العنوان مضلل- السودانيون شعب عظيم والمصريون ايضا اذا اتفقت الحكومات تختفي كل المشاكل بين الشعبين و يحولان السلبي الى ايجابي
كلما اختلفت الحكومات فى مصر و السودان يدفع الابناء الثمن و هناك مقولة سودانية تؤكد أن كل سودانى له خال فى مصر و اذا قرانا اعلانات الصحف التى تمنح ابناء المصرية المتزوجةمن غير مصري الجنسية المصرية نجد ان اغلبهم من السودانيين لكن عندما تختلف الحكومات يقع فيها الابناء
على سبيل المثال بعد حصولى على دبلوم الدراسات العليا من كلية الاعلام وتسجيل رساله الماجستير عن الوحدة الوطنيةبين شمال السودان و جنوبه كان ذلك عام 1981
عندما اختلفت الحكومة الديمقراطية السابقة مع مصر حول السياسات الخارجية .. صدر قراربمعاملة السودانيون فى الجامعات معاملة باقي العرب و بعد ان كانوا يدفعون ثمانية جنيهات فى العام اصبحوا مطالبين بفع 1500 جنيه استرلينى و كانت النهايةان النهاية ان ارسلت لى كلية اعلام الملف الخاص بي
فى جانب السودانى اثناء الفترة الديمقراطية السابقة اعيدت الصحف الى اصحابها بعد ان كانت مصادرة من قبل الاتحاد الاستراكى و منحت الحكومة الصحفيين معاش "الغاءوظيفه
و ظللت استمتع بمعاشي و لم ابلغ بعد سن المعاش - لكن حكومة (الانقاذ
لا تمنح حق الذين يقولون فيها كلمة حق و عندما التقيت بالسفير عبد المنعم مبروك فى مؤتمر صحفى و كنت اعرفه من قبل فقد كان مسئول الاعلام فى فترة الديمقراطيه
السابقه ا بدى ترحيبا بحل الموقف
ارسلت له خطاب لمساعدته على ايجاد الحل .. لكنه لم ينظر فى الامر حتى انتهت فترة عمله فى القاهرة منذ ايام- و اخذت كعبا دائرا فى الصحف المصرية من الوفد الى روزا اليوسف ومصر الفتاة والاحرار - استقر بى الحال فى جريدة العالم اليوم منذ 19 عام ويبدو ايضا ان هناك شركات لا تعترف بتعين السودانيين ولا اعرف هل بسبب تاثرهم بالافلام العربى القديمة التى يبد فيها السودانى فى اعمال معينة ام ان الحكومات عندما تختلف يقع ذلك على الشعبين وبعد 19 عام ضاع المعاش ايضا ولا املك الا ان اردد الاغنية القديمة البيض جرحونى والسمر فاتونى -وبعد ان زحف العمر نصيحتى لا تتزوجى من سودانى حتى يعلم المصريون ان السودانيين قد تقلدوا مناصب كبيرة على مستوى العالم وان الافلام القديمة لم تعد سوى افلام فى خيال البعض
عمود سودانيات نشر بجريدة العالم اليوم
1-8-2009
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment