم تدميرها اثناء الحرب
ولا اعلم هل الحكومة قد غيرت اسم شارع الزبير باشا ؟ وهو شارع فى قلب العاصمة لان اسم صاحبة يرفع ضغط الجنوبيين لان الاسم كان لاكبر تاجر رقيق فى افريقيا
وهناك مسئولية متوقعة من مصر الشعبية-القيام بزيارات مستمرة الى الجنوب وانشاء مشروعات مشتركة هناك تسمح لهم باقامة علاقات مع شعب الجنوب تحسبا الى الانفصال ا والى العودة الى الوحدة مرة اخرى
نشرت بجريدة العالم اليوم الاحد 13-9-2009
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment