نشرت فى جريدة العالم اليوم-8 -8-2009
سودانيات
رسالة صالح سليم إلي البشير
سعيدة رمضان
لن أنسي رسالة المايسترو صالح سليم التي وصلتني في نوفمبر عام 2000 أثناء انتخابات النادي الأهلي وجاء بالرسالة »ليس معني اختيار قائمة متكاملة بعينها أن يكون ذلك حجرا علي رأي أو وصاية علي فكر أو الغاء لوجهات النظر الأخري ولكنها مجموعة يحكمها في النهاية رأي الأغلبية يكون القرار ملزما اللجميع مهما كانت الاختلافات حول القرار وبحيث يدافع عنه الجميع وأولهم من خالفه وهذه هي الديمقراطية الصحيحة بأسلوب حضاري تسوءه روح الاسرة الواحدة.. كانت تلك كلمات الراحل صالح سليم والتي كتبها تحت عنوان ـ رسالة من صالح سليم إلي البشير ونشرت في هذه الصفحة من 21 نوفمبر 2000 لكنها ارادة الله.. رحل المايسترو صالح سليم بعد أن وضع أسسا ولوائح مازالت القلعة الحمراء ملتزمة بها حتي الآن.
آخر جمعة من الشهر الماضي »يولية« كانت انتخابات النادي الأهلي لاختيار رئيس النادي وأعضاء مجلس الادارة.. وقبلها عشنا أيام وسط أعضاء نادي الأهلي ترقبا للانتخابات ونتائجها في البداية كانت الغالبية تعتقد أن قائمة الكابتن حسن حمدي سوف تفوز بكاملهاحتي وقعت المفاجآت.
وفي أول لقاء جمعنا مع الكابتن محمود الخطيب تحدث الينا علي انجازات النادي في الفترة السابقة وهي انجازات ملموسة للجميع داخل وخارج النادي، لكني سألته عن السلبيات خاصة تلك المتعلقة بالخدمات ولم أتخيل انني سأتعرض لهذا الهجوم من مؤيدي الخطيب الذي كان الوحيد الذي استمع لي بهدوء ووعد باتخاذ إجراءات لتحسين الخدمات بل وكانت الخدمات بداية أحاديثه الصحفية حيث قال في جريدة اليوم السابع إن النجاح لا يعني الكرة فقط ولكن كل المستويات الخدمية الأخري.
إن القائمة التي اختارها الكابتن حسن حمدي رئيس النادي جميع من بها قد وجدوا حب واحترام أعضاء النادي الأهلي، ولكنها الانتخابات دائما تحمل المفاجآت وهي نجاح العامري فاروق في عضوية مجلس الادارة وكان خارج القائمة ولكنه نجح ليس فقط بتدعيم من رجل أعمال فلديه شعبية كبيرة بين أعضاء نادي الأهلي.. وهو انتصار لارادة الجمعية العمومية للنادي علي ارادة رئيس النادي حسن حمدي مطالب بالرد علي ما جاء في بعض الصحف أو تصحيح ما نقل عنه أنه لن يجعل للعامري أي وجود داخل المجلس طوال السنوات الاربع لأنني أستبعد أن يقول الكابتن حسن حمدي ما نقل عنه.. فالعامري قد أصبح الآن ضمن قائمته والجميع يعملون لمصلحة النادي والحفاظ علي تماسكه.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment